مصدر بـ«متعددة الجنسيات»: لا نساعد الإرهابيين.. ولا نتعاون معهم
مصدر بـ«متعددة الجنسيات»: لا نساعد الإرهابيين.. ولا نتعاون معهم
- أنصار بيت المقدس
- اتفاق السلام
- الأمن المصرية
- التنظيمات الإرهابية
- الحدود المصرية
- الدول الغربية
- الظروف الأمنية
- العمليات الإرهابية
- العناصر الإرهابية
- القوات ا
- أنصار بيت المقدس
- اتفاق السلام
- الأمن المصرية
- التنظيمات الإرهابية
- الحدود المصرية
- الدول الغربية
- الظروف الأمنية
- العمليات الإرهابية
- العناصر الإرهابية
- القوات ا
- أنصار بيت المقدس
- اتفاق السلام
- الأمن المصرية
- التنظيمات الإرهابية
- الحدود المصرية
- الدول الغربية
- الظروف الأمنية
- العمليات الإرهابية
- العناصر الإرهابية
- القوات ا
- أنصار بيت المقدس
- اتفاق السلام
- الأمن المصرية
- التنظيمات الإرهابية
- الحدود المصرية
- الدول الغربية
- الظروف الأمنية
- العمليات الإرهابية
- العناصر الإرهابية
- القوات ا
أكد مصدر وثيق الصلة بالقوات متعددة الجنسيات (MFO) فى سيناء، لـ«الوطن»، أنه ليس هناك قرار بالانسحاب من سيناء فى الوقت الحالى، نافياً نية القوات فى الانسحاب من سيناء، ولكنه شدد على أن هناك حالة من القلق من استمرار العمليات الإرهابية فى سيناء رغم عدم مهاجمة عناصر تنظيم أنصار بيت المقدس لمعسكر القوات متعددة الجنسيات فى شمال سيناء حتى الآن.
{long_qoute_1}
وأوضح المصدر، الذى يشغل منصب ملحق عسكرى بسفارة إحدى الدول الغربية بالقاهرة، أن السبب وراء عدم مهاجمة العناصر الإرهابية لمعسكر القوات فى الجورة هو بالأساس أن المعسكر الخاص بهم مؤمن جيداً من قوات الأمن المصرية بمجموعة من الكمائن، فضلاً عن خشية تنظيم أنصار بيت المقدس من انسحاب هذه القوات، مما سيؤدى إلى توتر فى شمال سيناء يؤدى إلى زيارة أعداد القوات المصرية وانتشارها مما سيمثل ضغوطاً على الإرهابيين والعناصر المسلحة فى سيناء. وحول الشكوك التى تثور حول مساعدة القوات متعددة الجنسيات للإرهابيين من خلال تقديم الإسعافات لهم واحتمائهم بالمنطقة المحيطة بالمعسكر نتيجة إدراكهم أن الجيش لن يقصف المنطقة المحيطة بالمعسكر، قال المصدر: «القوات لا تساعد الإرهابيين ولا تتعاون معهم مطلقاً، القوات متعددة الجنسيات تؤمنها القوات المسلحة المصرية وتحرس مقرها وتحيطها بمجموعة كمائن ونقاط تفتيش صارمة، ولا يمكن أن يختبئ الإرهابيون داخلها أو حولها».
ولفت المصدر إلى أنه بعد أكثر من ثلاثة عقود من استقرار السلام بين مصر وإسرائيل كان هناك تفكير فى عدم وجود ما يدعو لاستمرار بقاء تلك القوات فى سيناء، لا سيما فى ظل إمكانية تعرضهم لأذى من التنظيمات الإرهابية فى شمال سيناء، ولكن حتى الآن ليس هناك قرار بتخفيض أو سحب القوات الدولية من سيناء؛ خاصة أنها تعد ضمانة لالتزام القاهرة وتل أبيب بتنفيذ اتفاق السلام بينهما، وخشية من حدوث توتر غير مقصود على الحدود المصرية - الإسرائيلية عن طريق العناصر الإرهابية.
ومن جانبه، أوضح السفير السيد أمين شلبى لـ«الوطن» أن اعتبارات الولايات المتحدة فى هذا الموضوع ترتبط بتقييم وضع القوة متعددة الجنسيات ودوافع الولايات المتحدة فى ذلك هو الظروف الأمنية فى سيناء وما يمكن أن تتعرض له أفراد القوة التى معظمها عناصر أمريكية، والبعد الآخر فى التقدير الأمريكى هو أن الأوضاع استقرت على مدى أكثر من 30 عاماً بين مصر وإسرائيل.
- أنصار بيت المقدس
- اتفاق السلام
- الأمن المصرية
- التنظيمات الإرهابية
- الحدود المصرية
- الدول الغربية
- الظروف الأمنية
- العمليات الإرهابية
- العناصر الإرهابية
- القوات ا
- أنصار بيت المقدس
- اتفاق السلام
- الأمن المصرية
- التنظيمات الإرهابية
- الحدود المصرية
- الدول الغربية
- الظروف الأمنية
- العمليات الإرهابية
- العناصر الإرهابية
- القوات ا
- أنصار بيت المقدس
- اتفاق السلام
- الأمن المصرية
- التنظيمات الإرهابية
- الحدود المصرية
- الدول الغربية
- الظروف الأمنية
- العمليات الإرهابية
- العناصر الإرهابية
- القوات ا
- أنصار بيت المقدس
- اتفاق السلام
- الأمن المصرية
- التنظيمات الإرهابية
- الحدود المصرية
- الدول الغربية
- الظروف الأمنية
- العمليات الإرهابية
- العناصر الإرهابية
- القوات ا