"الإخوان" فى البرقيات: "السيسى" غاضب على "مرسى"

"الإخوان" فى البرقيات: "السيسى" غاضب على "مرسى"

"الإخوان" فى البرقيات: "السيسى" غاضب على "مرسى"

فى برقية حملت خاتم وزارة الخارجية السعودية ومكتب وزير الخارجية سعود الفيصل، أشارت وزارة الخارجية السعودية فى تقريرها المرفوع إلى الديوان الملكى السعودى، إلى أن «هناك مؤشرات تشير لوجود غضب داخل مؤسسة الجيش، وكذلك الشرطة، تجاه الوضع القائم وتصرفات وموقف مؤسسة الرئاسة، كما أن هناك تسريبات بغضب وزير الدفاع المصرى الفريق أول عبدالفتاح السيسى من مؤسسة الرئاسة، بعد إفشالها للحوار المجتمعى الذى دعا الجيش له بتاريخ 11/12/2012». وأضافت الوثيقة أن «تصريحات مرشد جماعة الإخوان الدكتور محمد بديع بأن جنود مصر مطيعون لكنهم يحتاجون إلى قيادة رشيدة توعيهم بعد أن تولت أمرهم قيادات فاسدة، أثارت غضباً عارماً بين صفوف الجيش المصرى واعتبرها القادة إهانة له، وتبدو هذه التسريبات أولى بوادر ترجمة هذا الغضب، من خلال إصدار وزير الدفاع المصرى قرار حظر تملك أو تأجير أو حق انتفاع أو التصرف فى أى الأراضى المتاخمة للحدود الشرقية للبلاد، وصدوره بهذا الشكل يعبر عن غضب داخل الجيش أو رداً على مؤسسة الرئاسة أو إثباتاً لقوتهم على الأرض». وفى برقية أخرى صادرة عن وزارة الخارجية السعودية تحمل الرقم «7000873872»، وموجهة إلى خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس الوزراء، قال وزير الخارجية السعودى: زيارة الشاطر جاءت ضمن جولة له على بعض دول الخليج منها قطر، والتقى فيها كبار المسئولين وطمأنهم بأن السلطة فى مصر أصبحت فى يد جماعة الإخوان وأن الاستثمارات القطرية التى سوف تضخ فى مصر ستكون فى أمان من خلال قوانين الاستثمار الأجنبى التى سوف يشرعها المجلس المنتخب». وتابعت البرقية ذاتها: «هدف الشاطر من لقائه بالشيخ القرضاوى وعدد من المنتمين لجماعة الإخوان فى قطر من المصريين، هو إيجاد الدعم له لاختياره رئيساً للجمهورية». وبحسب برقية أخرى صادرة عن وزير الخارجية السعودى سعود الفيصل، فإن وزير الخارجية السعودى أشار إلى مقال كتبه أحد كتاب الرأى السعوديين، يشير إلى أنه ليس من الحكمة أن تعادى المملكة الإخوان لأنهم جاءوا بإرادة شعبية، وقال «الفيصل»: «الحقيقة تختلف تماماً، فالإخوان لم تقم لهم قائمة دون أن يعطيهم الغرب الضوء الأخضر للقيام بتلك الخطوة، وبالطبع الغرب يسعى من خلالهم لتنفيذه أجندة تخدم مصالحه، وتابع «الفيصل»، فى برقيته إلى العاهل السعودى: ما نراه على أرض الواقع أن الإخوان، وخاصة فى مصر، موقفهم من النظام الإيرانى غير واضح، كما يلاحظ من خلال المقال تصاعد لهجة الإخوان وزيادة حدتها وهجومها على أنظمة دول الخليج». وفى برقية أخرى بتاريخ 8 يناير 2012، قال السفير السعودى أحمد بن عبدالعزيز قطان: «سوف أقوم بعد موافقة سموكم الكريم بفتح قناة حوار مع الشاطر». وفى وثيقة أخرى، وصفت السفارة السعودية بالقاهرة مشروع النهضة بـ«الوهم»، وأكدت أنه كان وسيلة فقط لخداع المصريين ودفعهم للتصويت فى الانتخابات لصالح الجماعة، وتابعت: «بالطبع لم يفصح المرشد، ولا مكتب إرشاده، عن طبيعة هذا المشروع الإسلامى، وأضافت: «أما أخطر ما فى هذا النموذج الإيرانى فهو بعده الأمنى، حيث سيكون الثمن العائد على مصر من دعوة المرشد للقتال فى سبيل الجماعة هو الوقوع فى أتون الحرب الأهلية». ولفتت الوثيقة إلى أنه «لترجمة رسالة المرشد عملياً كان على الجماعة أن تحشد وتعبئ ميليشياتها المسلحة وقوامها 10000 عنصر، ولأن قوة هذه الميليشيات لا تكفى لمواجهة هذه القوى الشعبية حتى وإن كانت غير مسلحة، فقد كان لزاماً على الإخوان أن يستعينوا بقوى وخبرات حماس التى بدأ رجالها يظهرون فى المظاهرات الأخيرة أمام دار القضاء العالى وقصر الاتحادية».