م الآخر| يارا اللي جدايلها شقر
منذ ثلاث عقود وسبع سنوات، كاليوم تماماً وُلدت فتاة شقراء تدعي يارا، نالت يارا من الدنيا قدراً كبيراً من الجمال، لم تنل معه القدر الكافي من الحظ والسعادة، كانت يارا امرأة تعيسة بالوراثة، وكأن الحياه دوماً ما تهمس في أذنيها "ممنوعة أنتِ من السعادة يا صديقتي".