«عبدالسيد»: صمت النظام موافقة ضمنية على فوضى المشهد الإعلامى
«عبدالسيد»: صمت النظام موافقة ضمنية على فوضى المشهد الإعلامى
- أحداث الفيلم
- أداء الحكومة
- أرض الواقع
- الأفلام التسجيلية
- البرلمان المقبل
- الحكومة الحالية
- السينما المصرية
- الشركة المنتجة
- الشعب المصرى
- الطبقة الوسطى
- أحداث الفيلم
- أداء الحكومة
- أرض الواقع
- الأفلام التسجيلية
- البرلمان المقبل
- الحكومة الحالية
- السينما المصرية
- الشركة المنتجة
- الشعب المصرى
- الطبقة الوسطى
- أحداث الفيلم
- أداء الحكومة
- أرض الواقع
- الأفلام التسجيلية
- البرلمان المقبل
- الحكومة الحالية
- السينما المصرية
- الشركة المنتجة
- الشعب المصرى
- الطبقة الوسطى
- أحداث الفيلم
- أداء الحكومة
- أرض الواقع
- الأفلام التسجيلية
- البرلمان المقبل
- الحكومة الحالية
- السينما المصرية
- الشركة المنتجة
- الشعب المصرى
- الطبقة الوسطى
من جديد يعود المخرج الكبير داود عبدالسيد إلى الساحة السينمائية، من خلال فيلمه التاسع «قدرات غير عادية»، الذى يأتى بعد غياب ما يقرب من 5 سنوات منذ آخر أفلامه «رسائل بحر»، فى فيلمه الجديد لا يتوقف داود عن طرح الأفكار اللامعة وطرح الأسئلة التى تشغله وتشغلنا جميعاً، يقف «داود» فى مساحة منفردة فى السينما المصرية بأفلام تحرض على التفكير وإعمال العقل، ولا تكتفى بتقديم الحلول، وإنما تترك الأمر للمشاهد الذى يتفتح ذهنه وتتسع مداركه مع كل مشهد وكل لقطة فى الفيلم.
فى حواره لـ«الوطن» يتحدث داود عبدالسيد عن فيلمه الجديد، ومراحل صناعته ورؤيته التى تتجاوز فكرة القدرات غير العادية بمعناها المادى، كما يتحدث عن المشهد الإعلامى وتفاصيله والحالة السياسية وتقييمه لأداء الحكومة، وتوقعه لشكل البرلمان المقبل. {left_qoute_1}
■ فى البداية.. متى شرعت فى كتابة «قدرات غير عادية».. وما الذى جذبك فى فكرته لتجعلها موضوع فيلمك؟
- بدأت فى كتابة المشروع تقريباً فى عام 2010، وانتهيت من كتابته فى نفس العام، وكنت بصدد تنفيذ مشروع آخر هو «رسائل حب»، ولظروف ما تم تأجيله، وطلبت الشركة المنتجة منى مشروعاً آخر، فكان «قدرات غير عادية»، وبطبيعة الحال كان يشغلنى منذ فترة النوع المختلف من البشر، ولا أقصد هنا الذين يمتلكون قدرات مختلفة بالمعنى الضيق، أى تحريك الأشياء عن بعد وما إلى ذلك، وإنما الاختلاف الذى أعنيه له علاقة بطريقة التفكير ونمط المعيشة، مثل الفنانين على سبيل المثال، وكيفية تقبل المجتمع لهم وتعامله معهم، فعادة يرفض المجتمع البليد المحافظ الاختلاف، ويرغب فى تحويل جميع البشر إلى نمط واحد، وبالتالى يلجأ هؤلاء المختلفون إلى الانعزال أو الاعتزال، مثلما رأينا المجموعة التى تسكن «البنسيون» فى الفيلم، وكلهم بشكل أو بآخر لهم علاقة بجانب من جوانب الفن.
■ فى رأيك.. كيف ينبغى أن يتعامل المجتمع مع أصحاب القدرات غير العادية؟
- هناك مجتمعات تدعم الاختلاف بقوة، وعندما ترى لدى شخص إمكانيات مختلفة سواء فى مجالات الفنون أو العلم أو ما شابه، نجدها تدعمه وتدفعه للأمام وتحاول تنمية تلك القدرات، وهناك مجتمعات ترفض ذلك الاختلاف بقوة، وإذا أردنا تطبيق ذلك على مثال حى سنجد المجتمع المصرى بات يرفض الآخر تحت أى دعاوى أو مسميات أو تصنيفات، فمن يختلف عنك فى أى شىء إما كافر أو ملحد أو مخرب، على الرغم من أن طبيعة الشعب المصرى فى الأساس مناقضة لذلك، فطوال تاريخه يقبل الاختلاف ويتقبل الآخر، ويعيش مع جنسيات وديانات مختلفة، ولكنه تحول فى السنوات الأخير بشكل حاد، وأذكر موقفاً غريباً حدث فى السبعينات وقت حرب أكتوبر، حينما ذهب الناقد الراحل سامى السلامونى إلى بلدته المنصورة، انهال عليه بعض الأهالى بالضرب، ظناً منهم أنه يهودى بسبب ملامحه الحادة، وهذا موقف يعكس هستيريا رفض الآخر. {left_qoute_2}
■ ماذا عن اختيار موقع التصوير فى الإسكندرية؟.. ولماذا أمام البحر بالتحديد؟
- كنت قد اخترت موقعاً شاهدته من قبل فى منطقة الماكس، ولكن منذ عدة سنوات، وعندما ذهبت له بصحبة الفنان أنسى أبوسيف وجدنا معالمه قد تغيرت وباتت على غير الشكل الذى أبحث عنه، وهنا اقترح «أنسى» المكان الذى تم التصوير فيه، وهو عبارة عن مطعم أسماك فى منطقة أبوقير، ولكنه قام بصياغته من جديد بالشكل الذى ظهر عليه، أما بالنسبة لاختيار الإسكندرية والبحر، فكان هذا أمراً طبيعياً بالنسبة لشخصيات مثل سكان البنسيون، الذين يبحثون بطبيعتهم فى الفراغ المطلق.
■ كيف جاءت اختياراتك لطبيعة سكان البنسيون الذين ينتمون جميعاً لعالم الفن؟
- جميع سكان البنسيون بهم قدر من الاختلاف، دفعهم المجتمع للانعزال فى هذا المكان، ونجد طبيعة عملهم تتعلق بالفن فمنهم الفنان التشكيلى ومطرب الأوبرا ومخرج الأفلام التسجيلية والمنشد الدينى، ونلمح مثلاً فى علاقة المنشد بالمطرب الأوبرالى حالة شجار بها قدر من الطرافة، ولكنهما رغم ذلك لديهما القدرة على التعايش معاً وتقبل بعضهما البعض.
■ كيف جاءت ترشيحاتك واختياراتك لأبطال الفيلم؟
- الترشيحات دائماً تحكمها عدة عوامل، من بينها الجانب الإنتاجى، إضافة إلى رؤية المخرج قبل أى شىء، وفى هذا الفيلم كنت أرى جميع الأبطال منذ الوهلة الأولى، وكانوا ترشيحاً أولياً، وأعترف أنهم جميعاً فاجأونى بأداء أفضل مما توقعت منهم أثناء التصوير، وأرى أن الممثلين كانوا موفقين جداً، وحققوا أقصى ما طلبته منهم، ومن المفاجآت السارة بالنسبة لى إيهاب أيوب، أما الفتاة الصغيرة فكانت مجتهدة وموهوبة، وقد أوكلت مهمة تدريبها للفنانة ريم حجاب، وكانت النتيجة كما رأى الجمهور.
■ علاقة «حياة» بـ«يحيى» كانت لافتة فى أحداث الفيلم بتطوراتها.. لماذا كان اللقاء بينهما دائماً بعيداً عن «البنسيون»؟
- لم يكن هناك هدف متعمد من لقائهما بعيداً عن البنسيون، فالأمر طبيعى أن يتم بينهما اللقاء فى مكان آخر تتطور فيه العلاقة، بداية من الصدف المتكررة، أو التى تبدو مثل الصدف، حتى يكتشفوا أن هناك رغبة ما وراء هذه اللقاءات، ونجدها ترفض أن تدخل معه فى علاقة حب، بقدر ما تريد أن تضع إطاراً للعلاقة بأنها مجرد رغبة لامرأة، وهذا يفسر دموعها فى مشهد اللقاء.
■ ماذا عن تعامل السلطة ممثلة فى شخصية «عباس أبوالحسن» مع الفتاة ذات القدرات غير العادية؟
- السلطة كثيراً ما تتعامل مع أصحاب القدرات غير العادية، بشكل يصب فى مصلحتها وليس فى مصلحة الآخر، تحاول استغلالها بصرف النظر عن أى شىء، فما مصلحة الطفلة «فريدة» فى أن تسهم فى تحقيقات مع متهمين؟
■ حالة السعادة والسلام التى وجدناها مع سكان البنسيون.. البعض فسرها بأن الحل فى الانعزال عن المجتمع وليس الاندماج فيه.. فما تعليقك؟
- بالنسبة لى أرى أن الحل فى الاندماج داخل المجتمع وليس الانعزال عنه، ولكن المجتمع هو الذى يطردهم فيكون وقتها الانعزال حلاً وليس رغبة، والأمثلة على ذلك كثيرة، منها هذا العدد الهائل من العلماء المصريين الموجودين فى الخارج، الذين لا يجدون مكاناً لهم فى المجتمع المصرى، بسبب عدم قدرته على استيعابهم وتقدير مواهبهم وقدراتهم غير العادية، فالمجتمع المتقدم إذا وجد عندك موهبة سيدعمك ويسخّر إمكانياته لصالحك، والمجتمع المتخلف يعرقلك ويغتالك معنوياً، والخاسر فى النهاية هو المجتمع تحت أى ظرف. {left_qoute_3}
■ ماذا عن ردود الفعل التى وصلتك عقب طرح الفيلم؟
- ردود الفعل التى وصلتنى فى غالبها إيجابية، ولا أعتبرها المقياس الطبيعى لنجاح الفيلم، فمن الوارد والطبيعى أن يكون هناك من لم يعجب به أو اختلف مع بعض أفكاره.
■ كيف ترى «قدرات غير عادية» مقارنة بأفلامك السابقة؟
- لا أحب عقد مقارنات بين أفلامى، فذلك من مهام النقد فى تصورى، وأرى أننى قدمت الفيلم كما أريد، وصنعته وفق رؤيتى، وهذا يكفينى.
■ البعض يرصد دائماً ظاهرة تكرار أسماء الشخصيات فى أفلامك.. فهل ذلك مقصود؟
- سينما المؤلف فى العادة بها قدر من الذاتية، وأنا لدى كل اسم له دلالة، وفى أكثر من فيلم تكون الشخصية الرئيسية فى رحلة بحث، وكنت أرى اسم «يحيى» مناسباً لها، والأمر كذلك بالنسبة لاسم «حياة» و«فريدة»، وأيضاً «جبريل» صاحب السيرك الذى يوحى بالبهجة، أمر طبيعى أن يكون لكل اسم دلالة على الشخصية، ولكنى لا أتعمد التكرار.
■ كيف تقيم أداء الحكومة الحالية؟
- لا أرى لها أى سياسة واضحة مثلها مثل الحكومة السابقة أو التى سبقتهما، فهذه الحكومات مجرد أداة منفذة لإرادة النظام السياسى فقط، ولكنها على أرض الواقع لا تملك أى رؤية واضحة المعالم فى تقديرى، وليس المقصود هنا المشاريع فقط، وإنما الرؤية التى تحدد اتجاه العمل وسياساته.
■ كيف ترى حال الطبقة الوسطى حالياً؟
- ما زالت الطبقة الوسطى تعانى، ومستعدة لقبول المزيد من المعاناة من أجل الأمان وراحة البال، والتمتع بالمميزات الصغيرة التى تمنح لها.
■ ماذا تتوقع بالنسبة لما ردده البعض بشأن دعوات النزول إلى الشارع فى 25 يناير؟
- لا أعلم شيئاً عن مثل هذه الدعوات، أو من أطلقها، ولكن فى رأيى أن الاتجاه نحو النزول فى 25 يناير يعتبر خطأ، فما الهدف من النزول؟ وما المطالب؟، إذا كانت إسقاط النظام فأنا أرفضها، فأنا قد أرغب فى معارضة النظام أو تقويمه، ولكن ليس إسقاطه، فليس لدينا أى بديل مطروح حالياً.
■ وهل ترى المناخ مهيأ للمعارضة الجادة؟
- هناك محاولات لتحجيمها، ولكنها فى النهاية ستظل موجودة إذا لم تكن من خلال قنوات رسمية فى البرلمان كمعارضة حقيقية، ستبقى فى النهاية فى مكانها الطبيعى وهو الشارع.

داود عبدالسيد فى حواره مع «الوطن»
- أحداث الفيلم
- أداء الحكومة
- أرض الواقع
- الأفلام التسجيلية
- البرلمان المقبل
- الحكومة الحالية
- السينما المصرية
- الشركة المنتجة
- الشعب المصرى
- الطبقة الوسطى
- أحداث الفيلم
- أداء الحكومة
- أرض الواقع
- الأفلام التسجيلية
- البرلمان المقبل
- الحكومة الحالية
- السينما المصرية
- الشركة المنتجة
- الشعب المصرى
- الطبقة الوسطى
- أحداث الفيلم
- أداء الحكومة
- أرض الواقع
- الأفلام التسجيلية
- البرلمان المقبل
- الحكومة الحالية
- السينما المصرية
- الشركة المنتجة
- الشعب المصرى
- الطبقة الوسطى
- أحداث الفيلم
- أداء الحكومة
- أرض الواقع
- الأفلام التسجيلية
- البرلمان المقبل
- الحكومة الحالية
- السينما المصرية
- الشركة المنتجة
- الشعب المصرى
- الطبقة الوسطى