السقوط فى «بئر الفزع»
- أنصار مبارك
- الفيس بوك
- ثورة يناير
- رموز سياسية
- سى فى
- صورة مصر
- أسلحة الدمار الشامل
- أنصار مبارك
- الفيس بوك
- ثورة يناير
- رموز سياسية
- سى فى
- صورة مصر
- أسلحة الدمار الشامل
- أنصار مبارك
- الفيس بوك
- ثورة يناير
- رموز سياسية
- سى فى
- صورة مصر
- أسلحة الدمار الشامل
- أنصار مبارك
- الفيس بوك
- ثورة يناير
- رموز سياسية
- سى فى
- صورة مصر
- أسلحة الدمار الشامل
طبقاً للمعطيات المطروحة على الساحة، سيمر يوم 25 يناير الحالى بوصفه الذكرى الخامسة للثورة كغيره من الأيام هادئاً دون صخب، ومغايراً لكل تحريض يسعى إليه الإخوان، أو كل خطة يروّج لها سياسى محبط يريد استعادة مجد الأضواء والكاميرات، الذى لم يحصل عليها قبلاً إلا وهو بين صفوف الاشتباكات ومعارك الدم.
المقدمات تؤدى دوماً إلى نفس النتائج، نعرفها هكذا كقاعدة علمية، وبناءً عليها يمكنك القول إن 25 يناير المقبل لن يكون كمثله فى سنته الأولى أو الثانية أو حتى الثالثة، سيشبه إلى حد كبير سلفه فى السنة الرابعة، كثيراً من «الهرى»، والتحريض الإخوانى المصحوب بجهد ترويج صورة مصر المحترقة، وبعض المناوشات التى سيجهضها أصحابها بأنفسهم، حينما يكتشفون أن مستوى قبولهم السياسى فى الشارع لا يؤهلهم لحشد العشرات.
إذاً، من يروج لـ25 يناير كيوم للفزع؟!
لا هو فى مصلحة مصر ولا الثورة ولا شبابها ولا حتى الدولة ترويج تلك الفكرة القائمة على أن المتظاهرين عائدون لميدان التحرير فى الذكرى الخامسة لثورة يناير، وفوق أكتافهم أسلحة الدمار الشامل، من يفعل ذلك يريد لهذا الوطن أن يظل غارقاً فى الخوف، والأوطان الخائفة غير مستقرة، ودون الاستقرار لا تجد الاستثمار والدوران الدائم لعملية التنمية، والتنمية هى سبيل مصر الوحيد للخروج من نفق القلق والاضطراب، وبات واضحاً أن بعضهم لا يريد لمصر النجاة، والمضحك أكثر أن الداعين لذلك يشكلون الآن خليطاً يشبه إلى حد كبير جسد «فرانكشتاين» قطعة من بعض نشطاء الثورة، وقطعة من إرهابيى الإخوان، وقطعة ثالثة من أنصار مبارك ودولته القديمة.
يبدو الترويج الإخوانى ليوم الفزع الأكبر بدائياً، كما كان «السبكى» يروج لأفلامه بإشاعة عن خناقة هنا، أو إعلان يتضمن لفظاً خارجاً أو قطعة جسد عارية، الاعتماد على السخونة والإثارة هو العامل المشترك هنا، وبالتالى طبيعى جداً أن تجد منشورات وصفحات متعددة على الفيس بوك تتحدث عن 25 يناير الحالى، وكأنه ثورة، وتلك عادة، الإخوان كاذبون حتى فى توقعاتهم، ولكن غير الطبيعى أن يسقط بعض النشطاء والسياسيين فى فخ الترويج لسلعة الخوف بالصمت على تلك المزاعم وتغذيتها.
ليس من مصلحة الثورة ولا مستقبلها صمت النشطاء والسياسيين على تصريحات العنف والتحريض على الفوضى، فلا الواقع يقول إن أحدهم قادر على حشد الناس فى الشوارع مرة أخرى، ولا المعطيات تقول إن المصريين سيقبلون بأن يجعلوا من أنفسهم وقوداً لمعركة الفوضى التى يسعى الإخوان لإشعالها.
لن يحدث شىء فى 25 يناير، تلك نتيجة متوقعة لمعادلة جمع وطرح وقسمة وضع المنطقة من حولنا مع الجهد الرسمى المبذول سياسياً واقتصادياً مع اختفاء قوى معارضة أو رموز سياسية تحظى بثقة الناس فى الشارع، ولكن ما زال بعضهم يرى فى تصدير الرعب وسيلة سهلة لإبقاء هذا الوطن فى بحر ارتباكه.
- أنصار مبارك
- الفيس بوك
- ثورة يناير
- رموز سياسية
- سى فى
- صورة مصر
- أسلحة الدمار الشامل
- أنصار مبارك
- الفيس بوك
- ثورة يناير
- رموز سياسية
- سى فى
- صورة مصر
- أسلحة الدمار الشامل
- أنصار مبارك
- الفيس بوك
- ثورة يناير
- رموز سياسية
- سى فى
- صورة مصر
- أسلحة الدمار الشامل
- أنصار مبارك
- الفيس بوك
- ثورة يناير
- رموز سياسية
- سى فى
- صورة مصر
- أسلحة الدمار الشامل