«جنينة» لـ«الوطن»: «مرسى» رفع ميزانية الرئاسة 100 مليون جنيه.. وزاد مصاريف الوجبات

أنفق 330 ألف دولار على رحلة طابا العائلية.. وخصص 800 سيارة و54 مستشاراً
كتب : وائل سعد الأحد 15-12-2013 10:49
جنينة جنينة

قال المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات: إن تقرير الرقابة المالية المبدئى على رئاسة الجمهورية فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى أوضح وجود زيادة فى ميزانية الرئاسة تقدر بـ100 مليون جنيه موزعة على بنود، من بينها: المرتبات والمكافآت، كما أثبت زيادة مصروفات تناول الوجبات داخل مقر الرئاسة.

وكشف «جنينة» لـ«الوطن» عن أن الجهاز رصد وجود 800 سيارة داخل رئاسة الجمهورية، ويبحث الآن مبرر وجود هذا العدد من السيارات وأوجه الإنفاق عليها.

وأضاف: «جارٍ فحص ملفات المستشارين المعينين داخل مبنى رئاسة الجمهورية بعد ورود معلومات عن تعيين 400 مستشار فى عهد المعزول، والجهاز حالياً يفحص ملفات العاملين الجدد فى الرئاسة وتبيان ما إذا كانوا منتدبين أم معينين والمرتبات التى يتقاضونها»، مشيراً إلى أن التقرير المبدئى للجهاز أوضح أن عدد المعينين مستشارين بالرئاسة يبلغ 54 مستشاراً.

وأشار «جنينة» إلى أن الجهاز يتواصل الآن مع الكاتب وحيد حامد لفحص المستندات التى أعلن فى تصريح لأحد البرامج التليفزيونية أنه يمتلكها وتفيد بصرف الرئيس السابق مبلغ 330 ألف دولار فى 3 أيام خلال رحلة عائلية إلى مدينة طابا.

وأرجع رئيس جهاز المحاسبات تأخر إصدار التقرير النهائى للرقابة المالية على ميزانية الرئاسة إلى تدقيق مجموعة وقائع رصدها الجهاز، خاصة بمستندات الصرف والإنفاق داخل مؤسسة الرئاسة، قبل إعلان التقرير النهائى.

التعليقاتسياسة التعليقات

  • 1

    بواسطة : ضياء الدين

    الأحد 15-12-2013 16:09

    هوة سيادة المستشار سايب 30 سنة فساد للمخلوع مبارك ومسمعناش انة تحرك لاى قضية على مبارك وجاى على سنة مسكها المعزول مرسى يا اخى خلو عندكم ضمير بلاش ضحك على عقول الناس ؟

  • 2

    بواسطة : زائر

    الأحد 15-12-2013 13:39

    فى الشتاء السابق كان هؤلاء الاخوان المجرمون يصرفون ببذخ مكافأت واكل وشرب وسفريات فى حين هناك اناس من الشعب كانت لا تجد المأكل ولا المشرب ولا الغطاء فى الشتاء القارص ولم تتحرك الرئاسة لفعل اى شىء اللهم الا ماكان يخدم مصالحهم الحزبية فى توزيع سكر وزيت لبعض الفقراء المعدومين لشراء اصواتهم وللاسف هذا الشعب مازال يعاند نفسه وللاسف المصائب والكوارث وعدم الاستقرار سيكون من نصيبه حتى يفيق من غيبوبته ولا ينصاع لاكاذيب هؤلاء المجرمون المتأسلمون المرتزقه اصحاب الاجندات الخارجية على حساب الشعب الذى مازال البعض منه بالفعل مغيب ومصدقهم بأسم الدين والاسلام والشريعه وكأننا فى بلاد اليهود والكفرة فمتى يفيق هؤلاء البشر

اضف تعليق