حفل مجاني في محطة عدلي منصور التبادلية بحضور الفنان عزيز مرقة
«مدبولي»: الاحتياطي النقدي يتجاوز 53.1 مليار دولار والتضخم انخفض
محافظ القاهرة: إنجاز 90% من أعمال مشروع شلتر الكلاب بالتبين
«الأعلى للجامعات»: الانتهاء من قواعد تنسيق 2026 خلال الاجتماع المقبل
كاتب صحفي
نجم وحيد.. أو قل إنه «الأوحد».. هكذا ظهر ولمع وتوهج ثم استوى فى صدر السماء، آمناً مطمئناً.. مِن موقعه الجديد يستطيع أن يُطل على الدنيا من فوق فيراها جيداً
لا حديث للمدينة أمس واليوم وغداً إلا عن «مفيد فوزى»، هو الصحفى ومعد البرامج والمذيع والمحاور، اتفق معه الكثيرون واختلفوا، رآه البعض صاحب أسلوب متفرد فى الحوار
سماح عبدالعاطي
صمت مطبق.. لا شىء هنا يشى بحياة دامت لأكثر من سبعين عاماً، كان فيها ذلك المبنى الذى يحتل موضع القلب من ميدان التحرير على مساحة تقترب من الخمسة آلاف متر، ينبض
نام «جمال»، فانتفض العالم كله من شرقه إلى غربه، لا أحد يقر بالنهاية الحزينة حتى ولو وقعت بالفعل، ولا أحد يريد أن يصدق أن الرجل الذى كان يملأ الدنيا طولاً وعرضاً
«يبذل «كمال الطاروطى» جهداً خارقاً لتعليم «صدفة بنت بعضشى»، أساس الإتيكيت والذوق، لكن تعليمه يذهب هباء، يلقِّنها كلمات من المفترض أن تلقيها
يجد «سرحان عبدالبصير» نفسه محاصراً من كل الاتجاهات، منصة قضاء فى قلب المشهد يجلس عليها «سيادة المستشارين»، وعلى اليمين يستقر قفص الاتهام بداخله «المدعَى عليه»
يعجز عقل «رمضان السكرى» عن إدراك التحول الذى طرأ على أبنائه، فلا يستوعب أن الأبناء الذين كانوا بالأمس «عيالاً» قد كبروا، وكبرت معهم مشاكلهم
فى ظلام السينما، يجلس «نوح» إلى جوار قريبته «ليلى» يشاهدان الفيلم المعروض أمامها، يشعر «نوح» أن ثمة شيئاً يلدغه فى قفاه، يستدير ليجد أحدهم لا يتوقف عن قزقزة
«مسيرها تروق وتحلى»، رغم كل الظروف التى يمر بها «عيد»، والتى دفعته لأن يحترف السرقة، ويسطو على الشقة التى تعمل فيها حبيبته «هند» كخادمة، تهرب «هند»
«الإسكندرية» تناشد المواطنين سرعة تحويل العدادات الكودية إلى رسمية
الموازنة الجديدة ترفع مخصصات الضمان الاجتماعي إلى 55.2 مليار جنيه
8 ممارسات شائعة ترفع استهلاك الكهرباء داخل المنزل.. رصيد العداد في خطر
موعد امتحانات الثانوية العامة 2026.. خطة محكمة لنقل الأسئلة للمحافظات
إعلام فلسطيني: اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال بمخيم بلاطة شرق نابلس