«تمكين الشباب» يبدأ بـ«المشاركة فى القرار»

كتب: محمد المعتصم

«تمكين الشباب» يبدأ بـ«المشاركة فى القرار»

«تمكين الشباب» يبدأ بـ«المشاركة فى القرار»

حدد المشاركون فى الدراسة عدة أدوار يمكن أن يساهم بها الشباب للمشاركة الإيجابية فى صنع القرارات، بدءاً من المشاركة بفاعلية فى الحالة السياسية العامة فى المجتمع، وعدم الانطواء بعيداً عنها، وأن تكون آراؤه إيجابية وبناءة وقابلة للتنفيذ، مع مراعاة آرائه الإمكانات المتاحة والظروف المجتمعية المحيطة، وأن يتسم بالشجاعة والإقدام ولا يخشى من التعبير الحر الصريح عن آرائه وتوجهاته، ويتسلح بالعلم والتدريب لفهم ما يجرى حوله وتكون آراؤه وتوجهاته صحيحة وسديدة، وأن تصب آراؤه فى صالح الوطن وخدمة قضاياه ونهوضه، ولا تخدم الأجندات الخارجية، أو تفاقم من حالة الاحتقان والصراع الدائر فى المجتمع.

وواصلت الدراسة: «يمكن أيضاً الاندماج والانخراط بفاعلية فى مؤسسات العمل العام لاكتساب خبرات ميدانية، وأن ينتقل من التعامل مع العوالم الافتراضية إلى الواقعى والمعاش لرأب الصدع والفجوات القائمة بينهما، والتواصل بإيجابية مع ذوى الخبرة ليكتسب منهم الخبرات والمهارات المختلفة، وأن يؤمن بقيمة العمل الجماعى داخل منظومة جماعية ومتكاملة ولا يكتفى بالعمل الفردى.

وحدد المبحوثون فى الدراسة عدة آليات لإشراك الشباب فى عملية صنع القرار، واقترح الشباب أن يتم ترسيخ مبدأ المشاركة فى المجتمع بشكل عام، وأن تتكون لدى صانع القرار قناعة بأهمية وجود الشباب فى دوائر صنع القرار ليعبر عن الأصوات الشبابية ويعرض قضاياهم ومشكلاتهم الحقيقية، وانتقاء الشباب الأكثر تعليماً وتأهيلاً وأصحاب الكفاءات والقدرات للمشاركة، وفتح المواقع التنفيذية والسياسية العليا أمام الشباب المؤهل، وبنسب كبيرة ليتدرب على صناعة القرارات المهمة ويكتسب الخبرة. وتابعت: «وكذلك مساعدة الشباب فى بناء كيانات وتنظيمات مدنية اجتماعية وثقافية وسياسية خاصة بهم، يشكلونها بأنفسهم للتعبير عن قضاياهم، وأن تتاح قنوات سهلة للتواصل المباشر والسريع مع القيادات والمسئولين فى الدولة والمجتمع، وتحديد عدد من المقاعد للشباب فى المجالس الشعبية والنيابية وتشجيع العمل السياسى والاجتماعى العام بين طلبة الجامعات والمعاهد العليا. وواصلت: «أيضاً اقترحوا إنشاء معاهد للتأهيل والتثقيف السياسى للطلاب فى المراحل الثانوية والجامعية، وانتهاج سياسة التدرج والمرحلية فى إشراك الشباب فى مؤسسات ودوائر صنع القرار، كأن يمنح الشباب بعض المسئوليات وسلطة اتخاذ قرارات محدودة، و«اذا نجح تمنح له مسئوليات أكبر حتى يصل إلى مرحلة القرارات المصيرية والمؤثرة، ويكون ذلك فى المواقع والهيئات المختلفة».


مواضيع متعلقة