نصر أمام الأعمال المصري الياباني: الفرص الاستثمارية في مصر واعدة

كتب: محمد الدعدع

نصر أمام الأعمال المصري الياباني: الفرص الاستثمارية في مصر واعدة

نصر أمام الأعمال المصري الياباني: الفرص الاستثمارية في مصر واعدة

ألقت الدكتورة سحر نصر وزيرة التعاون الدولي، اليوم الأربعاء، كلمة خلال منتدى الأعمال المصري الياباني، على هامش زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى العاصمة اليابانية طوكيو.

واستهلت نصر كلمتها، بالتأكيد على عمق علاقات الشراكة التي تجمع البلدين الصديقين، وحرصهما على تعزيز التعاون بينهما من أجل صالح الشعبين، حيث تنعكس العلاقة الاستراتيجية في حجم التعاون التنموي والاستثماري، الذي يمتد منذ عقود طويلة، وأثمر عن حجم منح بإجمالي 152 مليار ين، وقروض تنموية بإجمالي 616 مليار ين.

وأوضحت وزيرة التعاون الدولي، أنه في مجال الاستثمار، بلغ عدد الشركات اليابانية العاملة في مصر نحو 66 شركة، بإجمالي استثمارات نحو 771 مليون دولار، في قطاعات الخدمات المالية والبترول والغاز ووكالات الأنباء.{left_qoute_1}

وشددت نصر، على أن الحكومة، بذلت جهودا، نجحت من خلالها في كسب ثقة المؤسسات التمويلية الدولية، وتمكنت رغم المصاعب والتحديات، من تحقيق تحسن تدريجي ومستمر في تصنيفها الائتماني، مؤكدة أن القيادة السياسية تؤمن بأهمية جذب الاستثمارات الأجنبية على اختلاف مجالاتها، وتحسين مناخ الاستثمار، وتذليل أي عقبات في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بخاصة وأن مصر واعدة بالفرص الاستثمارية في كافة القطاعات.

ودعت الوزيرة، الشركات اليابانية إلى تكثيف وجودها في مصر، وتوسيع أنشطتها، بما يحقق لها استفادة من الميزة التنافسية التي تتمتع بها مصر، وكذلك الحوافز التي وفرها قانون الاستثمار الجديد، إضافة إلى مجهودات الحكومة المصرية، في تذليل المعوقات التي تواجه أي مستثمر في مصر، مشيرة إلى حرص الحكومة على توفير أفضل التقنيات في تنفيذ المشروعات القومية التي تحقق عائدا سريعا على المواطن، يتمثل في توفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة.{left_qoute_2}

وأوضحت نصر، أن هناك العديد من المشروعات التي يمكن أن تستثمر فيها الشركات اليابانية في مجالات عديدة حيوية، منها "الطاقة"، بخاصة وأن مصر تضع استراتيجية الطاقة الشمسية لتأهيلها كدولة منتجة ومصدرة للطاقة الشمسية بحلول 2030، والمشاركة في المشروعات القومية ومنها تطوير محور قناة السويس، بخاصة وأن اليابان كانت من أول الدول المساهمة في تطهير وتوسيع وتعميق القناة، وإنشاء المشروعات المحيطة بها من أنفاق وغيرها، وإنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، كضيفة: "يسعد مصر إنشاء مدينة يابانية داخل العاصمة الجديدة، تعبيرا عن روابط الصداقة وعمق العلاقات بين البلدين".

وأكدت وزيرة التعاون الدولي، أن من أهم القطاعات التي تحرص الحكومة على تقوية أوجه التعاون، هي التعليم، مشيرة إلى أن هناك فرص استثمارية به، وتعتبر الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، من أهم المشروعات التي توفر أحدث الأساليب التعليمية، لذلك فهناك حرص على التوسع في هذا القطاع الحيوي، بخاصة في مدارس الابتدائي، التي تعد من أهم مراحل التعليم وبناء الطفل وشباب المستقبل.

واختتمت وزيرة التعاون الدولي، كلمتها، بتأكيد ثقة على أن المنتدى والمناقشات التي ستدور فيه، ستفتح آفاقا بين البلدين في كافة القطاعات، ترتقي إلى عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر واليابان، والممتدة منذ نحو 150 عاما.

ووقعت الوزيرة، مذكرتين تفاهم مع بنك التعاون الدولي الياباني، الأولى تتعلق بالتعاون المستقبلي بين وزارة التعاون الدولي والبنك، والثانية خاصة بالازدواج الضريبي، كما شهدت بحضور الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء، توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين عدد من الشركات المصرية واليابانية، العاملة في مجالي الكهرباء والطاقة، وذلك خلال اعمال المنتدى.

وقالت نصر، إن المذكرات تأتي في إطار التعاون المستقبلي مع بنك التعاون الدولي الياباني، إضافة إلى تعاون عدد من الشركات المصرية واليابانية، لتحسين مستوى الطاقة للمصريين، وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة، مشيدة بالتعاون المثمر بين شركات القطاعين العام والخاص المصرية واليابانية، معربة عن تطلعها لزيادة التعاون خلال الفترة المقبلة، ليكون استكمالا لمستوى التعاون الثنائي بين البلدين.

ومن مذكرات التفاهم الموقعة، مذكرة تفاهم بمثابة إطار عام للتعاون المستقبلي، بين بنك التعاون الدولي الياباني ووزارة المالية، ومذكرة تفاهم بين الشركة القابضة لكهرباء مصر وشركة سيموتموا اليابانية، لإنشاء محطة توليد كهرباء بالفحم، تعمل بتكنولوجيا الضغوط فوق الحرجة بمنطقة سيدي شبيب بالساحل الغربي للبحر المتوسط، ومذكرة تفاهم بين الشركة القابضة لكهرباء مصر وتحالف "ميتسوبيشي هيتاشي" الياباني، لإنشاء محطة توليد كهرباء بالفحم، تعمل بتكنولوجيا الضغوط فوق الحرجة على مرحلتين، قدرة كل منهما 2000 ميجاوات، بمحافظة مرسى مطروح بساحل البحر المتوسط.

كما شهدت الوزيرة، توقيع مذكرة تفاهم بين الشركة القابضة لكهرباء مصر، وتحالف "ميتسوبيشي هيتاشي" الياباني، لتشغيل وصيانة بعض المحطات الحرارية القائمة (المركبة - البخارية)، ومذكرة تفاهم بين الشركة القابضة لكهرباء مصر وتحالف "ماربيني السويدي" لإنشاء محطة توليد كهرباء بالفحم، قدرة 2000 ميجاوات قابلة للزيادة، إلى 4000 ميجاوات بغرب مطروح على ساحل البحر المتوسط.

وشهدت نصر أيضا، توقيع مذكرة تفاهم بين الشركة القابضة لكهرباء مصر، وشركة "أتويشي" اليابانية، بغرض تطوير مصدر استراتيجي مستقر لإمداد محطات توليد الكهرباء المخطط إنشاؤها بالفحم، ومذكرة تفاهم بين الشركة "القابضة لكهرباء مصر" وشركة "تويوتا تيسوشو" اليابانية، لإنشاء محطة توليد كهرباء وتحلية مياه البحر بالفحم، تعمل بتكنولوجيا الضغوط فوق الحرجة قدرة 2000 ميجاوات سيدي شبيب بالساحل الغربي للبحر المتوسط، ومذكرة تفاهم بين الشركة "القابضة لكهرباء مصر" وشركة "تويوتا تيشيوش" اليابانية، لإنشاء محطة توليد كهرباء غازية أو وحدة دورة مركبة قدرة 1300 ميجاوات تعمل بتكنولوجيا الضغوط فوق الحرجة، ومذكرة تفاهم بين الشركة "المصرية لنقل الكهرباء" وشركة "طوكيو روبي" اليابانية، وإحدى الشركات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، لتنفيذ مشروع تجريبي لاستخدام موصلات الألومنيوم المدعمة بالألياف الكربونية في خطوط النقل، وتصنيع المواصلات من خلال إحدى الشركات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، ومذكرة تفاهم بين الشركة "المصرية لنقل الكهرباء" وشركة "طوكيو تشيوش" اليابانية، لإنشاء محطة توليد كهرباء بنظام GIS سعة 500 كيلو فولت.


مواضيع متعلقة