جاهزة الآن في الـATM.. رسميا بدء صرف معاشات يوليو بالزيادة الجديدة من الماكينات
حالة الطقس في القاهرة والمحافظات في أول أيام يوليو.. تحذير من صيف 2026
أفشة وعبد الله يقتربان من الرحيل عن الأهلي.. وإبراهيم عادل الأقرب لخلافة تريزيجيه
ترامب يؤكد تراجع أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب على إيران
كاتب صحفي
جدران تكشف عن جدران، قنينات زجاجية استخدمها الطلاب فى حصة الكيمياء تحطمت فُتاتاً، مراوح سقف انصهرت من قيظ السخونة الشديد، «تُخت» خشبية متفحمة وأخرى حديدية ليس لها
مكانه لا يتبدّل، ووقفته كما هى منذ أربعة أعوام، جاءت ثورة وسقط نظام ولم يزل يتمركز وسط جحافل الأمن المركزى، يقف أمام عربته الخشبية
لا وجع يُضاهى وجع الضرس، ذلك الذى كان يؤلم ويؤرق نوم «أحمد حماد»، صاحب البشرة الخمرية، كان وقتها فى سوهاج حيث مولد نشأته، هرع إلى طبيب الأسنان للتخلص من ذلك الألم المزعج
جلس على تلك الأريكة داخل بيته الكائن بشارع الشيخ ريحان، قتله كدّ يوم كامل من العمل داخل محل قطع الغيار، هى مهنته الوحيدة التى ورثها
مدخل رخامى، وبناية متأنقة، أدوارها الخمسة الشاهقة، تسر الناظرين، وبهوها الواسع يتردد فيه الصوت فور خروجه من الأفواه، ممر ضيّق يربط بين البنايتين
نقيضان يجمعهما «محيط» واحد، بأجواء متباينة، هنا مبنى بالجنود مُحصن، وآخر عبثت به الأيادى، الأول جدرانه مطلية، يكسوه رخام فاخر، والآخر التهمته
«الأرصاد»: ذروة الموجة الحارة تضرب البلاد اليوم.. ودرجات الحرارة المحسوسة تقترب من 40
الإدارية العليا: العاملون بالمستشفيات لا يستحقون أجرًا مضاعفًا عن أيام السبت
بدء سحب شقق الإسكان الاجتماعي نهائيًا من 3 فئات غدًا.. هل أنت منهم؟
شروط وضوابط استعادة الابنة معاش والدها المتوفى قانونًا.. من الشهر التالي للطلاق
متى تسقط ساعة الرضاعة عن المرأة العاملة؟.. حالات تجيز خصمها
إعلام فلسطيني: اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال بمخيم بلاطة شرق نابلس