حان الوقت لأن نتحد
- إعلام الغرب
- التجربة المصرية
- التحالف الدولى ضد داعش
- التمويل المادى
- التواصل الاجتماعى
- الجنسية الفرنسية
- الحوار السياسى
- الدول الغربية
- أخبار
- أرض الكنانة
- إعلام الغرب
- التجربة المصرية
- التحالف الدولى ضد داعش
- التمويل المادى
- التواصل الاجتماعى
- الجنسية الفرنسية
- الحوار السياسى
- الدول الغربية
- أخبار
- أرض الكنانة
- إعلام الغرب
- التجربة المصرية
- التحالف الدولى ضد داعش
- التمويل المادى
- التواصل الاجتماعى
- الجنسية الفرنسية
- الحوار السياسى
- الدول الغربية
- أخبار
- أرض الكنانة
- إعلام الغرب
- التجربة المصرية
- التحالف الدولى ضد داعش
- التمويل المادى
- التواصل الاجتماعى
- الجنسية الفرنسية
- الحوار السياسى
- الدول الغربية
- أخبار
- أرض الكنانة
وصلت إلى باريس بعد يومين من المجزرة الإرهابية لألقى محاضرة فى مدينة ستراسبورج بفرنسا عن أهمية حرية الصحافة وتسليط الضوء على أيديولوجية الفكر الداعشى الإرهابى بعد أن قضيت أكثر من عام فى سجن طرة الشهير مع هؤلاء المرضى الذين لا يمثلون الإسلام من قريب أو بعيد. كنت قد اتفقت على تاريخ المحاضرة منذ أسابيع عديدة قبل المجزرة وأعجبت بإصرار منظمة «صحفيون بلا حدود» على إقامة المنتدى لأنها كانت رسالة واضحة بأننا لن نركع للإرهاب.
عند وصولى إلى باريس ذهبت إلى مسرح الباتاكالان، حيث اغتيل 80 ضحية غالبيتهم لا يتعدون الثلاثين عاماً، فوقفت حداداً على الرصيف المقابل للمسرح مع جمع غفير من الشعب الفرنسى وأنا أنظر إليهم لأحاول أن أقرأ ما خلف دموعهم. بالطبع أصابنى الإحباط عندما نُشرت أخبار تدل على أن التحقيقات أثبتت أن أحد الإرهابيين ربما يكون قد تسلل إلى فرنسا كلاجئ من سوريا عن طريق اليونان. للأسف لهذا السبب اندلعت مناظرات عالمية وأصوات غير منطقية تطالب بعدم السماح للدول الغربية باستقبال اللاجئين السوريين، ردى فى الصحافة الغربية على هذ الهراء كان فى صيغة سؤال: «ماذا يفعل ملايين اللاجئين السوريين الذين يهرولون من جنون داعش وبراميل بشار الأسد المليئة بمادة الـ«تى إن تى» المتفجرة التى تسقط عليهم كالأمطار بشكل شبه يومى؟».
وقفت على رصيف آخر قريب من ساحة الحرية فى باريس أتحدث مع أحد العاملين بمطعم عربى، وهو عراقى الأصل ويحمل الجنسية الفرنسية، فأدهشنى عندما قال لى: «دعهم يتذوقون ويشربون بعضاً من الدم الذى يسيل فى قطرنا العربى»، رده العنيف أصابنى بإحباط أكثر خصوصاً أننى فى جميع مقابلاتى التليفزيونية أردد أنه يجب على الدول الغربية أن تستوعب عدداً أكبر من اللاجئين ولكن بالطبع بعد التأكد من سجلاتهم الأمنية وإعطاء الأولوية إلى الأسر، والأطفال، والنساء، وكبار السن، ثم أوضحت التجربة المصرية عندما استوعبت أرض الكنانة أكثر من مائة وخمسين ألف سورى بعد الانتفاضة فى سوريا فى 2011. دائماً أوضح للإعلام الغربى كيف اندمج اللاجئون السوريون فى سوق العمل المصرية وكيف كانوا يعملون بنزاهة بغض النظر عن الحالات الفردية.
اشتد الحوار السياسى فى كندا بعد قرار رئيس الوزراء الجديد جاستين ترودو بسحب الست طائرات الكندية المقاتلة ضمن التحالف الدولى الذى يضرب داعش فى سوريا والعراق، وهو أيضاً قد أخذ قراراً باستيعاب 25000 لاجئ سورى قبل نهاية العام، قد أعلن اليوم أن أول فوج سيصل بداية الشهر المقبل. حقاً عندما قابلته لمدة ساعة قبل الانتخابات رأيت فيه فكراً لبيرالياً معاصراً وطاقة جديدة تحتاجها الدول الغربية، فلقد عين وزير دفاع من أصل هندى ووزيرة من أصل أفغانى وأعلن أن هذا التنوع فى اختيار حكومته الجديدة يمثل صورة كندا الحقيقية. أعتقد أن نظرته فى موضوع التحالف الدولى ضد داعش والإرهاب قريبة من فكر رئيسنا عبدالفتاح السيسى الذى قرر أيضاً عدم المشاركة فى هذا التحالف بالطائرات ولكن شارك بطرق أخرى.
فى خطبتى فى باريس صرحت بأن ضرب مواقع داعش بالقنابل فقط لن يبيد الإرهاب ولكن يجب أيضاً أن تكون هناك خطة موازية للتعاون الدولى فى تبادل المعلومات الاستخباراتية والتدريب والتصدى إلى التمويل المادى لهؤلاء المتطرفين ومحاربة الفكر من جذوره وأن هناك أيضاً مسئولية تقع على التواصل الاجتماعى مثل تويتر وفيس بوك لغلق المنابر والحسابات التى أصبحت الآن أحد أهم سبل تجنيد الإرهابيين عن طريق استهداف المسلمين ذوى النفوس الضعيفة، ولكنى دائماً أوضح أن على الحكومات أيضاً مسئولية كبرى بعدم خلط المساجين الطلاب فى نفس عنابر الإرهابيين المخضرمين حتى لا تصبح السجون مدارس لتخريج إرهابيين جدد. وبما أنه ليس هناك عرف دولى لمعنى كلمة الإرهاب تتفق عليه جميع الدول، فإنه يجب على الحكومات أن تصل إلى معادلة متوازنة بين القبضة الأمنية واحترام الحريات لتضمن على الأقل المظهر الديمقراطى الذى نطمح له جميعنا.
قد تختلف وجهات النظر والنظم السياسية ولكن أعتقد أنه حان الوقت أن نتحد جميعاً حتى لا تضيع هباء أرواح ضحايا الطائرة الروسية وتفجيرات بيروت، وهجمات باريس.
- إعلام الغرب
- التجربة المصرية
- التحالف الدولى ضد داعش
- التمويل المادى
- التواصل الاجتماعى
- الجنسية الفرنسية
- الحوار السياسى
- الدول الغربية
- أخبار
- أرض الكنانة
- إعلام الغرب
- التجربة المصرية
- التحالف الدولى ضد داعش
- التمويل المادى
- التواصل الاجتماعى
- الجنسية الفرنسية
- الحوار السياسى
- الدول الغربية
- أخبار
- أرض الكنانة
- إعلام الغرب
- التجربة المصرية
- التحالف الدولى ضد داعش
- التمويل المادى
- التواصل الاجتماعى
- الجنسية الفرنسية
- الحوار السياسى
- الدول الغربية
- أخبار
- أرض الكنانة
- إعلام الغرب
- التجربة المصرية
- التحالف الدولى ضد داعش
- التمويل المادى
- التواصل الاجتماعى
- الجنسية الفرنسية
- الحوار السياسى
- الدول الغربية
- أخبار
- أرض الكنانة