عام «الدفاع عن الدولة»

كتب: الوطن

عام «الدفاع عن الدولة»

عام «الدفاع عن الدولة»

{long_qoute_1}

لم يكن عاماً عادياً، كان «مفصلياً» بكل المقاييس، فخلاله تمكنت مصر من تنفس الصعداء، وتجاوز أخطار التفكك والتقسيم التى عانت منها المنطقة بالكامل، ووصلت ببلاد على حدود الجوار إلى مرحلة «اللاعودة». دخلت مصر إلى 2015، وتحيط بها أخطار لا تعد ولا تحصى، فالإرهاب ما زال يضرب بين الحين والآخر، والاقتصاد يعانى بشكل لم يسبق له مثيل، وكأن هناك مخططاً «متكاملاً» لخنق مصر بهذا الملف الشائك، ومؤسسات تصارع من أجل البقاء -ومعها الدولة- متماسكة فى وجه الفوضى والمطالب الفئوية والأزمات التى عانت منها على مدار سنوات طويلة. وبعين أى «منصف» لا بد من رؤية تلك النجاحات التى تحققت على أرض الواقع، صحيح أن هناك «معاناة» ما زالت تطارد بسطاء هذا الوطن فى معيشتهم وأرزاقهم، غير أن «إدراك» الدولة لذلك وتحركها الجاد فى طريق المواجهة، وتخفيف المعاناة يعطى «بارقة أمل» فى مواصلة تصحيح المسار، وقيادة الوطن نحو مستقبل أفضل.

{long_qoute_2}

ولأن «2015» ملىء بالأحداث المهمة والفارقة، فإن «الحصاد» كان على نفس الحال. الحكومة كانت فى صراع مستمر من أجل توفير احتياجات المواطنين.. نجحت أحياناً.. وفشلت فى أحيان أخرى.

{left_qoute_1}

أما على مستوى المشروعات الكبرى، فجاء افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسى لقناة السويس الجديدة أسطورياً بكل معنى الكلمة، سواء من حيث دلالة الإنجاز فى وقت قياسى، أو من حيث إنه يفتح آفاقاً جديدة للتنمية فى هذا الوطن.

{left_qoute_2}

وعلى الصعيد السياسى، كان استكمال «خارطة المستقبل» بالاستحقاق الثالث بعد الانتهاء من الانتخابات البرلمانية، بمثابة خطوة أخرى للأمام. صحيح هناك مخاوف وأزمات متوقعة فى انتظار جلسات «النواب»، ولكن فى نهاية الحال هى «خطوة لا بد منها»، ونستطيع من خلالها -إذا امتلكنا الإرادة- أن نتفادى الأخطاء، ونضع الأحزاب على طريق القوة والتأثير.

{left_qoute_3}

تلك قراءة سريعة لـ«الوطن» فى حصاد 2015، الذى شهد العديد من الأحلام والأخطار والتحدى، قراءة تفتح «باب الأمل»، ونحن نستعد لقراءة ملامح العام الجديد: 2016.

{long_qoute_3}

 


مواضيع متعلقة