م الآخر| أنا إخواني بس بأفهم
- من منطلق أني أحب دائمًا أن أنحاز إلى الطرف الأضعف.. وبالطبع فلا يوجد الآن أضعف من الإخوان ككيان مجتمعي في ظل هذه الحرب الشرسة التي شُنت على الإخوان.. وبغض النظر عن كونهم يستحقون هذه الحرب أم لا.. وبكونهم أيضا لا يعترفون بأنهم الأضعف ويعتقدون أن تقديمهم القرابين في كل مظاهرة أو "شو" إعلامي مما يفعل