المحلاوي: الفلول حشدوا من حاصروني في المسجد.. واستغلال المنابر في السياسة جائز بشروط
نفى الشيخ أحمد المحلاوي، إمام مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، تواطؤ وزارة الداخلية وتقاعسها عن حمايته حين حوصر في المسجد الجمعة الماضية.
وقال المحلاوي في حديثه لفضائية "الجزيرة مباشر مصر": "لا أعتقد أن الأمن تواطأ ضدي، فهو كان يتصرف بحكمة ويفوت على البلطجية الفرصة لإفساد الاستفتاء"، مؤكدا أنه تلقى مكالمات هاتفية من بعض "الناس" يرغبون في الحضور لفك حصار المسجد "لكنني حذرتهم حتى لا تحدث مذبحة ويعطل الاستفتاء في اليوم التالي، لكننا كنا قادرين على فك الحصار".
وحول تأخر أجهزة الأمن في فك الحصار عن المحلاوي، أضاف "الأمن تأخر لأنه كان يريد فض هذا الأمر سلميا دون القبض على أحد، كما أن الشرطة بعد ثورة يناير لم تتعاف حتى الآن لأنها تعرضت لإسقاط هيبتها".
وأشار المحلاوي بإصبع الاتهام إلى الفلول وبعض الأحزاب التي وضعت يدها في يدهم، وتابع "هم مشتركون في حشد هؤلاء الناس، لأن المعركة الفاصلة هي الدستور وإنشاء مؤسسات الدولة، وبالتالي فلن يكون لهم دور، البلطجية أناس مجني عليهم لأنهم عاطلون ووجدوا في أيديهم مبالغ مالية ومخدرات" حسب قوله.
ونفى المحلاوي تأييده للرئيس مرسي في كل قراراته، موضحا أن الصحابة كانوا يستعينون بالمسجد في أمور السياسية، والدين الإسلامي دين شامل لكل أمور الحياة ، فلو تحدثنا في السياسة العامة دون التحيز فهذا ليس عيبا. وواصل "من المفترض أن يكون المنبر للخطبة الدينية فقط، لكن من الممكن أن نتناول جوانب السياسة العامة دون تحيز لطرف" على حد قوله.