خطة «إسقاط الدولة»: الإخوان ومخابرات تركيا وقطر يبدأون المؤامرة ضد مصر 19 نوفمبر

الثلاثاء 12-11-2013 AM 11:35
خطة «إسقاط الدولة»: الإخوان ومخابرات تركيا وقطر يبدأون المؤامرة ضد مصر 19 نوفمبر

كشفت مصادر إخوانية عن وضع التنظيم الدولى للإخوان، بمساعدة المخابرات التركية والقطرية، مخططا يحمل اسم «إسقاط الدولة»، يبدأ 19 نوفمبر الجارى، ويستمر حتى 25 يناير المقبل، عبر المظاهرات وإغلاق المصالح الحكومية والعصيان المدنى، واستهداف الجيش والشرطة. وقالت المصادر إن التنظيم الدولى عقد عدة اجتماعات فى قطر ولندن وتركيا، عقب محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى، بحضور محمود حسين أمين عام «الإخوان» الهارب، وإبراهيم منير عضو مكتب الإرشاد العالمى المقيم فى «لندن»، للتجهيز للحشد فى 19 نوفمبر، مشيرة إلى أن الجمعة المقبل سيكون بروفة لتنفيذ الخطة التى تبدأ الثلاثاء. وأضافت أن الخطة تعتمد على حشد طلاب الجامعات ضد النظام، ومحاولة الوقيعة بين الجيش والقوى الثورية التى ستحيى ذكرى «محمد محمود»، لضمهم لصف الإخوان، والتخطيط لإفشال استفتاء الدستور، وبث شائعات عن أن هناك عملية تزوير، لإظهار أن مصر لا تسير ضمن المسار الديمقراطى. وتابعت المصادر: «وفد تحالف دعم الشرعية، الذى زار أوروبا مؤخرا، أجرى لقاءات لحشد الجاليات المصرية للخروج فى مظاهرات أمام السفارات، فى 19 نوفمبر و25 يناير». فى السياق نفسه رصدت الأجهزة السيادية اجتماعات للتنظيم الدولى بالخارج مع ضباط من المخابرات التركية والقطرية، للاتفاق على عمليات شل البلاد اقتصاديا والتنسيق لإشاعة الفوضى عبر عناصر تابعة لكتائب القسام وتنظيم القاعدة. وقالت مصادر سيادية إن الأجهزة رصدت مخططا لإسقاط البلاد فى 25 يناير وتكرار سيناريو اقتحام السجون، واغتيال شخصيات عسكرية وأمنية واستهداف المقرات الأمنية المختلفة والمبانى السيادية، فضلا عن مهاجمة مقر محاكمة «مرسى» فى 8 يناير، مشيرة إلى أن هناك فريقا إعلاميا يرأسه أحمد منصور، مذيع الجزيرة، سيتولى الترويج لـ25 يناير المقبل. فى المقابل، وضعت القوى الثورية اللمسات الأخيرة لفعاليات ذكرى أحداث «محمد محمود»، الثلاثاء المقبل، وخطة تأمين التحرير، وشكلت لجانا شعبية لاصطياد الإخوان المندسين، وتحذير المتظاهرين من الدخول إلى الشوارع الجانبية المحيطة بـ«محمد محمود»؛ منعاً لوقوع اشتباكات مع الداخلية. وقال مصطفى الحجرى، المتحدث الإعلامى لحركة 6 أبريل «الجبهة الديمقراطية»، لـ«الوطن»، ستكون الهتافات موجهة ضد المجلس العسكرى السابق، ولن يكون هناك مكان لأنصار «مرسى».

التعليقات

عاجل