بالصور| مذبحتان جديدتان.. "داعش" يقتل ويذبح مسيحيين رفضوا دفع "الجزية"

الأحد 19-04-2015 PM 12:48
بالصور| مذبحتان جديدتان..

أصدر تنظيم "داعش"، إصدارا بعنوان "حتى تأتيهم البينة"، يظهر قتل مجموعة من المسيحيين الإثيوبيين في ليبيا، وعرض التنظيم مشهدين متداخلين. ويظهر في المشهد الأول من الفيديو، بمدينة فزان، لمجموعة من المسيحيين الإثيوبيين، وفق ما أذاعوه بعنوان "رعايا الصليب من رعايا الكنيسة الإثيوبية"، وهم يرتدون الملابس السوداء ومنساقين، كما حدث مع الأقباط المصرين، وخلفهم جنود التنظيم يحملون الأسلحة النارية. بينما يظهر في المشهد الثاني، مجموعة من المسيحيين الإثيوبيين، وهم يرتدون الزي البرتقالي على شاطئ مدينة برقة الذي ذبح عليه المصريين، ويتحدث نفس الشخص الملثم الذي ظهر في فيديو ذبح الأقباط المصريين، عن المعركة بين ما أسماه بين الباطل والحق، ورفض دفع هؤلاء المسيحيين الجزية، وبعدها يظهر المسيحيين في فزان، لحظة إطلاق الرصاص عليهم، بينما يظهر المسيحيين في برقة، أثناء ذبحهم. وبدأ الإصدار وعنوانه "حتى تأتيهم البينة"، برواية قصة النبي "عيسى"، وبعدها رصد تاريخ المسيحية والكنائس المختلفة حتى ظهور الإسلام. واستعان التنظيم بفتاوى لابن تيمية، في الإصدار الذي وصلت مدته 29 دقيقة لتكفير الأقباط، وقال أبومالك ابن أنس النشوان، أحد مشرعي التنظيم، في الإصدار: "تعاملت الدولة الإسلامية مع النصارى القادرين تحت سلطانها بشرع الله، وفرض الجزية على من يقبل، وقتال من يرفض". وقال إن التنظيم عرض على المسيحيين في الرقة دخول الإسلام فرفضوا، فطلب منهم دفع الجزية فوافقوا، وعاشوا في سلام على حد قوله. واستعرض التنظيم حديث بعض الأقباط في مدينة الرقة- كما زعموا- وهم يتحدثون عن الحياة الهادئة تحت حكم "داعش"، وأن التنظيم لم يجبرهم على شيء سوى دفع الجزية. كما استعرض التنظيم بعض الصور، لما يسميه بديوان الزكاة، خلال دفع الجزية، إلى جانب صور أخرى لـ"الحسبة"، أي الشرطة وهم يسيرون في المناطق التي يسيطرون عليها لضبط الأمن"، وفي نينوى والمواصل في العراق، عرض التنظيم بعض مشاهد لتكسير بعض الكنائس لرفضهم دفع الجزية. كان التنظيم، دشن حملة على "تويتر" قبل عدة أيام، ليوجه رسالة للدول المشاركة في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، ووضعوا قائمة باللغات المتوفرة للإصدار، وهي الإنجليزية والفرنسية والروسية والألمانية. يذكر أن آخر إصدارات تنظيم "داعش"، كان بعنوان "صد الصفويين في صلاح الدين"، وينقل جانبا من المعارك التي دارت في تكريت، قبل انسحابه منها، ولم يحمل إثارة فنية كسابقاته من الإصدارات، بحسب عدد من المتابعين. وتتحفظ "الوطن" على نشر الفيديو، لما يحتويه من مشاهد دموية تؤذي مشاعر البعض، وتكتفي بعرض بعض الصور.

التعليقات

عاجل