من «الرضعة» لـ«الرغيف».. تاء التأنيث تحسم الأزمات

الخميس 09-03-2017 AM 10:04
كتب: رحاب لؤى
تصوير: أحمد ناجى
من «الرضعة» لـ«الرغيف».. تاء التأنيث تحسم الأزمات

غضب السيدات بسبب إلغاء بطاقات الخبز

عشرات المظاهرات ضجت بها الشوارع المصرية خلال السنوات الأخيرة، بعضها حقق أهدافه والبعض الآخر لم يفعل، لكن تلك التى كان قوامها المرأة، وحدها التى أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن «زعل الست وحش»، فالمرأة المصرية التى يعرفها الرجال بـ«الحكومة»، أثبتت فى كل مرة خرجت بها المثل الشعبى الشهير «ما يجيبها إلا ستاتها».

أقالت محافظاً وأجبرت وزيراً على الاعتذار

فى نهاية 2015، وفى أعقاب السيول التى شهدتها محافظة الإسكندرية، تعددت أشكال الاحتجاج على محافظ الإسكندرية وقتها، هانى المسيرى فتمت إقالته. مرات معدودة قطعت خلالها السيدات الطريق، لعل أقدمها تلك التى وقعت فى 2013 من سيدات بنى سويف أثناء احتجاجهن على تصريحات رئيس الوزراء وقتها هشام قنديل، حول نظافة سيدات المحافظة، رحل «قنديل» وعاودت السيدات الظهور لقطع الطريق من أجل ألبان أطفالهن، العام الماضى، لتتدخل القوات المسلحة فوراً لإيجاد حل، أما ظهورهن الأخير فى الإسكندرية للتظاهر من أجل «العيش»، فقد انتهى باعتذار واضح من وزير التموين، ووعد بالحل.

«حين يظهرن يجب أن يعلم الجميع أنه قد تم استنفار فئة لا تستنفر بسهولة».. تتحدث نهاد أبوالقمصان، رئيسة المركز المصرى لحقوق المرأة، مؤكدة أن الرجل حين يخرج للتظاهر يضع فى حسابه الكثير من الاعتبارات، لكن المرأة إذا خرجت، فإنها لا تضع فى عقلها سوى أسرتها فقط.

أخبار متعلقة

التعليقات

عاجل