مبادرة الرئيس لـ«تأهيل الشباب» تأتيكم برعاية «موقع إماراتى»

كتب: رحاب لؤى

مبادرة الرئيس لـ«تأهيل الشباب» تأتيكم برعاية «موقع إماراتى»

مبادرة الرئيس لـ«تأهيل الشباب» تأتيكم برعاية «موقع إماراتى»

«شباب مصر هم أمل مصر. بحماسهم الوطنى وكفاءتهم العلمية نبنى مصر المستقبل»، كلمة تستقبل زوار الموقع الإلكترونى الرسمى للبرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة مع اليوم الأول من بدء المبادرة رسمياً، مواطنون بادروا بالبحث عن موقع المبادرة، البعض بدا متشائماً «أكيد لسة ماتعملش»، لكن المفاجأة كانت وجوده الفعلى، ووضوح محتوياته وعدم ظهور الجملة الشهيرة، «جارى العمل»، التى تطالع أكثر المستخدمين بمواقع الجهات الحكومية والرسمية فى مصر.

إجراءات واضحة للتسجيل والتقييم والاختبار بمراحله، والتزام بموعد بدء التسجيل الفعلى فى تمام منتصف ليل 20 سبتمبر، مع تعليمات دقيقة للتسجيل الذى يستغرق من صاحبه ساعة تقريباً: «ركز جيداً، وتأكد من دقة جميع البيانات قبل التسجيل، لأنه إذا وجد خطأ سوف تهدر فرصتك الوحيدة».

{long_qoute_1}

الموقع الذى نفذته شركة «أى تى ووركس»، من مقرها بدولة الإمارات، والمتخصصة فى مجال تصميم مواقع التعليم الإلكترونى، أثار إعجاب المتخصصين: «بصراحة إدوا العيش لخبازه» يتحدث أحمد الرفاعى، الخبير فى مجال تصميم مواقع الإنترنت، والقائم على إحدى شركات الدعاية الإلكترونية: «الموقع جميل جداً، ومستوى تصميمه احترافى، صحيح مقر الشركة المصممة فى الإمارات لكن القائمين على التصميم، سواء حاتم سلام أو باقى الفريق، هم مصريون وأصدقاء» يعتبر «الرفاعى» أن الموقع دعاية جيدة للمشروع: «على عكس المواقع الرسمية التى تطالع زائرها، حتى بعد سنوات من إنشائها، بجملة جارى العمل، أو تجريبى، أو تحت الإنشاء، فإن الموقع انطلق بفعالية شديدة فى دعاية جيدة للمشروع الذى يظهر من عنوانه سواء فى التصميم أو فى الفيديو التوضيحى، أو فى الطريقة التى صيغت بها المعلومات وتم تقديمها بها». وجهة نظر، يتفق معها الدكتور شريف اللبان، أستاذ تكنولوجيا الاتصال بكلية الإعلام جامعة القاهرة، الذى أثار اهتمامه «الفرصة الوحيدة» التى يتيحها الموقع لرواده: «هذه طريقة فلترة مبتكرة، فعدد المصريين الذين تنطبق عليهم شروط الالتحاق كبيرة جداً، وأغلبهم لديه دراية عالية بالتكنولوجيا، لذا جاءت الشروط بهذه الطريقة لأن المطلوب شباب لهم صفات بعينها، كالقدرة العقلية والفكرية المتميزة، واحترام الشروط، والسرعة والاستجابة مع المتطلبات، هذا كله جزء من الاختبار».

على الرغم من وضوح الشروط إلا أن طلبات الاستثناء بدأت تنهال على مسئولى الموقع، العديد ممن تجاوزت أعمارهم الـ 30 بدأوا فى المطالبة.


مواضيع متعلقة