مصدر: استبعاد 10 آلاف من امتحانات «الثانوية» بسبب الانتماء إلى «الإخوان» وتسريب الأسئلة

كتب: توفيق شعبان ووفاء الصعيدى

مصدر: استبعاد 10 آلاف من امتحانات «الثانوية» بسبب الانتماء إلى «الإخوان» وتسريب الأسئلة

مصدر: استبعاد 10 آلاف من امتحانات «الثانوية» بسبب الانتماء إلى «الإخوان» وتسريب الأسئلة

كشف مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم، لـ«الوطن»، أن الوزارة أجرت بالتنسيق مع الجهات المختصة، بعض تحرياتها الأمنية والرقابية على 40 ألف عضو من إجمالى 120 ألف عضو من المشاركين فى أعمال امتحانات «الثانوية العامة»، كملاحظين ومراقبين ورؤساء لجان ومصححين وفنيين، إضافة إلى الأعضاء المشاركين فى العمل داخل «الكنترولات»، حيث تم استبعاد نحو 10 آلاف عضو من المشاركة فى أعمال الامتحانات لهذا العام، لانتماء البعض منهم إلى جماعة «الإخوان» المحظورة، واتهام البعض الآخر بمساعدة الطلاب على «تسريب الأسئلة» عبر «فيس بوك» و«تويتر». وقال المصدر، إن الوزارة تسعى بكل السُبل لضبط منظومة العملية الامتحانية وستستمر فى إجراء تحرياتها الرقابية والأمنية على باقى الأعضاء المتقدمين للمشاركة فى أعمال الامتحانات، حتى يتم إعلان الأسماء النهائية المشاركة، موضحاً أن الوزارة ستبدأ عمل حصر لجميع الأعضاء والعاملين بـ«الكنترولات» لاستبعاد المنتمين إلى الإخوان، وذلك حفاظاً على سير عملية التصحيح داخلها. {left_qoute_1}

وأكد الدكتور الهلالى الشربينى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، أن امتحانات «الثانوية» أمن قومى، وأن الوزارة تعمل بكل جهودها لإنجاحها هذا العام والقضاء على ظاهرة «الغش الإلكترونى» نهائياً، موضحاً أنه أصدر تعليمات صارمة لجميع القيادات المختصين بها للتصدى لها و«محاربة الغشاشين»، واستبعاد المتورطين فى بث أفكار متطرفة بين الطلاب.

وأوضح «الشربينى»، فى تصريحات لـ«الوطن»، أن الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية ستواصل التحريات الأمنية اللازمة على جميع القطاعات على حدة، بـ«القاهرة الكبرى، المنصورة، الإسماعيلية، أسيوط، الإسكندرية»، لافتاً إلى أن أكثر من 120 ألف عضو سيشاركون فى امتحانات «الثانوية» لهذا العام، مؤكداً أن الوزارة بدأت استعداداتها للامتحانات مبكراً لتفادى الأخطاء التى كانت تحدث فى الأعوام الماضية.

وأضاف الوزير أن بعض الأعضاء المشاركين فى الامتحانات خلال السنوات الماضية كمراقبين أو ملاحظين داخل اللجان كانوا شريكاً أساسياً فى تسريب ورق الأسئلة، مشيراً إلى أنه ستكون هناك رقابة أيضاً على المشاركين فى أعمال الامتحانات لاستبعاد المتخاذلين فى مهام عملهم، مؤكداً أنه سيتم استبعاد أى عنصر يثبت انتماؤه إلى «الإخوان» التى تسعى لإفساد أعمال الامتحانات عن طريق مساعدة الطلاب فى تصوير أوراق الأسئلة وتسريبها عبر «فيس بوك» و«تويتر». وتبدأ الإدارة المركزية للأمن بوزارة التربية والتعليم، صباح اليوم، استئناف حملات توقيع كشف الإدمان على سائقى حافلات المدارس الخاصة بمحافظتى «بورسعيد، البحيرة»، التى ستستمر لمدة أسبوع.

وأكد اللواء عمرو الدسوقى، رئيس الإدارة، أن حملة كشف المخدرات تستهدف توقيع الكشف الطبى على سائقى 16 مدرسة بواقع 8 مدارس فى كل محافظة، مشيراً إلى أن الحملة التى تستهدف محافظتى «البحيرة، بورسعيد» تعد الأخيرة فى الفصل الدراسى الأول، طبقاً للخطة التى وضعتها الوزارة بالتنسيق مع وزارات «الصحة، الداخلية، التضامن»، وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان.

وقال عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى التابع لوزارة التضامن، لـ«الوطن»، إن الحملة فى المرحلتين الأولى والثانية شهدت فحص 1409 سائقين، وتبين تعاطى 94 منهم المواد المخدرة بنسبة 6.7% ما بين تعاطى «الحشيش، مخدر الهيروين، الترامادول»، والتعاطى المتعدد لأكثر من مادة مخدرة، مؤكداً أنه تم تحويلها إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وأضاف «عثمان»، أن اللجنة المنوطة بالكشف عن المخدرات بين السائقين داخل المدارس تواصل عملها، وذلك للعام الثانى على التوالى من خلال مجموعات عمل مشتركة من الصندوق والإدارة العامة للمرور والإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة، والإدارة المركزية للأمن بوزارة التربية والتعليم، مع تحويل المتعاطين للمخدرات إلى النيابة العامة.

ونّوه مدير الصندوق، إلى أن الخط الساخن رقم «08002200022» يواصل تلقى شكاوى الأهالى والأسر بشأن اشتباههم فى تعاطى سائقى أوتوبيسات المدارس للمخدرات، وأنه يتم حالياً استقبال المكالمات للتعامل مع أى سائق يثبت تعاطيه للمخدرات، لافتاً إلى أن لجنة الكشف عن تعاطى المخدرات تواصل عملها حالياً فى إجراء التحاليل الطبية للسائقين داخل مقر المدارس. وأكد «عثمان» أنه يتم حالياً عمل حملات كشف عشوائى على سائقى حافلات المدارس، وذلك للتأكد من عدم تعاطى السائقين للمخدرات، لافتاً إلى أن ذلك يأتى فى إطار توجيهات مجلس الوزراء منذ العام الماضى، بضرورة تكثيف حملات الكشف على المخدرات بين سائقى حافلات المدارس، لحماية الأطفال من الحوادث، إضافة إلى أن الصندوق قام بإعداد قاعدة بيانات لسائقى حافلات المدارس على مستوى الجمهورية.

 


مواضيع متعلقة