اشتعال فتنة «وزير الأوقاف».. والسلفيون يتهمون شيخ الأزهر بالخيانة العظمى

الإثنين 30-07-2012 PM 08:22
اشتعال فتنة «وزير الأوقاف».. والسلفيون يتهمون شيخ الأزهر بالخيانة العظمى

تصاعدت المواجهة بين الأزهر والطرق الصوفية من جهة، والسلفيين من جهة أخرى، بعد تأكد ترشيح محمد يسرى إبراهيم «السلفى»، وزيراً للأوقاف فى الحكومة الجديدة، وازدادت حدتها بتبادل اتهامات الخيانة العظمى، وقال خالد سعيد المتحدث باسم الجبهة السلفية إن مطالبة شيخ الأزهر المجلس العسكرى بمنع تعيين «يسرى» بسبب انتمائه للتيار السلفى، خيانة عظمى، مضيفاً: على الدكتور أحمد الطيب أن يقدم استقالته بعد هذا التصرف، احتراماً لنفسه ولمنصبه، ويمكنه بعدها أن يقول ما يشاء لأنه فى مكانته الحالية يمثل المسلمين والمصريين جميعاً. وتابع: ما حدث من بعض الصوفية تحريض على رئيس الجمهورية، وخيانة عظمى، وليس معنى أن «يسرى» لا ينتمى للصوفية، أن يتهموه بأنه «وهّابى»، مشيراً إلى أن «يسرى» من طنطا، بلد المقامات والأضرحة، وأن بعض الصوفية يخافون على «سبوبة» النذور التى يرتزقون منها، ويجمعون الملايين كل عام، وأكد أن الوزير الجديد لن يهدم تلك الأضرحة.[Image_2] وقال ياسر برهامى، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، لـ«الوطن»، إن السلطة كثيراً ما أتت فى الـ50 سنة الأخيرة بمتصوفة، لتولى مشيخة الأزهر والأوقاف ومنصب المفتى، دون أن يعترض السلفيون، أو يفتعلوا الأزمات. وطالب أبويحيى المصرى، بخضوع تلك الصناديق لرقابة الحكومة. فى المقابل أبدى عدد من مشايخ الأزهر غضبهم، من ترشيح «يسرى» ووصفوه بأنه «ضرب للتقاليد والأعراف السائدة وتجاهل للتنسيق مع شيخ الأزهر». وقال الدكتور حسن الشافعى كبير مستشارى شيخ الأزهر لـ«الوطن»، إن الترشيح غير موفق، فلا يمكن أن يقود الدعوة والدعاة رجل لا يحمل رسالة الوسطية التى يتبناها الأزهر والأوقاف. وأوضح أن العرف جرى على مشاورة رئيس الوزراء لفضيلة الإمام الأكبر فى ترشيح وزير الأوقاف. واتهم مصدر بوزارة الأوقاف جماعة الإخوان بمحاولة تهميش دور شيخ الأزهر وفرض قيادات جديدة عليه، مؤكداً أن الإمام الأكبر لن يقبل أن يعتلى سلفى مسئولية الدعوة والدعاة فى مصر.

التعليقات

عاجل