انهيار سوق الكاسيت يدفع «أهل المغنى» إلى البحث عن فرصة عمل
عندما تضيق مساحة الحرية وتكثر القيود يتنازل الإنسان من أجل «لقمة العيش» ويذهب بعيداً عن اختياراته. فى الماضى كان كبار المطربين يشتغلون فى السينما بإرادة حرة بهدف تخليد أسمائهم فى أرشيف السينما، لكن اليوم أصبح اشتغال المطربين بالتمثيل أمراً ضرورياً وملحاً جداً، خاصة أن الكساد ضرب سوق الكاسيت والأحداث