انفراد.. إحالة العادلى و12 موظفاً لـالجنايات فى فساد الداخلية

كتب: أحمد ربيع وصهيب ياسين

انفراد.. إحالة العادلى و12 موظفاً لـالجنايات فى فساد الداخلية

انفراد.. إحالة العادلى و12 موظفاً لـالجنايات فى فساد الداخلية

قرر المستشار محمد عبدالرحمن أبوبكر، الرئيس بمحكمة استئناف القاهرة، قاضى التحقيق المنتدب فى قضايا فساد وزارة الداخلية، إحالة اللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، و12 موظفاً بالوزارة، على رأسهم الكاتب والشاعر نبيل خلف، رئيس الإدارة المركزية للحسابات والميزانية السابق بالوزارة، لاستيلائهم على المال العام، وإلحاق الضرر العمدى به، بمبالغ قدرتها التحقيقات بمليار و800 مليون جنيه، فى الفترة من عام 2000 وحتى 2011، فيما جرى حفظ الأوراق بشأن 80 قيادة أمنية وضابطاً كانوا متهمين فى القضية، لعدم كفاية الأدلة ضدهم. وتنفرد «الوطن» بنشر تفاصيل قرار الإحالة، الذى صدر قبل نحو 3 أسابيع، دون الإعلان عنه فى القضية التى جرى حظر النشر فيها بقرار من قاضى التحقيق، 24 ديسمبر 2013، حيث أرسل المستشار محمد عبدالرحمن، قراره بالتصرف فى القضية وكامل أوراقها إلى محكمة استئناف القاهرة، لتحديد جلسة لنظرها، خاصة أن النيابة العامة لم تبد أى طلبات فى القضية، بعد تسلمها من قاضى التحقيق، الذى وجه لـ«العادلى» تهمتى الاستيلاء على أموال الداخلية، والإضرار العمدى بها، من خلال توقيعه على قرارات واستمارات لصرف مكافآت للضباط وقيادات الوزارة، دون ذكر الجهة التى تم الصرف لها. وأكدت التحقيقات أن «العادلى» المسئول الأول عن إهدار هذه الأموال، بصفته أعلى قيادات الوزارة، ولا قرار يصدر دون علمه وتوقيعه، وأوضحت أنه أنكر التهم الموجهة له، بعد سؤاله بشأنها من قبل قاضى التحقيق، لكن تقارير الجهاز المركزى للمحاسبات، والجهات الرقابية الأخرى، أدانت «العادلى» و12 موظفاً آخر بالوزارة، وبلغ حجم المستندات فى هذه القضية 100 ألف ورقة، منها 500 تتعلق فقط بالتحقيق مع المتهمين. وكان المستشار محمد عبدالرحمن بدأ تحقيقاته فى القضية نهاية 2012، وأصدر قراره فى 2013 بمنع 16 قيادة أمنية من السفر لمدة عام، أبرزهم اللواء إسماعيل الشاعر، مدير أمن القاهرة الأسبق، واللواء أحمد ضياء الدين، محافظ المنيا الأسبق، ثم أصدر قراراً بحظر النشر فى القضية لحين الانتهاء من التحقيقات والتصرف فيها.