«الوطن» تواصل نشر أخطر دراسة على مكتب الرئيس عن الشباب: لـ«الحرية الحمراء ألف باب».. أهمها: «النت» و«مواقع التواصل»
«الوطن» تواصل نشر أخطر دراسة على مكتب الرئيس عن الشباب: لـ«الحرية الحمراء ألف باب».. أهمها: «النت» و«مواقع التواصل»
- أصحاب الأعمال
- الإسلام السياسى
- الانفلات الأمنى
- التواصل الاجتماعى
- الجزء الثانى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الربيع العربى
- الرسائل الإلكترونية
- الشباب المصرى
- القومى للبحوث
- أصحاب الأعمال
- الإسلام السياسى
- الانفلات الأمنى
- التواصل الاجتماعى
- الجزء الثانى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الربيع العربى
- الرسائل الإلكترونية
- الشباب المصرى
- القومى للبحوث
- أصحاب الأعمال
- الإسلام السياسى
- الانفلات الأمنى
- التواصل الاجتماعى
- الجزء الثانى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الربيع العربى
- الرسائل الإلكترونية
- الشباب المصرى
- القومى للبحوث
- أصحاب الأعمال
- الإسلام السياسى
- الانفلات الأمنى
- التواصل الاجتماعى
- الجزء الثانى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الربيع العربى
- الرسائل الإلكترونية
- الشباب المصرى
- القومى للبحوث
تواصل «الوطن» نشر الدراسة التى قرأها الرئيس عبدالفتاح السيسى وأعدها المركز القومى للبحوث الجنائية والاجتماعية وشارك فيها نخبة من أمهر الباحثين والأساتذة حول الشباب المصرى بعد 25 يناير ورؤيته للمجتمع وأزماته والتحديات التى تواجهه وتطلعاته للمستقبل.
وفى الجزء الثانى من الدراسة التى أجريت على عينات نوعية من مختلف المحافظات، يكشف قطاع من الشباب أن «25 يناير»: «ثورة» لم تحقق أهدافها، وذهبت نصف عينة الدراسة إلى أن علامات ذلك هى عودة رموز نظام «مبارك» وأركان الثورة المضادة بعد حصولهم على براءات متتالية وتصدرهم المشهد السياسى، بينما الثوار فى السجون متهمون بالخيانة والعمالة، وعن مكاسب «يناير» تحدث فريق من الشباب أنها نجحت فى: «إسقاط النظام الفاسد وتحالفاته ورجال الأعمال الذين نهبوا المجتمع وإجهاض التوريث وكشف زيف الإسلام السياسى». أما الربيع العربى إجمالاً فهو بنظر الشباب حقق نجاحاً جزئياً فى مصر وتونس، بينما كان بمثابة «خراب» فى اليمن وسوريا، وعادت الدراسة إلى الوراء قليلاً لتحليل دور وسائل التواصل الاجتماعى فى الحراك الجماهيرى، ومدى اعتماد الشباب عليه فى حياتهم، وكشفت أن 9.5% فقط من شباب «فيس بوك» يشاركون فى الحراك الجماهيرى، وأن ممارسة «السياسة على النت» تعتبر نضالاً آمناً من خلف «الشاشات»، وأوضحت أن «فيس بوك» يختطف 5 ساعات من الشباب يومياً من خلال المحادثات الصوتية والمناقشات الجماعية والرسائل الإلكترونية، ولفتت إلى أن «فيس بوك» يتيح «الحرية المطلقة» وتكوين صداقات جديدة، وكذلك تساعد مواقع «التواصل» الشباب على طرح آرائه ومناقشتها بحرية من خلال التفاعل فى مجتمعات مختلفة، كما أن المواقع الاجتماعية تقدم معلومات خفيفة عن اهتمامات الشباب وحلولاً لمشكلاته وتخاطبه بلغة يفهمها ويتفاعل معها.
وعن المستقبل، و«تمكين الشباب» أفادت الدراسة أن الحل يبدأ بـ«مشاركة الشباب فى صناعة القرار، ومعاونة مؤسسات ووزارات الدولة لهم ودمجهم بفاعلية فى العمل العام»، فيما ظلت «فرص العمل» هى المكسب الغائب بعد «ثورتين» فى مصر، ويرى بعض الشباب أن العمل تأثر سلباً بتراجع الاستثمار وانهيار السياحة والانفلات الأمنى، وأن مسئولية تشغيل الشباب مشتركة بين المجتمع والحكومة وأصحاب الأعمال أصحاب الدور الوطنى فى التنمية.
- أصحاب الأعمال
- الإسلام السياسى
- الانفلات الأمنى
- التواصل الاجتماعى
- الجزء الثانى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الربيع العربى
- الرسائل الإلكترونية
- الشباب المصرى
- القومى للبحوث
- أصحاب الأعمال
- الإسلام السياسى
- الانفلات الأمنى
- التواصل الاجتماعى
- الجزء الثانى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الربيع العربى
- الرسائل الإلكترونية
- الشباب المصرى
- القومى للبحوث
- أصحاب الأعمال
- الإسلام السياسى
- الانفلات الأمنى
- التواصل الاجتماعى
- الجزء الثانى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الربيع العربى
- الرسائل الإلكترونية
- الشباب المصرى
- القومى للبحوث
- أصحاب الأعمال
- الإسلام السياسى
- الانفلات الأمنى
- التواصل الاجتماعى
- الجزء الثانى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الربيع العربى
- الرسائل الإلكترونية
- الشباب المصرى
- القومى للبحوث