«الوفد المصرى» يشترط انسحاب «المؤتمر والتجمع والغد» من «الجبهة»
اشترط تحالف الوفد المصرى انسحاب أحزاب «المؤتمر، والتجمع، والغد»، من ائتلاف «الجبهة المصرية»، للانضمام إليه، وكلف الدكتور عبدالجليل مصطفى، المنسق العام السابق للجمعية الوطنية للتغيير، لاختيار الشخصيات العامة التى ستخوض الانتخابات على قوائم التحالف، فيما تجرى أحزاب التيار المدنى الديمقراطى استطلاعات رأى لقواعدها لتحديد موقفها النهائى من الانتخابات خلال أسبوع، وأكد حزب المصريين الأحرار حسم موقفه بالانضمام للقائمة الوطنية التى يقودها الدكتور كمال الجنزورى، رئيس الوزراء الأسبق.
قال الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، عضو المجلس الرئاسى لـ«الوفد المصرى»، إن المشاورات مستمرة مع الدكتور عبدالجليل مصطفى لاختيار الشخصيات العامة التى ستخوض الانتخابات على قوائم التحالف، وأوضح أن الجبهة المصرية لن تنضم لـ«الوفد المصرى»، لكن هناك مشاورات مع أحزاب المؤتمر، والتجمع، والغد، الأعضاء بالجبهة، شريطة عدم الانضمام لتحالفات انتخابية أو سياسية أخرى، بينما توقفت أى اتصالات مع التيار الديمقراطى، بعد أن رفض قياداته التوقيع على وثيقة الوفد المصرى، وأشار إلى أن «عبدالجليل» يتشاور مع عدد من الشخصيات العامة المنتمية للتيار، لكن «الوفد المصرى»، لا يجرى أى اتصالات رسمية.
من جانبه، قال محمد سامى، رئيس حزب الكرامة، عضو تحالف التيار الديمقراطى، إن أحزاب التيار تستطلع آراء قواعدها الحزبية خلال الفترة الحالية بشأن الانتخابات البرلمانية والموقف من قانون تقسيم الدوائر الانتخابية، لافتاً إلى أن التيار سيعلن عن موقفه الرسمى من الانتخابات خلال أسبوع، ولفت إلى أن هناك عدة اتجاهات داخل التيار تجعل من الصعب تحديد موقف نهائى فى الوقت الحالى، وبعض الأحزاب ترجح خوض الانتخابات على القائمة والفردى، والبعض الآخر يرجح خوضها على مقاعد الفردى فقط، فى حين يطالب أغلب الشباب بمقاطعة الانتخابات لعدم إيمانهم بإمكانية تحقيق وجود ملائم وفعال فى البرلمان المقبل، فى ظل قانونى «الانتخابات» و«تقسيم الدوائر» الحاليين.
من ناحيته، وصف شهاب وجيه، المتحدث الرسمى لحزب المصريين الأحرار، حملة الاستقالات التى شهدها الحزب الأيام الماضية، وأبرزها استقالة اللواء سعد الجمال، بـ«الطبيعية»، وأنها جاءت فى وقتها المناسب، مرجعاً هذه الاستقالات إلى خوف بعض القيادات من خوض الانتخابات نظراً لقدراتهم المحدودة، نافياً ما يتردد حول أن هناك مشكلات باللائحة الداخلية للحزب، ونزاعاً قضائياً يهدد بحله.
من جهة أخرى، نفت كل من السفيرة مشيرة خطاب، وزيرة الأسرة والسكان سابقاً، والسفيرة مرفت التلاوى، رئيس المجلس القومى للمرأة، ما تردد عن ترشحهما للانتخابات البرلمانية على قوائم «الجنزورى». وقالت الوزيرة السابقة إنها لا تنوى الترشح لمجلس النواب المقبل.
وقالت «التلاوى» إنها لن تترشح على أى قوائم لعضوية البرلمان، خاصة بعد أن تولت رئاسة منظمة المرأة العربية، وأنها مستمرة فى منصب رئاسة المجلس القومى للمرأة، لتدعم النساء فى البرلمان المقبل، وأوضحت أن البرلمان يحتاج للتفرغ، بينما أعمالها، بالمنظمة والمجلس، لن تسمح بذلك. وأضافت: «المجلس القومى للمرأة أجرى تدريباً لـ150 سيدة على الانتخابات البرلمانية، وأصبحن جاهزات لخوض المعركة الانتخابية فى جميع المحافظات على الفردى والقوائم، والمرأة تمثل 49% من القاعدة الانتخابية فى مصر».
فى المقابل، قالت مارجريت عازر، النائبة البرلمانية السابقة، إنها ستخوض الانتخابات على قوائم «الجنزورى»، وتثق فى قدرتها على الفوز.