"لاتوف" يرد على اعتقال "الطحاوي" بكاريكاتير يوضح ازدواجية الغرب
في تصريح خاص لـ"الوطن"، قال فنان الكاريكاتير البرازيلي كارلوس لاتوف، تعليقًا على اعتقال الناشطة المصرية منى الطحاوي، على خلفية محاولتها الرد على إعلان يسيء للفلسطينيين ويؤيد إسرائيل، قائلا: "هذا الاعتقال يُعد شكلا جديدًا من أشكال ازدواجية المعايير لدى الغرب، حيث توجد مظاهر كراهية واضحة للمسلمين يتم عرضها كنوع من حرية التعبير، بينما من يعارض هذه المظاهر يُعد متطرفًا".
وعن رأيه في قضية الفيلم المسيء للرسول وما تلاه من رسومات مسيئة وتظاهرات عارمة في العالم العربي والإسلامي، قال: "من وجهة نظري فإن حرق القرآن في أمريكا ومنع المآذن في سويسرا، وتكريم الجريدة الدنماركية التي نشرت كاريكاتيرات مسيئة للرسول محمد، وكاريكاتيرات الجريدة الفرنسية "شارلي إبدو"، وحتى الفيلم الأمريكي المسيء، كلها عبارة عن حملات تشهير وإهانة لا إنسانية ضد المسلمين في العالم، والتي زادت وأصبحت أقوى وأعنف بعد أحداث 11 سبتمبر، ولا يمكن النظر لها من زاوية أخرى غير تلك".
وأضاف، تعليقًا على موجة الاحتجاجات القاتلة واسعة النطاق التي اجتاحت العالم الإسلامي: "أن يتم استفزازك بهذا الشكل على مدى طويل مرارًا وتكرارًا، يجعلني أتفهم رد فعل المسلمين بهذا الشكل، لكنني أتمنى أن يكونوا أكثر تنظيمًا لإعطاء ردود فعل مناسبة أكثر من ذلك، وفي رأيي أنهم في حاجة الآن للصحفيين والمحامين أكثر من المظاهرات ليواجهوا تلك الحملات المسيئة بشكل جديد".
وكان لاتوف قد نشر مجموعة من الكاريكاتيرات يدعم فيها الموقف الإسلامي المناهض لحملات الإساءة المتتالية، كما نشر كاريكاتيرًا للتضامن مع الناشطة المصرية المعتقلة منى الطحاوي، يُظهر صاحبة الإعلان الأصلي، باميلا جيلر، تقف بجانب إعلانها بلا أية مشاكل باعتباره "حرية تعبير"، بينما في اللوحة الثانية تظهر منى الطحاوي بعد القبض عليها لاحتجاجها على الإساءة التي يتضمنها الإعلان.