«السفر».. عندما تتحول الفتاة لـ«بنت بطوطة»

الجمعة 12-02-2016 AM 11:14
«السفر».. عندما تتحول الفتاة لـ«بنت بطوطة»

صورة أرشيفية

لم تعد الخياطة وتعلم التريكو أو الطبخ من الهوايات التى تشغل بال الفتيات هذه الأيام كالسابق، ولكن بعضهن أصبحت لديهن هواية مكتسبة كـ«السفر» تحتل الجزء الأكبر فى حياتهن وتشغل بالهن طوال الوقت، تعشق منة شاهين السفر والترحال، حتى واجهت رغبة أهلها المحافظين على الثوابت فى إقناعهم بالسفر وحدها، غير مبالية بالمدة الطويلة التى تقضيها خلال مغامراتها، خاصة أن العائلة كانت تقتصر سفرياتها على مدينتى دبى وأبوظبى لوجود أقارب هناك، لكنها حطمت تلك القواعد واخترقت الحواجز المجتمعية وذهبت لبلاد عدة ووجدت فيها شيئاً أكبر من «الفُرجة» فقط على أماكن جديدة، ولكنه أكسب شخصيتها مزايا جديدة وخصائص اعتمدت «منة» على نفسها فقط فى تحديد وجهة سفرها، فبعد البحث عن أى فرصة تحصل من خلالها على إجازة تنطلق لزيارة بلد جديد أو لحضور حدث معين فى بلد آخر، استخدمت كل وسائل النقل فى البلاد المختلفة التى زارتها، كما جربت فى الإقامة البقاء مع عائلة فى بيتها أو تأجير غرفة فى فندق، فى كل مرة تسافر تعشق السفر أكثر، وعندما تعود لا تفكر فى شىء إلا فى البلد التالى الذى ستزوره. اكتشفت «منة» أن السفر لا يتطلب أموالاً كثيرة بل توجد عدة وسائل لخفض ميزانية الرحلة، وبعد كل تلك الخبرات التى اكتسبتها فى السفر دشنت صفحة على «فيس بوك» لإفادة الفتيات بخبراتها.

السفر جعل «منة» تفكر فى الارتباط بشكل موضوعى، فهى ترفض الفكرة التى يروج لها المجتمع بأن هدف الفتاة الأول والأخير هو الحصول على رجل تتزوجه، فهى ترى أن هناك الكثير من الأحلام والطموحات التى دونها لن يكون لحياة الفتاة معنى.

واتفقت معها يارا أيمن، التى جابت معظم الأماكن السياحية فى مصر، للتعرف على شخصيات جديدة خارج نطاقها المجتمعى، واكتساب خبرات جديدة والاستمتاع بمناظر طبيعية لم تشاهدها من قبل، ووضعت فى خططها للعام المقبل بتجربة السفر خارج البلاد والتعرف على ثقافات مختلفة عما يوجد بمصر.

 

«هابى فلانتين».. كل معانى الحب

التعليقات

عاجل