سبب غريب وراء إزالة متحف الشمع تمثال المطربة الأيرلندية سينيد أكونور
سبب غريب وراء إزالة متحف الشمع تمثال المطربة الأيرلندية سينيد أكونور
تخليدًا لذكرى رحيل المطربة الأيرلندية سينيد أوكونور، وتكريمًا لما قدمته من أعمال موسيقية، صنع متحف الشمع الوطني في مدينة دبلن عاصمة أيرلندا، تمثالا للمغنية الشهيرة، وسرعان ما تمت إزالة التمثال، بعد الانتقادات العديدة التي طالته.
خيبة أمل
قاد حملة الانتقادات على التمثال، شقيق سينيد أكونور، حسبما ذكر في موقع «daily mail»، حيث أعلن خلال مداخلة في برنامج إذاعي، أنه تفاجأ من شكل التمثال، وصل به الأمر إلى الصدمة، لأن ملامح التمثال لا تشبه شقيقته على الإطلاق، كما لم يكن يتمنى أن يكون تخليد ذكرى وفاتها الأولى، بهذا المشهد البشع.

ولم يقتصر الأمر على شقيق «أكونور» فقط، قام عدد كبير من محبيها، الكثير منهم يتبنى وجهة النظر نفسها، أن التمثال لا يشبه مغنيتهم المفضلة، بينما يشبه الدمية وألعاب الأطفال.

رد فعل المتحف
استجاب المسؤولون عن متحف الشمع، لآراء الجماهير، وتقرر إزالة التمثال من العرض، كما تعهد المسؤولون عن إجراء تعديلات على التمثال، لكي يترقى بمكانة المطربة الشهيرة لدى جمهورها في أنحاء العالم.

وفاة سينيد أكونور
حالة من الجدل أثيرت حول وفاة المطربة الشهيرة، بعد عدة أشهر من وفاة نجلها، دخلت «أكونور» في حالة نفسية سيئة، حتى تم الإعلان عن وفاتها في الـ 26 من يوليو عام 2023، ويعتقد الكثير أن وفاتها بها شبهة جنائية، لكن أثبتت التحقيقات وتقارير الطب الشرعي، أن الوفاة حدثت بشكل طبيعي، وشهدت جنازتها حضور عدد كبير من محبيها لوداعها إلى مثواها الأخير.