«خطايا الدولة» فى حق الإعلام
- أحكام الإعدام
- أمن الدولة
- إبراهيم سعدة
- إبراهيم نافع
- اتحاد ماسبيرو
- الرأى العام
- المؤسسات الإعلامية
- دول الخليج
- رؤساء التحرير
- رئيس الدولة
- أحكام الإعدام
- أمن الدولة
- إبراهيم سعدة
- إبراهيم نافع
- اتحاد ماسبيرو
- الرأى العام
- المؤسسات الإعلامية
- دول الخليج
- رؤساء التحرير
- رئيس الدولة
- أحكام الإعدام
- أمن الدولة
- إبراهيم سعدة
- إبراهيم نافع
- اتحاد ماسبيرو
- الرأى العام
- المؤسسات الإعلامية
- دول الخليج
- رؤساء التحرير
- رئيس الدولة
- أحكام الإعدام
- أمن الدولة
- إبراهيم سعدة
- إبراهيم نافع
- اتحاد ماسبيرو
- الرأى العام
- المؤسسات الإعلامية
- دول الخليج
- رؤساء التحرير
- رئيس الدولة
المشهد «كامل الارتباك»، وقلب الإعلام لم يعد به موضع «سهم» لهجوم جديد.
الانتقادات الساخرة والقاتلة تخرج من «قعدة صنايعية» على مقهى بلدى فى حارة شعبية، وحتى «أكبر رأس بالبلد» أثناء افتتاح أحد مشروعات المستقبل بالفيوم (لاحظ هنا أن الهجوم متكرر، ويبدو مشروعاً.. فى الحالتين).
تحمّل الإعلام كل «سوءات» البلد وطفق يخصف على صفحات الجرائد وشاشات الفضائيات. أصبح - بمفرده - من «يشيل الليلة» مع بداية كل أزمة، ونهاية كل كارثة، ثم تصدُر ضده - سريعاً ودون رحمة - أحكام الإعدام ليتم تنفيذها مباشرة فى ميدان الرأى العام. معكم كل الحق. أنا مثلاً لطالما هاجمت وتهكمت ونشرت بعضاً من أزمات «البيت من الداخل» بحثاً عن «طهارة» أتمناها من كل قلبى وعقلى فى أسرع وقت ممكن، فالطبيعة تفرض عليك رغبة الحياة فى مهنة تقدم «رسالة» تساهم فى بناء وطن، وليس «دعارة» تقدم خدمات الرذيلة لهدم المجتمع.
تلك مقدمة لا بد منها حتى لا تلاحقنى باتهام «محامى الإعلام». مقدمة تأخذنى - معك - من «مانشيت» الأزمة إلى «متن» التفاصيل، ومعظمنا - مع الأسف - يقرأ المانشيت ولا يهتم بالتفاصيل، فتبقى معلوماته ناقصة ورؤيته قاصرة ويردد كـ«الببغاء» دون فهم كافٍ، الأمر الذى تتحول معه تلك «المعلومات الناقصة» إلى «شائعات قاتلة».
الإعلام - يا سيدى - منكم وإليكم. مرآة تعكس.. ولا تصنع. جزء لا يتجزأ من مؤسسات الدولة. عانت مثلما عانت جميع المؤسسات من سنوات التجريف المباركية، حيث كانت الصدارة لـ«الأكثر نفاقاً» وليس «الأكثر كفاءة»، وحيث كان «القارئ الأوحد» فى قصر الاتحادية أهم ألف مرة من ملايين القراء على رصيف المعاناة، وحيث كان يصدر قرار تعيين رؤساء التحرير والقنوات من «أمن الدولة» ليعلنه فيما بعد مجلس الشورى واتحاد ماسبيرو.
نعم، الإعلام أخطأ - ويخطئ - فى حق الدولة، ولكن الدولة ارتكبت أيضاً أخطاء كارثية فى حق الإعلام.. ولا تزال:
■ على مدار سنوات طويلة، لم يكن للدولة همٌ سوى إبقاء «صاحبة الجلالة» فى حظيرة «التدجين»، فتحولت إلى «خادمة» فى بلاط السلطة.. أىّ سلطة.. حتى لو كانت سلطة الإخوان. «صاحبة الجلالة».. اعتادت مع هذا الوضع على «العبودية»، وأصبحت فى حاجة إلى جرعات مكثفة من «حبوب الحرية» حتى تعود إلى سابق عهدها كـ«صاحبة جلالة».
■ مثلما بقى «مبارك» فى «قصر الحكم» على مدار 30 عاماً من التجريف، بقى صفوت الشريف قابضاً على الإعلام بـ«يد من حديد»، ومعه إبراهيم نافع وإبراهيم سعدة وسمير رجب على مقاعد رئيس التحرير بالصحف الثلاث.. والوحيدة تقريباً.. سنوات طويلة للغاية. سنوات كانت كفيلة بقتل أجيال وأجيال من المواهب والكفاءات والمفكرين بحق لـ«الدولة» وليس لـ«رئيس الدولة».
■ أن تحصل من المسئول على «أمر نشر» لإعلان بملايين الجنيهات، أسهل ألف مرة من الحصول على «معلومة»، فأصبحت النتائج كارثية بتحول الصحفيين إلى «طبقات»: أغنياء إعلانات.. وفقراء مهنة. من يبحثون عن «مهنة ومعلومة» حوّلتهم الظروف إلى مشردين فى شارع الصحافة، ومن يبحثون عن «إعلان وثراء» أصبحوا «باشوات» من أهل الحظوة فى وزارات الحكومة.
■ تبقى أزمة ماسبيرو المتخم بـ«40 ألف لغم» لا تستطيع معهم الاقتراب أو المواجهة، وأصبح التليفزيون يتمدد بقنواته حتى وصل إلى مرحلة «التلاشى». الكفاءات تهاجر وتصنع إعلاماً محترماً فى الخارج دون أن تكون لهم «كرامة» فى بلدهم. معظم دول الخليج - وليس «المقطرنة» فقط - تعتمد على قنوات تمثل رؤوس حربة لمصالحها فى المنطقة، ونحن - بلد الريادة الإعلامية - لا نمتلك قناة واحدة توحّد المولى، وتتوحد على تحقيق مصالح وطن يصارع من أجل البقاء.
■ كل تلك المؤسسات الإعلامية والصحفية، ما زلنا نديرها بـ«العشوائية والغوغائية والمصالح الخاصة». حتى الآن.. لا يوجد قانون يحكمها ويضع لها الضوابط والمعايير. كانت الأمور تدار بـ«قوانين صفوت الشريف»، وأصبحنا فى أمسّ الحاجة إلى «قوانين شريفة» تساعد من يساعدون على البناء، وتقطع الهواء عن تلك الوجوه التى تهدم روح الوطن بـ«الردح» المتواصل.
هذا قليل من كثير، والحق أقول لكم: سيبقى الإعلام فى «فوضى».. ما بقيت الدولة على «تجاهل».
- أحكام الإعدام
- أمن الدولة
- إبراهيم سعدة
- إبراهيم نافع
- اتحاد ماسبيرو
- الرأى العام
- المؤسسات الإعلامية
- دول الخليج
- رؤساء التحرير
- رئيس الدولة
- أحكام الإعدام
- أمن الدولة
- إبراهيم سعدة
- إبراهيم نافع
- اتحاد ماسبيرو
- الرأى العام
- المؤسسات الإعلامية
- دول الخليج
- رؤساء التحرير
- رئيس الدولة
- أحكام الإعدام
- أمن الدولة
- إبراهيم سعدة
- إبراهيم نافع
- اتحاد ماسبيرو
- الرأى العام
- المؤسسات الإعلامية
- دول الخليج
- رؤساء التحرير
- رئيس الدولة
- أحكام الإعدام
- أمن الدولة
- إبراهيم سعدة
- إبراهيم نافع
- اتحاد ماسبيرو
- الرأى العام
- المؤسسات الإعلامية
- دول الخليج
- رؤساء التحرير
- رئيس الدولة