ناشط شيعي: إيران و4 دول عربية تمول الشيعة المصريين بالملايين سنوياً
قال الناشط الشيعى أدهم عمار، إنه يؤسس لإنشاء صندوق تكافلى لتحسين أحوال الفقراء والمحتاجين من الشيعة المصريين باسم «نجباء مصر»، من خلال جمع تبرعات وأموال الزكاة والخمس، من الشيعة المصريين أنفسهم، دون تلقى أية تمويلات خارجية، لافتاً إلى أن العديد من المتزعمين للتيار الشيعى فى مصر، يتلقون تمويلاً خارجياً ويستولون عليه لأنفسهم.
وأشار «عمار»، فى حواره مع «الوطن»، إلى أن هناك العديد من الجمعيات الشيعية فى مصر، تتلقى تمويلاً من إيران والعراق ولبنان والكويت والبحرين، بحجة رعاية الفقراء والمحتاجين من الشيعة، وهو ما لا يحدث فى الحقيقة، حيث لا يهتم مؤسسوها إلا بمصالحهم الشخصية وشراء الأراضى والعقارات، فى الوقت الذى يعانى الشيعة من نظرة المجتمع الدونية لهم، ولا يجدون من يساندهم ويدعمهم.
وأوضح «عمار»، أن التمويل الخارجى لبعض قيادات الشيعة، لا يأتى عبر حسابات بنكية، وإنما خلال زيارات قيادات المرجعية من إيران والعراق لمصر، ومن أبرز الممولين شخص يدعى عباس الدهلكى، من أجل إنشاء مشروع النهضة فى مصر، كما أن «النجف وقمن» أبرز الإمارات التى ترسل أموالاً لمؤيدى مرجعياتهم فى مصر، لنشر التشيع والحصول على دعم وتأييد عالمى لهم فى انتخاباتهم الداخلية ببلدانهم.. وإلى نص الحوار.
■ ماذا عن الجمعيات الشيعية الموجودة فى مصر؟
- على الرغم من وجود أكثر من 20 جمعية شيعية خيرية مثل «الثقلين، وفاطمة، والزهراء، والعترة المحمدية، وجمعية الإمام جعفر الصادق»، وغيرها، من الجمعيات التى تحمل أسماء شيعية، أو صوفية، فإنها لا تعمل لصالح الشيعة فى مصر، ويقوم عليها كل من طاهر الهاشمى، وسالم الصباغ، وعماد قنديل، وهى جمعيات تتلقى أموالاً من إيران، من زكاة الخمس دعماً للتشيع فى مصر، إلا أن القائمين عليها لا ينفقونها على المستحقين من فقراء الشيعة، ولا توجد عدالة فى توزيعها.
■ ما مصادر تمويل هذه الجمعيات؟
- هناك العديد من الدول التى تمول الجمعيات حسب مرجعيتها المذهبية، وأشهر هذه الدول إيران والعراق والبحرين والكويت ولبنان، و«النجف وقمن» هما أكثر إمارتين فى إيران تمولان هذه الجمعيات باعتبارها وكيلة لتلك المراجع فى مصر، وأشهر المُمولين الذين يجمعون أموال الزكاة والصدقة والخمس، الطاهر الهاشمى، وحيدر قنديل، وعماد قنديل، وسالم الصباغ، والصادق شعيشع، ومجموعة من الشيعة يملكون جمعيات تسيطر على هذه الأموال، ولا يعطونها لفقراء الشيعة، وتلك المجموعة تعيش على الإعانات والتبرعات الخارجية، لأنها غير ثرية.[FirstQuote]
وهناك شخص يدعى «عباس الدهلكى»، وهو رجل كردى سنى، ويدعى أنه شيعى، وهو متهم بقتل الآلاف من العراقيين الشيعة، ومعروف أنه ملياردير يملك أموالاً طائلة، وأعتقد أنه رجل ماسونى لكثرة أمواله، وهو يترك العراق بلده، ويأتى مصر ليضخ أموالاً طائلة لبعض رجال الشيعة فى مصر، كالهاشمى والصباغ وقنديل، وأصحاب الجمعيات الشيعية، وبعضها يحمل أسماء صوفية، ويتلقى القائمون عليها تمويلات من أموال الزكاة أو الخمس من الخارج، بهدف إنشاء ما يسمى بمشروع النهضة، ونشر التشيع فى مصر وكسب أكبر عدد من الشيعة، إلا أنهم يستحوذون على هذه الأموال لأنفسهم ولخدمة مصالحهم الشخصية فقط، فيما يبقى مشروع النهضة الذين تحدثوا عنه حبراً على ورق.
وأرى أن البسطاء من الشيعة أكبر ما يفعلونه هو نشر فكرة، دون أن تكون لهم علاقة بالجانب السياسى، لكن عندما يتلقون التمويل يخلطونه بالجانب السياسى لخدمة المرجعيات التابعين لها، والتكتم من قبل أجهزة الدولة على مثل هذه التمويلات يضر بمصر وبالشيعة الحقيقيين والشرفاء.
■ ما الأسماء التى تتلقى تمويلات من الخارج؟ وكيف تصل إليهم؟
- هناك وكلاء للعديد من المراجع الشيعية فى مصر، فالطاهر الهاشمى يتلقى تمويلات من العراق، عن طريق الخامنئى وعباس الدهلوكى العراقى، والدكتور أحمد راسم النفيس يتلقى أموالاً من الخارج فى مقابل نشر كتب شيعية له فى العراق وإيران، وخصوصاً فى النجف وقمن، وعماد قنديل وحيدر قنديل وسالم الصباغ يأخذون تمويلاً من الخارج مقابل إنشاء حسينيات ومدارس وحضانات شيعية فى المحافظات، وهناك مجموعة من نشطاء الشيعة غير المعروفين، يحصلون على أموال فى الخفاء مقابل نشر توجهات وفكر مرجع معين، لأن هناك العديد من قيادات الشيعة فى الخارج يتنافسون على تقوية موقفهم ومذهبهم فى بلادهم، من خلال استغلال انتشار أفكارهم وأتباعهم لتقوية مواقفهم فى الانتخابات بالعراق وإيران.
■ وفيمَ تنفق هذه الأموال؟
- لا تنفق هذه الأموال على الشيعة وفى مساراتها الصحيحة، وفقاً للعقيدة والدين، ولكن القائمين عليها يأخذونها لحسابهم الشخصى، فيما يقولون إن هناك ضعفاً فى الأموال بسبب ملاحقتهم أمنياً، وهم يصرفون ما يحصلون عليه فى شراء أراضٍ وعقارات فى 6 أكتوبر والمدن الجديدة.
■ بكم تقدر هذه الأموال؟
- لا توجد حسابات واضحة لهم عبر البنوك، لكنها تأتى مهربة من الخارج ومن خلال الزيارات المتكررة للمرجعيات الشيعية فى المناسبات المختلفة، لكنها تقدر بالملايين على مدار العام، لأن أموال الزكاة والخمس كلها تقدر بالمليارات وتوزع على مستوى العالم، ومن المفترض أن توزع على من هم أكثر احتياجاً، أما عن الشيعة المصريين فهم يأخذون أموالاً لتوزيع الكتب ونشر توجهات معينة، ويحصلون على أموال أخرى لترتيب زيارات لمجموعات من شيعة الخارج لمصر، أثناء الموالد، فتلك الزيارات بالنسبة لهم كالحج.
■ ما دليلك على أنهم يحصلون على تمويل من الخارج لأنفسهم؟
- هناك نسبة كبيرة من الشيعة لا تستفيد من هذه الجمعيات، على الرغم من حضورى العديد من الاجتماعات والزيارات التى تردد فيها اسم «عباس الدهلوكى» أكثر من مرة، كمصدر للتمويل، وعندما واجهتهم بذلك أنكروا، فحاولت التواصل مع عباس الدهلوكى وسألته لماذا يضخ هذه الأموال الطائلة فى مصر على الرغم من أن العراق فى حاجة إليها؟ فأجابنى بأنها أمواله الخاصة، وله حرية إنفاقها.
وفى رأيى أن من يريد الخير لمصر كان عليه أن ينشئ مشروعات تنموية لصالح المواطنين، لا مشروعات لإحداث صدام بين أبناء الصف، ولكسب أكبر عدد من العملاء، كما أن كثرة الجمعيات الشيعية التابعة للمرجعيات الشيعية فى العراق وإيران ولبنان، الهدف منها دعم تلك المرجعيات فى مصر ونشر مذاهبها، لتقوية موقفها فى انتخابات بلادها، سواء العراق أو إيران أو لبنان، وأغلبها يطالب بتنفيذ توجهات سياسية معينة، فى حين أن ما يهم الجمعيات هو جمع الأموال حتى إنه داخل الجمعية الواحدة تجد أكثر من مذهب، لتلقى تمويلات من أكثر من جهة.[SecondQuote]
■ كيف ترى مداهمة الأمن لجمعية «الثقلين» والقبض على الطاهر الهاشمى؟
- الأمن هاجم الجمعية بسبب هجوم وليد إسماعيل السلفى على «الهاشمى» فى العديد من وسائل الإعلام، كما أنه أعلن عن وجود كتب شيعية فيها دون مراجع ووجود استديو غير مرخص داخل الجمعية، إلا أن السبب الحقيقى للقبض عليه من وجهة نظرى، هو علاقته بـ«عباس الدهلوكى» وسبه للجيش المصرى بعد عاصفة الحزم، وهجومه المستمر عليه، إلا أن إلقاء القبض عليه أصاب البسطاء من الشيعة بالخوف من ملاحقتهم أمنياً، لمجرد أنهم شيعة.
■ ماذا عن مشروع النهضة الذى يسعون لتنفيذه؟
- هو مشروع وهمى عرضه عباس الدهلكى، مدعياً أنه مشروع عالمى، والطاهر الهاشمى هو المدير الإقليمى والتنفيذى للمشروع، ويتلقى تمويلات لتنفيذه، ومن المفترض أن «النهضة» مشروع يضم كل المذاهب الشيعية والمسلمين السنة فى كيان واحد، لكن حتى الآن لم نر له أى دراسة جدوى أو خطة حقيقية للتنفيذ، وهو مجرد حبر على ورق، وبعد مجىء الدهلكى لمصر، تم تدشين صفحة على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» باسم «شيعة مصر» كصفحة رسمية تتحدث باسم الشيعة، ما أثار حفيظة العديد من شباب الشيعة غير الراضين عن الشخصيات التى تتحدث باسمهم، فلا يوجد قائد شيعى فى مصر حتى الآن.
■ ما الهدف من مشروع النهضة من وجهة نظرك؟
- الهدف الحقيقى الذى أدركته من هذا المشروع هو هدم الشيعة فى مصر، ودفعهم إلى التخبط، خصوصاً أن الماسونية تحارب الشيعة خوفاً منهم، لأنه سيكون منهم النجباء الذين سيظهرون مع الإمام المهدى، وهذا الوقت هو وقت ظهور الراية الخرسانية فى اليمن، و313 من نجباء مصر، فهم يحاولون محاربة الراية الخرسانية فى اليمن التى تسمى أهدى الرايات، وهدم الشيعة فى مصر من خلال دفعهم للصدام مع الدولة.
■ وكيف يمكن أن تتحسن أحوال الشيعة فى مصر؟
- أرى أن تحسن أحوال الشيعة لا بد أن يكون نابعاً منهم أنفسهم بعيداً عن أى تمويل خارجى، بالإضافة إلى تحسين العلاقات بالدولة والنظام الحالى، ويجب أن تعتبرهم الدولة مواطنين عاديين كباقى المصريين، دون معاملتنا كأقلية مهمشة، ولكننا مجموعة كبيرة من الشيعة المحبين لبلادنا، ولا توجد لنا أية انتماءات خارجية.
■ وما مبادرة صندوق نجباء مصر الذى تشرف عليه؟
- هى مبادرة لمجموعة من شباب الشيعة فى مصر لإنشاء صندوق تكافلى مصرى لرعاية البسطاء من الشيعة المصريين، على أن تكون مصادر تمويله فى تبرعات زكاة الخمس من الشيعة المصريين فقط، بحيث يعمل الصندوق على توحيد كل من يرغب الانضمام من الإخوة الشيعة المصريين، وسيكون على كل عضو المشاركة فى دعم الصندوق باشتراك شهرى غير محدود، بحسب المقدرة المالية لكل عضو، على أن يكون أقل اشتراك شهرى عشرة جنيهات، دون حد أقصى، وسيكون تمويل هذا الصندوق مصرياً وطنياً خالصاً، لا يقبل الخضوع لأى جهة خارجية، وهو مشروع تكافلى اجتماعى مصرى.
■ ولماذا فكرت فى إنشاء هذا الصندوق؟
- الهدف منه تحسين أحوال شيعة مصر، لأن هناك العديد من فقراء الشيعة لا يجدون من يسأل عنهم أو يدعمهم، ولا يجدون يداً شريفه من أبناء الشيعة تمتد لهم وتحرص على رعايتهم، وتقيهم العوز والحاجة، وخصوصاً فى الحالات الطارئة والحرجة، فمن يتزعمون الشيعة فى مصر يأخذون أموال الخمس من الخارج، ولا ينفقونها فى مكانها الصحيح، كما أن هناك مجموعة أخرى من الشيعة المصريين ولدوا شيعة لأبوين شيعيين يصرون على فكرهم بإرسال أموال الخمس للمراجع الرئيسية فى العراق وإيران كل حسب مذهبه، ولا ينفقونها على فقراء الشيعة فى مصر، لذلك سيعمل الصندوق التكافلى على إقناعهم بالتبرع له بتلك الأموال لتوزيعها توزيعاً عادلاً على فقراء الشيعة الذين يعانون من نظرة دونية فى مصر من قبل السنة والسلفيين، وهم يمنعون أموال زكاتهم وصدقاتهم عن الشيعة، لأنهم يعتبرونهم كفاراً.
■ ما الحالات التى سيتبناها صندوق نجباء مصر الذى تسعى لتأسيسه؟
- سيقدم الدعم لأعضائه فى حالة وفاتهم، أو وفاة أحد أقاربهم من الدرجة الأولى، وفى حالات الزواج والحالات المرضية، ويساعدهم على إجراء عمليات جراحية صغرى، وعمليات جراحية كبرى، وتقديم دعم فى حالات الكوارث والأزمات، ولرعاية الأسر الفقيرة والأيتام والأرامل والمطلقات من اتباع آل البيت فى مصر.
■ وكيف سيدار الصندوق؟
- سيدار عن طريق 10 أعضاء يشكلون مجلس إدارته، منهم رئيس لمجلس الإدارة، ونائب وسكرتير ومسئول مالى ومقرر المجلس، وسيجرى بعدها تحديد الواجبات الوظيفية لكل منصب بحيث يجتمع مجلس إدارة الصندوق مرة كل شهر ما لم يحدث طارئ يستوجب الدعوة للاجتماع، وفى الاجتماع الأول للمجلس، سيجرى تحديد المبالغ الممنوحة لكل حالة من الحالات المحددة للصرف، والاشتراكات الشهرية لأعضاء الصندوق، والتى لن تقل عن 10 جنيهات لأعضاء الجمعية العمومية.[ThirdQuote]
ويحق لثلثى أعضاء الصندوق المطالبة بعقد اجتماع طارئ لسحب الثقة من رئيس مجلس الإدارة، وتسحب الثقة بالأغلبية، ويعاد انتخاب رئيس جديد خلال شهر من سحب الثقة، ومن مهام مجلس إدارة، إعداد موازنة سنوية لبيان مصادر الدخل والإنفاق، وإطلاع أى عضو من أعضاء الجمعية العمومية عليها حال طلبه، على أن يكون مستوفياً لشروط العضوية.
ومدة رئاسة مجلس إدارة الصندوق، 4 سنوات، تجدد لفترتين، ما لم يطالب ثلثا أعضاء الجمعية العمومية بعدم استمرار المجلس أو أحد أفراده، ومن الممكن إضافة أو حذف أى بند من البنود، بعد موافقة مجلس الإدارة، وسيتم الاحتفاظ بصور نماذج المنح ودراسة الحالات الاجتماعية للمستحقين، والتخلص منها بعد إقرار موازنة كل عام، ومن حق مجلس إدارة الصندوق اتخاذ أى إجراءات لمنع تعرض المشروع للتدمير أو الانهيار.
■وما آخر الخطوات التى اتخذتها لإنشاء الصندوق؟
- انتهينا من الإجراءات الداخلية وتشكيل مجلس الإدارة، وبالمناسبة أنا لست عضواً فيه، حيث يدعى البعض أننى أنشئ الصندوق لكى أحصل على أمواله لنفسى، وسنتقدم به إلى الجهات المختصة وننتظر موافقة الدولة لإشهاره بشكل شرعى، فنحن لسنا كالآخرين الذين يتبعوا طرقاً غير شرعية.
■ ما مطالب الشيعة من الدولة؟
- نطالب الرئيس عبدالفتاح السيسى شخصياً بالتدخل لمساندة هذا المشروع الوطنى الذى يخدم فئة من فئات المجتمع المصرى، ونحن لا نريد تلقى أموالاً من الخارج، لأن أموال المصريين الشيعة تكفى لرعاية أيتام ومساكين الشيعة، ونطالب الدولة بأن تقبل بأن يكون هناك صندوق شرعى للشيعة، لأننا نرفض تلقى أموال أو تبرعات من جهات خارجية، فأموال شيعة مصر تكفى تغطية احتياجاتهم.
■ وما الذى يضمن أنكم لن تتلقوا تمويلاً خارجياً؟
- نحن نريد أن يكون وجودنا شرعياً يخضع لمراقبة الدولة، وأجهزتها المعنية، وللجهاز المركزى للمحاسبات، وأن تُتابع حساباتنا فى البنوك وأنشطتنا من قبل وزارة التضامن.
■ كيف ترى وضع الشيعة فى مصر؟
- الشيعة فى مصر يعانون من نظرة المجتمع المغلوطة عنهم، حيث يعتبرهم البعض كفاراً وليسوا مسلمين، والإعلام مسلط علينا بالسب والإهانة، وهناك العديد من السلفيين يتهمون الشيعة بالكفر ويهددونهم بالقتل، ويتفرغون للظهور فى القنوات الفضائية لانتقادهم.
■ ماذا عن الصراع بين السلفيين والشيعة؟
- هناك مجموعات سلفية تُكفر الشيعة، وتتمنى القضاء عليهم كما أن الصوفية فى وجهة نظرهم عبدة الفجور، ومثلهم مثل الشيعة، فى حين أن الوهابية تدعم الإرهاب فى مصر، ومن دعاة الفتنة بين السنة والشيعة وليد إسماعيل، الذى يتهمنا بالعمالة فى حين أنه أكبر العملاء، وسنلاحقه قضائياً، بعد أن وصل به الأمر إلى التهديد بالقتل والإساءة لمفكرى الشيعة فى مصر، ونحن نتهمه وجماعة أحمد اليمنى بالتخطيط لقتل الشيعة، وتكفيرهم، وهؤلاء يكفرون
الأشاعرة، فى حين أن مصر وعلى رأسها الأزهر، تتبع المذهب الأشعرى، فى حين أن السلفيين معروف عنهم اعتبار من عاداهم كفاراً، وهم من أرسلوا الإرهابيين إلى سوريا، وكان هذا أمراً معروفاً فى عهد محمد مرسى، الرئيس المعزول، فتنظيم داعش الإرهابى، والسلفيين على مذهب واحد، ويدعون إلى قتل الشيعة والصوفية فى كل مكان فى العالم ويتحركون برعاية السفارة السعودية، وهناك شكاوى ستقدم ضد «إسماعيل» لرئاسة الجمهورية.
■ ومن أحمد الحسن اليمانى؟
- هو شيعى يمنى يدعى أنه المهدى المنتظر، وجاءت جماعته إلى مصر معلنة أنها ستقتل الشيعة أتباع إيران فى مصر.
■ متى سينتهى الصراع بين الشيعة والسلفيين؟
- ينتهى الصراع عندما ينتهى التمويل الخارجى للطرفين، فالسلفيون أيضاً يحصلون على تمويل بالمليارات، يفوق أموال الشيعة التى تأتى من مراجع دينية وتذهب لمتزعمى الشيعة فى مصر، فالصراع الدائر ليس بين الشيعة والسنة ولكن الصراع الحقيقى بين السلفيين والشيعة، فهم يريدون أن يكرروا أزمة حسن شحاتة، وأن يحدثوا أزمة فى صفوف المصريين، إلا أننا مسالمون ولا نفجر أنفسنا ولسنا إرهابيين، ونريد لمصر أن تكون بخير، وأى شيعى مسالم دائماً، ولكنى أتساءل متى ستتحرك الدولة لحماية الشيعة.
■ لماذا حذرت عبر صفحتك الشخصية من تصريحات حسن نصرالله عن التعبئة العامة للشيعة؟
- حسن نصر الله هدد فى تعليقه على الأحداث بقوله: «أنا ممكن أعلن التعبئة العامة»، فهو يوجه رسالة واضحة للشيعة، وفى رأيى أنه إذا أعلن التعبئة العامة، فإن كل شيعة العالم سينضمون إليه، خصوصاً أن الشيعى معرض لظلم إعلامى ونظرة المجتمع سيئة عن الشيعة، حيث يتصور أننا نمارس زواج المتعة، وأفعالاً منبوذة، ويتعامل معنا بشكل دونى لمجرد أن لديه مفاهيم مغلوطة عن الشيعة.
■ ألا تسبون الصحابة والسيدة عائشة؟
- الفكر الشيعى الصحيح يحترم الصحابة والسيدة عائشة، ولكن هناك مراجع فكرها السب واللعن فى الصحابة والسيدة عائشة، وهم قلة فى مصر، وبحديثهم هذا يعرّضون أنفسهم للقتل علناً.