م الآخر| الفوضى المعلوماتية واستقرار النخب السياسية
تتميز المجتمعات المعاصرة بدرجة عالية من التعقيد، في ظل الكثافة البشرية والانفجار المعرفي والمعلوماتي والثورة الاتصالية، إضافة إلى انحسار وانزواء الأبعاد القيمية والأخلاقية عن مقدمة الموجهات الاجتماعية للحياة.