موكب الرئيس.. بين تاكسى و«عربية خضار»

كتب : عبد الوهاب عليوة تصوير : معتز زكى و هشام محمد السبت 30-06-2012 23:28
الجماهير تلاحق موكب مرسي الجماهير تلاحق موكب مرسي

كان القرار الأول للرئيس المنتخب محمد مرسى، تخفيف الإجراءات الأمنية المصاحبة له، وتقليل عدد سيارات موكبه الرئاسى، وعدم إغلاق الشوارع أثناء مروره، قبل أن يتمسك بالإقامة فى منزله بالتجمع الخامس، رافضاً الانتقال إلى قصر الاتحادية، خوفاً من كراهية الشعب واستفزاز مشاعره، لكن الاختبار الأول جاء ليقلب الأوضاع، ويؤكد أن تطلعات الرئيس شىء، والواقع شىء آخر، فبات وجوده وسط المواطنين أمراً حتمياً، ومحاصرة سيارته من أجل مصافحته أو تقديم شكوى أو مظلمة مشهداً أساسياً فى أولى جولاته، فى ظل تأمين خاص بمن يحمل صفة «رئيس الجمهورية».

سيارات لنقل الخضار بجوار موكب الرئيس أمام المحكمة الدستورية

للمرة الأولى، تجد سيارة الرئيس محاطة بتاكسى أجرة وعربة تحمل أقفاصاً وخضراوات، فى حين يحاصر سيارة «التشويش» التى تسبق الموكب طابور سيارات عالق فى زحام المواطنين، بينما تقف عناصر القناصة فوق الأسطح العالية عاجزة عن أداء عملها، فى ظل الارتباك الذى يسيطر على المشهد، ويهرول أحد أفراد الحرس الخاص تائهاً فى «حيص بيص» لا يدرى كيف يؤمن رئيساً، اعتاد فى السابق أن يبتعد عنه المارة عشرات الأمتار وتفسح له الطرق قبل مروره بساعات، لكن يبدو أنهم أمام مهمة مستحيلة لم يعرفوها من قبل.

ويرى اللواء حسام سويلم، الخبير الاستراتيجى مدير مركز الدراسات للقوات المسلحة، أن «الريس مرسى» سعى لكسب شعبية، لكنه يحققها، دون أن يدرى، على حساب أمنه الشخصى، موضحاً أن مسئولية تأمين الرئيس تتوزع على عدة جهات، هى: الحرس الجمهورى، والحراسات الخاصة التابعة لرئاسة الجمهورية، ووزارة الداخلية.

وأضاف: عملية التأمين تشمل إقامته فى بيته ومقر عمله وتحركاته الداخلية والخارجية، لكن عندما يتدخل الرئيس ويطلب من قوات تأمينه تخفيف الحواجز بينه وبين المواطنين، فإنه بذلك يأخذ قراراً يتحمل وحده مسئوليته، لكن رغبته فى إعطاء الانطباع بأنه أحد أفراد الشعب ولا يوجد ما يميزه عنهم، حتى لو أصبح رئيساً، قد تعرض حياته للخطر، وبالتالى فمن المتوقع تشديد الحراسة عليه لاحقاً، وتأمين موكبه بالقدر المناسب من أجل الحفاظ على حياته.

التعليقاتسياسة التعليقات

  • 1

    بواسطة : محمود توفيق

    الأربعاء 04-07-2012 13:54

    خالى باك من الشعب ارجو منك متباعت الامن علشان الشعب محتجلك ابنك المخلص محمود محمد توفيق

  • 2

    بواسطة : اسلام

    الثلاثاء 03-07-2012 17:58

    الحارس هو الله وعلى فكرة اللى الناس بتحبة بتفديه بارواحها

  • 3

    بواسطة : samy mansour

    الثلاثاء 03-07-2012 16:39

    سيدى الرئيس بعد خالص الأمنيات بان يوفقك الله الى مايحبه ويرضاه سيدى انت الأن رجل دولة وليس من المعقول ان ننسا ان هناك الكثير من من لايريد بمصر خيرا ولا بأهلها . ويريد ان تضل مصر فى قاع الزجاجه لافى عنقها . ارجو منك سيدى ان تتبع تعليمات لأمن الأن فى ذالك الخير للبلاد . ( وخير الأمور اوسطها) وفقك الله فى النهوض بمصر

  • 4

    بواسطة : ososshalapy

    الثلاثاء 03-07-2012 13:22

    ادعوا الله ليلا ونهارا ان يحميك يا رئيسنا العظيم وسدد الله خطاك ووفقك الى حب الخير لهذا البلد وتأكد انك الله عز وجل هو الذي يحميك ان الشعب المصري شعب طيب وحنون ولا يقدر احد ان يهزمه فتقدم الى الامام بحفظ الله ورعايته ثم ثقة هذا الشعب العظيم في شخصك الكريك وفقك الله _____ وفقك الله _ وفقك الله يا رئيسنا العظيم وسدد خطاك

  • 5

    بواسطة : sherif omar

    الثلاثاء 03-07-2012 11:51

    هكذا هى صناعة الدكتاتور

  • 6

    بواسطة : احمد رمضان

    الإثنين 02-07-2012 12:37

    ارضانى والكثيرين هذا المشهد ولسوف احميه والكثيرين معى اذاحدث مايعكر الصفو حال مروره بجانبى لكن اللى بيحبوه كثيرين والذين لايقبلون ذلك موجودين فلامانع من الحذر لانه من الصعب تكرار وجود رئيس من هذا النوع لذا ادعوه للاستماع الى رأى حراساته لان امنه هو ما يهمنا

  • 7

    بواسطة : مصرى احب الحق

    الأحد 01-07-2012 19:06

    اولا اقول لسيادة الرئيس قول سيدنا عمر رضى الله عنه وارضاه حكمت فعدلت فامنت فانمت يااعمر سر على هذا النهج ورعالك الله وسدد خطاك اللهم امين

  • 8

    بواسطة : gm

    الأحد 01-07-2012 14:58

    يا ريس ربنا يحفظك ويحميك ولكن الاحتياط واجب ....وبعدين احنا عايزينك ىا ريس..الحمدلله ربنا كرمنا بيك الاحتياط واجب علشان شعب مصر ما صدق يلاقى رئيس يتقى الله فيه.....ربنا يحرسك ويحميك ويعطيك الصحةويبارك فيك.

  • 9

    بواسطة : ابراهيم عمار الهرم

    الأحد 01-07-2012 14:57

    والله ابعد الناس عن الدم الحرام هم اهل الدين ::::وهذا المشهداكثر من رائع ونسأل الله ان يوفق الدكتور محمد مرسى لما فيه صلاح البلاد والعباد

  • 10

    بواسطة : هادى محمود

    الأحد 01-07-2012 09:56

    حد سمع قبل كده عن حرامى اتسرق؟ إذا كانت جماعته هى من كانت تمارس الإغتيالات السياسيه فبالضروره هو فى مأمن منها. إلا إذا أغضب السلفيين و التكفيريين فسينقلبوا عليه و يحاولوا قتله كعادتهم إلا ان الإخوان سوف يتهمون "الفلول" كما يفعلون دائماً ليبحثوا عن شماعه لاخطائهم و يصفون حساباتهم السياسيه.

( صفحة 1 من 2 )الأول<12الأخير
اضف تعليق