مبادرة«شفت تحرش»: الأمن يتعاطف مع المتحرشين.. ويعامل الضحايا بشكل غير لائق
رفضت مبادرة «شفت تحرش» التعامل الأمنى مع المتعرضات للتحرش، اللاتى يقدمن الشكاوى والبلاغات، ووصفته بأنه غير لائق ولا يرقى إلى التعامل المفترض للحفاظ على حقوقهن، ما يؤدى إلى إفلات الجانى من العقاب، وحمّلت وزارة الداخلية المسئولية الكاملة لحماية المواطنين.
وأعلنت المبادرة، التى تأسست لمكافحة التحرش الجنسى للنساء، فى بيان أمس، تعرض زميلتهم للتحرش أثناء قيامها بعملها التطوعى بالرصد والمتابعة أمام سينما ميامى بشارع طلعت حرب بالقاهرة، وأضافت أنه تم إيقاف شاب من «الشرقية» إثر ملامسته فتاة، بما يشكل جريمة هتك عرض، وفقاً لقانون العقوبات المصرى، وجرى تسليمه إلى قوات الشرطة الموجودة لتأمين موكب وزير الداخلية، أمس.
ورصدت المبادرة توجيه اللوم والتعنيف إلى الفتاة المبلِّغة من قِبل أهالى المتهم، واستخدام أساليب الترهيب والترويع للضغط عليها للتنازل، فضلاً عن حالة من التعاطف والمناصرة للجانى داخل سراى النيابة من قِبل رجال الأمن والعاملين بالمبنى، ولم يُسمح للمجنى عليها وشاهد الإثبات بالصعود إلى سراى النيابة إلا بعد محاولات مضنية من محامى المجنى عليها، وبعد تدخل وكيل النيابة الذى أمر بإحضار الفتاة والشاهد.
وجرى اصطحاب المتهم إلى قسم شرطة قصر النيل وتحرير محضر بالواقعة، وعُرض صباح أمس الأول على أحمد الموجى، وكيل النائب العام لنيابة قصر النيل، للتحقيق فى الواقعة والاستماع إلى المجنى عليها، والمتهم وشاهد الإثبات.
تأسست مبادرة «شفت تحرش» بمشاركة عدد من المنظمات الحقوقية، منها مركز وسائل الاتصال الملائمة من أجل التنمية، «أكت»، و«هى»، و«فؤادة ووتش»، ومبادرات «اتكسفوا» و«شارع واعى»، و«من غير تاء مربوطة، البلد مش مظبوطة».