م الآخر| أين أنت يا عمر بن الخطاب؟
للحظة تخيلتني بالأراضي الشريفة، وكم اشتقت لتلك اللحظة التي سأزور فيها قبر حبيبي المصطفى، وكم تخيلت الحكايات التي سأرويها عليه ولكن خيالي هذه المرة لم يأخذني أمام قبر حبيبي المصطفى، ولكن إلى أرض البقيع المدفون بها صحابة رسول الله رضوان الله عليهم.