أكد الدكتور عبدالرحمن إبراهيم، المستشار الإعلامى للسفارة السودانية بالقاهرة، لـ«الوطن» أن المواطن السودانى نزار بشير توفى فى حادث مرورى طبيعى نتيجة اصطدام سيارة نصف نقل كان يستقلها بسيارة أخرى تابعة للشرطة، حيث تم نقله إلى مستشفى الشيخ زايد، وحرر ذووه محضراً فى قسم كرداسة، نافياً أى شبهة قتل أو اغتيال. وأضاف: ولم يتطرق المحضر إلى أى اتهام للسفارة أو غيرها بقتله.
وأوضح المستشار الإعلامى: «ما ذُكر خلاف ذلك هو نوع من الإشاعات السياسية التى يطلقها أشخاص غير مسئولين». كما أشار إلى أن السفارة ليس لديها دخل بإجراءات نقل جثمان المواطن إلى السودان لدفنه.
من جانبه أكد حمور زيادة، الروائى السودانى المعارض المقيم بالقاهرة، أن بعض المعارضين يتهمون النظام السودانى بتورطه فى كل ضرر يلحق بهم لمجرد الانتقام منه، وأضاف: «نزار بشير توفى فى حادث مرورى عادى، وعلى الرغم من أن النظام ليس بريئاً من اتهامه بالتنكيل بالمعارضين والتضييق عليهم وتصفية بعضهم، فإنه ليس له علاقة بوفاة نزار»، واصفاً الاتهامات غير الحقيقية بأنها تضر ولا تنفع، وتعطى النظام ذريعة للتبرؤ من بعض الجرائم المتورط فيها فعلاً.
وكان الدومة إدريس حنظل، رئيس جمعية الصحفيين السودانيين بالقاهرة، قد اتهم النظام السودانى باغتيال اللاجئ الناشط الحقوقى نزار بشير محمد، عضو جمعية الصحفيين السودانيين، وعضو تنسيقة شباب الثورة السودانية بالقاهرة، من خلال تدبير حادثة السير التى لقى إثرها مصرعه على طريق المحور المؤدى لمدينة 6 أكتوبر.
وأكد أن «نزار» الذى كان يسكن بمنطقة الجزيرة فى السودان تعرض لمضايقات أمنية دفعته للهرب إلى القاهرة ليجد الأمن والطمأنينة؛ وحيث اتخذ من مدينة 6 أكتوبر مسكناً له ولأسرته.