كرباج: مهنة تقرف

أكلت «صحافة» حتى طفحتها مللاً وبؤساً وقلة بخت، وتبين لى بعد 35 سنة أنها ليست «صاحبة جلالة»، بل صاحبة «صاحبها». وليست «سلطة رابعة»، بل سلطة مطلقة، أى مفسدة مطلقة. ويصح فيها قول عقلائها وشرفائها -وهم أقل من عدد حروف تويتة للثعبان الأقرع محمد البرادعى: «مهنة من لا مهنة له»: نشطاء وبلطجية وهتيفة ومرتزقة وساقطو قيد وسكرتيرات وعمال بوفيه. هذه النوعية أفسدت المهنة: لا إملاء ولا نحو ولا دقة معلومات ولا إحساس بمسئولية وطنية، وأصبح كذبهم ونفاقهم وجشعهم وتلونهم أدوات لإرهاب المواطن والمسئول.. وآخر دعواى: اللهم أخرجنى من هذه المهنة خروجاً آمناً.