«سميح»: «دعم مصر» يعتمد سياسة «التهميش».. ولن أتراجع

كتب: هبة أمين

«سميح»: «دعم مصر» يعتمد سياسة «التهميش».. ولن أتراجع

«سميح»: «دعم مصر» يعتمد سياسة «التهميش».. ولن أتراجع

أرجع النائب أحمد سميح، انسحابه مؤخراً من ائتلاف دعم مصر» إلى اعتماد قيادات الائتلاف على العشوائية فى إدارة الأمور وتهميش الأعضاء ومحاولة إثبات وجودهم «تحت القبة» بشكل مستفز. وقال «سميح» فى حواره لـ«الوطن» إنه لن يتراجع عن قرار انسحابه، مشيراً إلى أن «الحزب الوطنى» (المنحل) كان أفضل من «دعم مصر»، وأكثر خبرة وتنظيماً ودراية بالأمور. وإلى نص الحوار:

■ ما أسباب انسحابك من ائتلاف «دعم مصر»؟

- هناك أسباب كثيرة جعلتنى أتخذ قرارى بالخروج من هذا الائتلاف، لكن السبب المباشر هو ما فعله «دعم مصر» لتمرير المادة 97 من مشروع اللائحة الداخلية للمجلس، فبعد أن اشترطت لجنة إعداد اللائحة نسبة 20% من نواب البرلمان كحد أدنى لتشكيل ائتلاف «تحت القبة»، وافقت على ذلك، رغم أنه ضد توجّهى؛ حيث كنت أتمنى أن تكون النسبة أقل، حتى يكون هناك عدد من الائتلافات الأخرى، بما ينعكس بصورة إيجابية على البرلمان. لكن قبل الجلسة فوجئت برسالة على تليفونى تقول: «توافقنا على نسبة 20%، لكن لا مانع لزيادتها إلى 25%».

{long_qoute_1}

■ وما وجه اعتراضك على ذلك، خصوصاً أن الفرق بين النسبتين قليل، والأحزاب تعتبرهما «تعجيزيتين»؟

- أولاً «مانعرفش الزيادة جت منين ومين اقترحها»، وطبعاً لم يتم التشاور حولها، وهو ما أشعرنى بأن هناك نوعاً من الافتئات على أعضاء الائتلاف،

■ ما ملاحظاتك على أسلوب إدارة الائتلاف من الداخل؟

- الائتلاف يعتمد على سياسة التهميش للأعضاء، وهناك سيطرة من القيادات داخل «دعم مصر»، وكثير من قراراتهم واتجاهاتهم فى غير مصلحة الائتلاف، فضلاً عن أن هذه القيادات لا تجيد الاستماع والتواصل مع النواب داخل الائتلاف، ولا تسعى لمناقشتهم وإظهارهم فى المشهد، والاعتماد عليهم، بل هى مكتفية بنفسها، ومن كان معهم فى قائمة «فى حب مصر» الانتخابية، ومش قادرين يستوعبوا ناس جديدة.

■ هل أبلغت قيادات الائتلاف بانسحابك؟

- أبلغت ذلك إلى مسئولى الاتصال إيهاب غطاطى، ومحمد على عبدالحميد، وبصدد تقديم قرار الانسحاب كتابة، وسأبلغهم فيه اعتراضى على العشوائية التى تتبعها قيادات «دعم مصر».

■ هل لديك شروط للتراجع عن قرارك؟

- لن أتراجع عن قرار انسحابى، ولست نادماً على الانضمام إلى الائتلاف يوماً ما، لكن سأظل مستقلاً مستقبلاً.

■ هل هناك فرق بين أسلوب إدارة «الحزب الوطنى» و«دعم مصر»؟

- عام 2000، نجحت كمستقل، وانضممت إلى الحزب الوطنى بعد ذلك، وأؤكد أن هناك فرقاً كبيراً بينه وبين «دعم مصر»؛ فالحزب الوطنى لم يكن يدير أموره بعشوائية، بل كان منظماً ويتواصل بشكل جيد مع جميع النواب، وكان الحزب أكثر حنكة وخبرة ودراية فى إدارة العمل داخل البرلمان، ويعرف كيف يجعل النواب يُنفّذون قراراته، لكن «دعم مصر» عشوائى وغير قادر على إدارة الأمور، حتى عملية توجيههم النواب غير مناسبة ولا تليق، وهم يعملون على استفزاز الأحزاب، ويسعون لإثبات وجودهم بطريقة خاطئة، وأحذر الائتلاف من أنه لو استمر على هذه السياسة، سينفض النواب من حوله.

 


مواضيع متعلقة