دفاع سجن بورسعيد يشير إلى تورط أولتراس أهلاوي في الأحداث

كتب: هدى سعد

دفاع سجن بورسعيد يشير إلى تورط أولتراس أهلاوي في الأحداث

دفاع سجن بورسعيد يشير إلى تورط أولتراس أهلاوي في الأحداث

تستمع محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، لمرافعة الدفاع في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"اقتحام سجن بورسعيد".

وقال المحامي أشرف العزبي، عضو الدفاع عن المتهمين، إنه بربط الأحداث المتتالية يمكن الوصول لصورة أخرى للأحداث التي وقعت في المدينة الباسلة عقب الحكم على المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"مذبحة بورسعيد".

وأوضح العزبي، خلال مرافعته أمام المحكمة، أن دفتر أحوال الأمن المركزي ليوم 27 يناير "ثاني أيام الأحداث، أشار إلى أن معلومات وردت بخصوص سيارة سوداء بها ملثمين تطلق النار على قوات الشرطة، وأنها في طريقها لشارع محمد علي،

وأكد أنه بعد ساعة من ذلك الإخطار، أخطر ضباط قسم العرب بوجود سيارة تتشابه أوصافها مع السيارة المشار إليها تقوم بإطلاق النار على قوات الشرطة، ليعلق الدفاع بأن التحقيقات لم تستعلم عن هذه السيارات.

وأضاف عضو فريق الدفاع، أن تفريغ الأسطوانات أظهر مقطع مصور من ميدات التحرير، يرصد فيه سيارة بالمواصفات نفسها، موضحًا أن المراسل التليفزيوني المصاحب صوته للمشاهد المشار إليها أكد أن تلك السيارة تابعة لأفراد أولتراس أهلاوي، واسترسل الدفاع في شرح فكرته؛ ليلتفت إلى هتافات أولتراس أهلاوي التي ذاع صيتها في ذلك الوقت ومنها "القصاص أو الفوضى"، و"يا نجيب حقهم يا نموت زيهم".

وأشار العزبي، إلى وجود مقاطع لأعضاء أولتراس أهلاوي، شاركوا في اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في "ميدان رابعة العدوية" يهتفون هتافات مؤيدة له مرتدين قمصانهم الحمراء.

وانتقلت المرافعة بعد ذلك لجزء آخر، وقال فيه الدفاع إن تفريغ الإسطوانات أظهر أشخاصًا يصرخون بألفاظ نابية في أثناء إطلاق الرصاصات الأولى في أحداث السجن، "فين الشيوخ ولاد ..، اللي كان معاهم سلاح"؛ ليعلق الدقاع قائلًا "أنا مسلم .. ولكن لفظ الشيوخ يٌطلق على مجموعة مٌعينة من الناس".

وسرد محامي الدفاع، بعض تفاصيل الحياة في المدينة وقت الأحداث، حيث نوّه بأن الشخص الذي يدعى الشيخ عبدالمنعم، كان بمثابة الأمير لجماعة من المتشددين المسلحين، وكان يعقد جلسات محاكمة وفض نزاعات في المدينة.

وعقب الدفاع، مقدمًا للمحكمة حافظة مستندات، حوت بيانين منسوبين لجماعة الإخوان في بورسعيد، وذكر أن الجماعة تشكر من حمى مقر الحزب والجماعة بالمدينة في أثناء الهجوم عليهما من ما أسماه البيان بـ"إخوانهم" من أعضاء حزب النور والتيار السلفي، وأن البيان التالي المكمل، ذكر أن الإخوان لم يستخدموا السلاح ضد المتظاهرين ضدها، وأن القوى الإسلامية بعد اتصالات بينها وبين الجماعة، أرسلت أفرادها للدفاع عن مقر الحزب، وأن الجماعة الإسلامية، وصلت بالأسلحة النارية.

وتابع الدفاع لما أورده البيان بأن الطلقات النارية التي استخدمت للتفريق كانت "طلقات خرطوش"، وأطلقت في الهواء. 

وأشار الدفاع، إلى أنه يقدم في الحافظة، مشاهد لمصابين في بعض الأحداث التي وقعت في المدينة "بخلاف وقائع الدعوى"، أكدوا خلالها وجود ملثمين تظهر لحاهم من خلف اللثام، أطلقوا النار على المتظاهرين المحتجين على حكم الإخوان أمام مقر حزبهم، مشيرًا إلى أنه وبشخصه تلقى تهديدات بالقتل لمواقفه تجاه الجماعة وحكمها.

واستنكر الدفاع، ما أورده الرئيس المعزول، خلال لقاء أجراه خلال زيارة له لألمانيا، بأن شعب المدينة أطلق النار على طائرة أرسلها للاطلاع على الأوضاع.

واستندت المرافعة على أقوال الشهود بوجود بلطجية هاجموا السجن من أجل تهريب ذويهم كانوا من محيط "بحيرة المنزلة"؛ ليطلب الدفاع بفحص المتهمين جميعًا للتأكد من عدم انتماء أيّا منهم للمنطقة الجغرافية المشار إليها.

وكانت المرافعة دفعت في بدايتها، بقصور الدليل الفني، لكون الخبير المنتدب هو خبير أصوات فقط، وأنه غير مؤهل للمأمورية الموكل بها وغير مختص، مشيرًا للمحكمة بأنها في قضية الإستاد انتدبت لجنة متخصصة من "ماسبيرو" لها خبرة في المونتاج والصور وتقطيعها.

 


مواضيع متعلقة