م الآخر| الكيمياء وأحلام "أُلفت" العلياء
جلست "أُلفت" في حصة الكيمياء السعيدة – بالنسبة لها - تتابع شرح مستر "طارق" الممتاز للمعادلات الكيميائية السمينة, تتابع باهتمام التركيبات العضوية الشهيرة و المعتادة, تنتظر نتائج التقاعلات المبهرة، أثناء متابعتها الشديدة التركيز لفت انتباهها ذلك التفاعل الشهير.