مولد سيدى يناير
- إسقاط الدولة
- الاختفاء القسرى
- الانتخابات التشريعية.
- البحث عن عمل
- الذكرى السنوية
- السنة الجديدة
- الشرطة المصرية
- القطاع الخاص
- الكبير قوى
- أبريل
- إسقاط الدولة
- الاختفاء القسرى
- الانتخابات التشريعية.
- البحث عن عمل
- الذكرى السنوية
- السنة الجديدة
- الشرطة المصرية
- القطاع الخاص
- الكبير قوى
- أبريل
- إسقاط الدولة
- الاختفاء القسرى
- الانتخابات التشريعية.
- البحث عن عمل
- الذكرى السنوية
- السنة الجديدة
- الشرطة المصرية
- القطاع الخاص
- الكبير قوى
- أبريل
- إسقاط الدولة
- الاختفاء القسرى
- الانتخابات التشريعية.
- البحث عن عمل
- الذكرى السنوية
- السنة الجديدة
- الشرطة المصرية
- القطاع الخاص
- الكبير قوى
- أبريل
بدأت رياح الذكرى السنوية الخامسة لمولد سيدى يناير فى الانبعاث البطىء الخانق.. بدأت بنفس الوجوه والشخصيات ونفس الأحداث المختلفة، سابقة التجهيز، مثل عناصر «المجيدة».. المظاهرات بدأت وبعض الوقفات الاحتجاجية وشبه إضراب هنا وتهديد بالإضراب هناك.. ومن أغرب أنواع المحتجين الواقفين فى الميادين هم حملة الماجستير والدكتوراه، الذين يطالبون بعد التعب والدراسة والمعاناة بصرف دلّالة حكومية تتولى تعيينهم فى الميرى، وهم متكاسلون عن البحث عن عمل فى القطاع الخاص، ولا يعلمون أن الميرى مخنوق من كثرة البطالة المقنعة، ولا يحتمل موظفاً واحداً فوق عامليه.. ولو كانوا بدأوا فى البحث عن عمل منذ عام كامل، بدلاً من الاحتجاجات كان زمانهم اشتغلوا.. اعتصام آخر لعمال ثلاث شركات بالقناة، للمطالبة بالمساواة مالياً وخدمياً وصحياً بالعاملين بهيئة قناة السويس؟!!! ولا أعلم هل هذا حق جائز لهم أم لا، ولا أعلم علاقتهم بهيئة قناة السويس من أصله، وهناك أيضاً خناقة على الأرباح فى مصنع فى أسيوط، وبسببها أضرب 220 عاملاً عن العمل.. حتى فى مدرسة ثانوية عسكرية فى المنيا وقفة احتجاجية من العاملين والمدرسين بسبب نقل المدير.. ثم ألف من عمال شركات فى شبين وطنطا قرروا التظاهر، لأنهم بعد ما خرجوا إلى المعاش المبكر بكامل إرادتهم عاوزين يرجعوا للعمل وطبعاً مش هيرجعوا الفلوس اللى أخدوها.. وغيره وغيره من أعاجيب الاحتجاجات والوقفات، والإخوان أيضاً بدأوا يبعثون بالدعاوى والأوامر من خلف القضبان وعلى الصفحات إياها، ويصرخون قوموا انزلوا وأنقذوا ثورتكم.. وأظنهم الآن يحاولون جمع مائة أو مائتين على الأكثر للنزول إلى الميادين فى المولد الينايرجى المقبل.. ويأتى خلفهم فى الطابور مباشرة جماعة 6 إبليس، وكفاية، والوطنية البرادعوية للتغيير، والتغريد، وهؤلاء لو تتذكرون مجموعة من الأبطال المناضلين وأصحاب المبادئ والثورجية والنماذج المشرفة للشباب المصرى، فهذا مناضل حقوقى وهذا مناضل ديمقراطى، وهذا رمز معارض، والثانية حائزة على جائزة حرية الرأى من أمريكا، والثالثة حائزة على جائزة سيدة العام أيضاً من أمريكا، وأبودمعة، صاحب صفحة خالد سعيد الحائز على جائزة الشجاعة.. والكبير قوى الحائز على جائزة نوبل للتغريدات.
ويحاول فى الداخل هنا أيضاً جماعة الثوريين الاشتراكيين، أصحاب الدعوة الشهيرة لإسقاط المؤسسة العسكرية، وبالتالى إسقاط الدولة ثم إعادة البناء على أنقاضها دولة جديدة «نوفى» تحت رعاية الحرية الإنسانية الأمريكانى، وهؤلاء أيضاً يحاولون جمع مائة أو مائة وخمسين فرداً للتجمع فى الميادين مع أصدقائهم من الإخوان والأبريليين للقيام بثورة أخرى لإنقاذ الثورة الأولى، وكل هذا الحشد الجبار سوف يغرد على ألحان غروب المجيدة فى سنويتها الخامسة.. أما المايسترو المغرد من فيينا فهو يغرد على نغمة «الاختفاء القسرى» منذ شهور وخلفه الكورس يردد من مصر ومن قطر ومن تركيا ومن لبنان، وهم يتخيلون أنهم يعزفون على نغمة «خالد سعيد» مرة أخرى.. أما «النخبجية» فهم يعملون فى طريق آخر عن طريق التركيز والتسويق والتشهير بكل مشكلة صغيرة وكبيرة، داخلية أو خارجية، متعامين تماماً عما حدث فى مصر من إنجازات خلال عام ونصف العام وصلت على المستوى الخارجى إلى ترؤس مصر لجنة مكافحة الإرهاب فى المقعد غير الدائم فى مجلس الأمن، وعلى المستوى الداخلى من مشاريع تحتاج لعشرين عاماً على الأقل لإنجازها.. وما زالوا يولولون على العزوف وقلة المشاركة فى انتخابات البرلمان، والتى وصلت فى مجملها إلى حوالى 28٪ وهى نسبة تعادل أقدم البلاد الديمقراطية فى الانتخابات التشريعية.
ومع اقتراب ميعاد المولد السنوى ليناير، تقام المهرجانات والأفراح وتدق الطبول للترويج لتجاوزات الشرطة التى ربما يكون بعضها حقيقياً -مثل أى بلد فى العالم- وبعضها غير حقيقى فى محاولة بائسة لإسقاط الأمن فى مصر مرة أخرى، علّ وعسى أن يكون هناك منفذ للتخريب، قادر على إحياء ليالى المولد السنوى.
ونحن الآن نشاهد نفس الوجوه والتكتلات والقصص المفبركة التى تأتى مع نهايات نوفمبر وتعلو فى ديسمبر وتصرخ وتحذر من يناير.. وسوف يأتى يناير وسوف يخرج الجميع من المولد «بلا حمص».. وسوف نحتفل، نحن المصريين، بعيد الشرطة المصرية التى دفعت ما يقرب من التسعمائة شهيد منذ 2011 حتى يومنا هذا، وما زالت تدفع من أرواح أبنائها وأبنائنا فى سبيل الوطن وتحاول أيضاً أن تدفع عن نفسها مؤامرات مدفوعة الأجر تدبر قبل المولد كل عام.
المهم فى هذا الموضوع السنوى أنه يكون كل عام بنفس الشخوص ونفس المشاكل، بلا أى نوع من التغيير، ولا الاختراع، ولا الإبداع، ولا حتى من باب التمويه والتخفى، وهذا ما يصيبنا بالملل ويجعلنا نتمنى أن تأتى السنة الجديدة بلا يناير، وتبدأ بفبراير مباشرة ونخلص.. وكل عام وأنتم بخير.
- إسقاط الدولة
- الاختفاء القسرى
- الانتخابات التشريعية.
- البحث عن عمل
- الذكرى السنوية
- السنة الجديدة
- الشرطة المصرية
- القطاع الخاص
- الكبير قوى
- أبريل
- إسقاط الدولة
- الاختفاء القسرى
- الانتخابات التشريعية.
- البحث عن عمل
- الذكرى السنوية
- السنة الجديدة
- الشرطة المصرية
- القطاع الخاص
- الكبير قوى
- أبريل
- إسقاط الدولة
- الاختفاء القسرى
- الانتخابات التشريعية.
- البحث عن عمل
- الذكرى السنوية
- السنة الجديدة
- الشرطة المصرية
- القطاع الخاص
- الكبير قوى
- أبريل
- إسقاط الدولة
- الاختفاء القسرى
- الانتخابات التشريعية.
- البحث عن عمل
- الذكرى السنوية
- السنة الجديدة
- الشرطة المصرية
- القطاع الخاص
- الكبير قوى
- أبريل