المصريون فى روسيا مطمئنون رغم العاصفة: «حياتنا طبيعية»

كتب: رحاب لؤى

المصريون فى روسيا مطمئنون رغم العاصفة: «حياتنا طبيعية»

المصريون فى روسيا مطمئنون رغم العاصفة: «حياتنا طبيعية»

حالة من الاطمئنان الشديد لا تزال تسيطر على المصريين المقيمين فى روسيا، بالرغم من حادثة سقوط الطائرة الروسية وتداعياتها التى مرت بوقف حركة الطيران بين البلدين، حتى إعلان روسيا تعرض الطائرة لتفجير بقنبلة محلية الصنع، وبدء البحث عن المسئول لمعاقبته أينما كان.

«العلاقات الطيبة فى طريقها للتوتر»، هكذا خطر للكثيرين باستثناء المصريين المقيمين بروسيا، حيث واصلوا أعمالهم وسط حالة من الاطمئنان الشديد، أشرف الصباغ الذى يقيم فى روسيا منذ عام ١٩٨٧ أكد «المصريون يتحركون ويعملون بشكل طبيعى فى موسكو والمدن الأخرى، لا نواجه أى مشاكل، ولا حتى من الناس العاديين فى الشوارع، أو من زملائنا فى العمل، أو السلطات الروسية»، «الصباغ» اعتبر أن الموقف الروسى طبيعى نظراً لضخامة الحادثة: «من حق روسيا أن تأخد كل الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها ومواطنيها من الإرهاب، وكلنا نعلم أن مصر تحارب الإرهاب، وروسيا أيضاً».

متابعته للأحداث، جعلته قادراً على تحليل المشهد داخل مصر، برغم إقامته فى روسيا لما يقارب 3 عقود، «مصر بحاجة إلى مزيد من الجدية فى مكافحة الإرهاب، واتخاذ كل الإجراءات الممكنة لعدم الإضرار بحياة المصريين وضيوفهم الأجانب، السياحة المصرية يمكن أن تتضرر، ولكنها لن تنهار بالتأكيد»، يرى أن الجانب الروسى ما زال متمسكاً بعلاقاته مع مصر، «اسم مصر لم يأت فى أى من تصريحات الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، ولا فى تصريحات مدير جهاز الأمن الفيدرالى ألكسندر برتنيكوف، ما يعكس الفهم الصحيح لدى الكرملين».

مصريون آخرون يقيمون فى أماكن متفرقة من روسيا، أكدوا الأمر نفسه، «الكثيرون يتكلمون فى مصر عن قطع علاقات وتوتر مقبل، لكننا كمصريين فى روسيا لا نرى هذا، بالعكس الرئيس المصرى اجتمع مع جهاز الأمن القومى المصرى، وبعدها بيوم أعلنت روسيا أنها قنبلة، وهذا يؤكد وجود تواصل مصرى روسى وعدم وجود خلاف كما يدعى البعض» يقول إبراهيم سعد، ما أشار إليه أيضاً على إسماعيل، «روسيا بلد صداقة ومحبة، والثقة كبيرة فى ردود فعلها، لا نميل للتضخيمات الجارية، بالعكس، نشعر باطمئنان لتدخل روسيا فى مواجهة الإرهاب الذى يفتك قتلاً وتدميراً بالحضارة الإنسانية، وهو الموقف ذاته الذى تتخذه مصر».

 


مواضيع متعلقة