مناشدة لـ«مرسى» لإنقاذ حدائق الحيوان: يا دى الذل ويا دى العار

كتب : رحاب لؤى الخميس 26-07-2012 09:39
أسد مصاب في احدى حدائق حيوان مصر أسد مصاب في احدى حدائق حيوان مصر

«إنها حُفر من الجحيم وليست حدائق حيوان، أرواح وأجساد لكائنات بريئة تعانى من الإصابات والأمراض غير المعالجة، والجوع الشديد، أنقذوهم قدر استطاعتكم» مناشدة أطلقها الموقع الإلكترونى «أوكيوباى فور أنيمالز»، التابع لمنظمة أوروبية غير ربحية معنية بشئون الحيوان، أثارت مشاعر العديد من مستخدمى الإنترنت، بعد نشر الموقع صور حيوانات أشار إلى أنها تموت ببطء بسبب المعاملة السيئة وغياب الرعاية فى حدائق الحيوان فى مصر، داعياً رواده إلى التوقيع على عريضة تطالب بإغلاق سبع حدائق حكومية للحيوان فى مصر.[Image_2]

وناشد الموقع المهتمين بشئون الحيوان ترك رسالة على الصفحة الرسمية للرئيس المصرى، دكتور محمد مرسى، أو نشر القضية بين دائرة المعارف كأضعف الإيمان.

«العار المصرى» كان هذا هو العنون الذى اختاره الموقع الإلكترونى لمجموعة من الصور القاسية لحيوانات أكد أنها من حدائق حيوان مصر. «عنتر وعبلة» صورة لأسد ولبؤة، فى حالة مزرية من الضعف، و«سمر» أنثى النمر، التى تعيش فى حديقة حيوان كفر الشيخ، قص الموقع مأساتها قائلا: لديها أنياب مخلوعة، ولا تستطيع إطعام نفسها بشكل مناسب، وقد أصيبت بهزال وضعف شديدين نتيجة سوء التغذية والمعاناة التى تلاقيها فى تناول الطعام.[Image_3]

«ذئاب تأكل بعضها نتيجة الإهمال».. عنوان آخر لصورة بشعة لمجموعة من الذئاب تم جلبها من جهة الأهالى بصورة عشوائية إلى حديقة حيوان الفيوم التى وضعت ستة ذئاب منها فى مكان واحد ضيق، تكدست فيه وأخذت تأكل بعضها بعضا محدثة جروحا خطيرة فى أجساد بعضها.

أما حديقة حيوان الإسكندرية فقد تم التقاط مجموعة من الصور لأحوال الحيوانات فيها، من بينها صور لأسياخ حديدية يتم وخز الأسود بها لتحفيزها كى تزأر أمام الزوار، الأمر الذى يُحدث بأجسادها جروحا.

توالت التعليقات على الصفحة الرسمية للرئيس محمد مرسى، من حسابات وصفحات، أغلبها لأجانب، تطالبه بإيجاد حل لأوضاع الحيوانات التى تعانى، سواء بإغلاق هذه الحدائق، أو على الأقل السماح للمهتمين بشئون الحيوان أن يقدموا مساعداتهم.

«كيلين سوينى» كتبت على صفحة الرئيس: على الحكومة المصرية أن تشعر بالعار لوفاة الحيوانات من الجوع، وكتبت «ميشيل إنهوزر» أنه لا يوجد سائح سيدفع أمواله لمشاهدة الحيوانات تعانى.

التعليقاتسياسة التعليقات

لا يوجد تعليقات
اضف تعليق