«الإخوان» تُحقق مع «عضوة بالجماعة» طالبت بمحاكمة قيادات «الإرشاد»
قرر المكتب الإدارى لجماعة الإخوان المسلمين بالبحيرة، تحويل الدكتورة منى على، إحدى عضوات الجماعة بالمحافظة، إلى التحقيق، بسبب مطالبتها بالتحقيق مع قيادات الجماعة التى أعطت تكليفاً لشبابها بالنزول لقصر الاتحادية، لفض اعتصام القوى السياسية المعارضة للرئيس محمد مرسى والإعلان الدستورى، مما أدى إلى وفاة نحو 10 من الجماعة.
وطالبت «منى» بمثول قيادات الجماعة أمام القضاء، وتحميلهم كل قطرة دم نزفت. ووصفت قرار النزول بـ«الكارثى»، واتهمت مكتب الإرشاد بقتل شباب الجماعة وقالت: «قَتَلكم من أمركم بالخروج»، واعتبرت أن الجماعة لا تمثلها. وأشارت إلى أن مَن يؤمِّن الرئيس هو وزارة الداخلية وحرسه الجمهورى، لا فصيل من الشعب، مما جعل مسئول الإخوان بكوم حمادة بالبحيرة، يُعنفها، خصوصاً بعد رفضها المشاركة فى أى فعاليات إخوانية مقبلة، لحين التحقيق مع أعضاء مكتب الإرشاد.
وقال المهندس أسامة سليمان، عضو مجلس شورى الإخوان بالبحيرة إن «ما حدث من تحويل (أخت) إلى التحقيق وتعنيفها، لرفضها خروج الإخوان إلى الاتحادية ما هو إلا (تصرُّف فردى) من أحد القيادات، ولا يمت إطلاقاً إلى توجه الجماعة التى تسمح بالرأى والرأى المخالف داخلها، ولا تقمع أحداً على الإطلاق».
وأضاف لـ«الوطن»: «(الإخوان) تحتوى بداخلها جميع الرؤى الفكرية والقناعات الشخصية، ويحدث داخلها نقاش كبير على كل القرارات الصادرة عن القيادات، ولا تصادر الجماعة آراء الآخرين، ولكن ما يحدث هنا أو هناك هو آراء شخصية لبعض القيادات التى تظن أنها بذلك تحافظ على تماسك الجماعة».