"الوطن" تنشر اعترافات المتهمين في قضية خلية "أجناد مصر" الإرهابية
تواصل "الوطن" نشر نص قرار الاتهام وإحالة المتهمين لمحكمة الجنايات في قضية تنظيم "أجناد مصر" الإرهابي، الذين أحالهم النائب العام للمحاكمة العاجلة، أمس، بعد انتهاء تحقيقات نيابة أمن الدولة في القضية، والتي أشرف عليها المستشاران تامر فرجاني وخالد ضياء الدين، وباشر التحقيقات فيها المستشارعماد شعراوي، رئيس النيابة، وأكدت تورط المتهمين في عدد من جرائم العنف والإرهاب.
ونسبت النيابة العامة للمتهمين في القضية اتهامات تتعلق باستهداف قوات الجيش والشرطة والتخطيط لارتكاب أعمال عنف وإرهاب بأقسام الشرطة وكمائن المرور ومحطات مترو الأنفاق ومحيط جامعة القاهرة، كما أنهم استهدفوا ضباط وأفراد الشرطة بعد رصدهم لفترات طويلة واستخدام عبوات ناسفة موصولة بدوائر كهربائية لتنفيذ جرائمهم.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين نفذوا عمليات اغتيال العميد طارق المرجاوي، مدير مباحث الجيزة، أمام جامعة القاهرة، والعميد أحمد زكي، بقطاع الأمن المركزي، باستهداف السيارة التي كان يستقلها أمام منزله، والرائد محمد جمال أثناء استهداف نقطة مرور ميدان لبنان.
وفي هذه الحلقة تنشر "الوطن" اعترافات المتهمين الـ14 المقبوض عليهم، والتي تمحورت حول تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه بدعوى عدم تطبيقه الشريعة الإسلامية، ووجوب قتال أفراد القوات المسلحة والشرطة والاعتداء على منشآتهما، وهو ما عملوا على تنفيذه وأوقعوا عشرات القتلى والمصابين من ضباط الشرطة والمجندين.
وإلى نص التحقيقات:
أولاً : إقرارات المتهمين :
1. أقر المتهم الرابع جمال زكى عبدالرحيم سعد - حركى "عبدالرحمن، أسامة، إبراهيم" - بالتحقيقات بانضمامه لجماعة أجناد مصر التى تعتنق أفكاراً تكفيرية وعدائية تقوم على تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه بدعوى عدم تطبيقه الشريعة الاسلامية ووجوب قتال أفراد القوات المسلحة والشرطة والاعتداء على منشآتها، وان هذه الجماعة قام بتأسيسها المتهم الاول و يمدها بالأموال اللازمة لأغراض التنظيم ويتولى المتهم الثانى قيادتها وإصدار التكليفات لأعضائها وامدادهم بالعبوات الناسفة والمقرات التنظيمية بالتنسيق مع المتهم
الاول و تضم الجماعة من بين اعضائها المتهمين من السادس حتى الثامن والعاشر الى جانب المتهم الثالث المسئول الامنى بالتنظيم والخامس المسئول الفكرى والحادى عشر ويتولى مسئولية الاستقطاب،وأنه رصد مجموعة من المنشات والتجمعات الشرطية لاستهدافها فضلا عن مشاركته تنفيذ العديد من العمليات العدائية وعلمه بتنفيذ الجماعة لأخرى.
وأبان تفصيلا لذلك باعتناقه ذات الافكار التكفيرية والعدائية لجماعة اجناد مصر وأنه وفى غضون شهر يناير 2014 دعاه المتهم العاشر للانضمام لتنظيم جماعة أجناد مصر وحدد له لقاء مع المتهم الاول الذى قام بإعداده وتدريبه على طرق التخفى والتواصل مع اعضاء التنظيم دون رصده امنيا ،وأبان له أن الجماعة تستهدف رجال الجيش و الشرطة باستخدام الأسلحة النارية و العبوات الناسفة التى يتم تفجيرها عن بعد بواسطة الإتصال بالهواتف المحمولة المثبتة بالدوائر الكهربائية الخاصة بها.
وتلافياً للرصد الأمنى، يتخذ أعضاء الجماعة أسماءاً حركية يغيرونها باستمرار إضافة إلى اتخاذ هيكلها التنظيمى صورة الخلايا العنقودية التى تعمل كل منها بمعزل عن الأخرى، إذ تكونت خلية ضمته والمتهمان السابع والثامن تولى هو مسئوليتها ، كما علم بخلية ثانية ضمت المتهمان الخامس والسادس ، و قد إتخذت الجماعة شقة كائنة بشارع ناهيا – بولاق الدكرور كمقر تنظيمي لها أقام بها والمتهمان الثانى و العاشر، ثم انتقل لشقة اخرى بمنطقة عزبة الصعايدة – إمبابة- أقام بها و المتهمان الثامن والسادس و اخيرا انتقل إلى المقر التنظيمى الكائن فى أرض عزيز عزت بإمبابة رفقة كل من المتهمين السابع والثامن.
و أنه و فى إطار إنضمامه للجماعة رصد و المتهم الثانى التمركز الامنى لقوات الشرطة أعلى الطريق الدائرى بالمرج تمهيدا لاستهدافه ، واستهل عملياته العدائية فى إطار التنظيم باستهداف القوات المرابطة أمام قسم شرطة الطالبية إذ رصد والمتهم الثانى موقع تمركز قوات الامن المركزى أمام القسم بغية استهدافها، ثم توجها فى اليوم التالى رفقة المتهمين الاول ،الثالث والعاشر إلى محيط القسم و بحوزة المتهم الثالث عبوة ناسفة زرعها المتهم الثانى أسفل إحدى لوحات الإعلانات المقابلة للقسم، ثم توجهوا جميعا إلى محيط محطة مترو البحوث بالدقى حيث تتمركز قوات الشرطة ، و زرع الثانى والثالث عبوة ناسفة بشجرة بالقرب من المحطة انفة البيان ، و صباح اليوم التالى الموافق 24/1/2014 توجهوا جميعا الى محطة مترو البحوث وما ان أبصروا قوات الشرطة حتى قام المتهم الثانى بتفجير العبوة بالاتصال بها هاتفيا قاصدين قتل القوات الشرطية ونجم عن ذلك قتلى وجرحى ، ثم توجهوا عقب ذلك مباشرة إلى محيط قسم شرطة الطالبية حيث فجر المتهم الثانى العبوة المزروعة سلفاً .
و فى ذات الإطار توجه و المتهمان الثانى والخامس لقطاع الأمن المركزى بطريق مصر الاسكندرية الصحراوى لرصده تمهيدا لاستهدافه ،ومساء يوم 30 /1/2014 انتقل والمتهمون الثانى والخامس والعاشر للقطاع انف البيان وزرع والمتهم الثانى عبوتين ناسفتين بمحيط ذلك القطاع- سبق وان تحصلا عليهما من المتهمين الاول والثالث- و فى صباح اليوم التالى الموافق 31/1/2014 توجه والمتهم الثالث الى محيط المعسكر انف البيان حيث قام الاخير بتفجير العبوتين بقصد قتل ضباط و أفراد الشرطة بالمعسكر، و قد أسفر إنفجارهما عن هدم سور المعسكر.
كما كلفه المتهم الثانى باستهداف قوات الشرطة المتمركزة أعلى كوبرى الجيزة، و نفاذا لذلك التكليف توجها و المتهم الخامس لرصد مكان تمركز القوات، وتسلم والاخير عقب ذلك عبوتين ناسفتين من المتهم الثالث وقاما بزرعهما بالسور المعدنى للكوبرى وفى صباح اليوم التالى الموافق 7/2/2014 توجها الى محيط كوبرى الجيزة وما ان تمركزت قوات الشرطة حتى قام المتهم الخامس بتفجير العبوتين مخلفاً قتلى وجرحى من قوات الشرطة.
وأضاف أن المتهم الثانى أمده بسلاح نارى مسدس ماركة "بريتا" عيار 8،5 مم طالباً منه استخدامه فى قتل ايا من رجال الشرطة و الاستيلاء على سلاحه لتسليح أعضاء الجماعة، ونفاذًاً لذلك التكليف،وبتاريخ 24/3/2014 شاهد المجنى عليه/ مصطفى عرفة عفيفى – أمين شرطة بقسم شرطة الشيخ زايد السابق معرفته به - بالقرب من مسكنه بمدينة الشيخ زايد و ما أن أبصره يستقل سيارته -ماركة هيونداى حمراء اللون- و ينطلق بها حتى تتبعه مستقلاً دراجة بخارية سوداء اللون ماركة دينج 200 أمده بثمنها المتهم الأول و بحوزته السلاح النارى آنف البيان ، و اقترب منه بالدراجة حتى حاذاه وأطلق عليه خمسة أعيرة نارية قاصداً قتله و الاستيلاء على سلاحه إلا أنه لم يصبه لعد