حمزاوي بالإسماعيلية: لن نسمح بتكميم الأفواه ثانيةً.. ولا نخشى اختبار الصندوق

كتب: إنجي هيبة

 حمزاوي بالإسماعيلية: لن نسمح بتكميم الأفواه ثانيةً.. ولا نخشى اختبار الصندوق

حمزاوي بالإسماعيلية: لن نسمح بتكميم الأفواه ثانيةً.. ولا نخشى اختبار الصندوق

حث دكتور عمرو حمزاوي عضو المكتب التنفيذي لجبهة الإنقاذ، المواطنين بمحافظة الإسماعيلية للخروج والمشاركة في الاستفتاء على الدستور غدا السبت، لتغيير نتيجة المرحلة الأولى، وأكد أن "الدستور الجديد دستور عقيم وضعته جمعية دستورية باطلة"، حسب قوله. وأشار حمزاوي، في مؤتمر جماهيري، إلى علمه بأن درجة الوعي بين المواطنين في الإسماعيلية مرتفعة جدا، وأن المدينة مفعمة بالنشاط السياسي، وتدرك حقيقة الدستور المعروض ولن تقبل تزوير الإرادة السياسية مرة أخرى، الدستور لا يضمن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية. وانتقد أستاذ العلوم السياسية محاولات أنصار التيار الإسلامي محاصرة المؤتمرات الجماهيرية المعارضة للدستور، مؤكدا أن المحاولات مستمرة وتواجهه شخصيا في عدد من المؤتمرات الجماهيرية في عدة محافظات، مطالبهم بالسماح للمعارضين بحق الاختيار الحر، في حالة إيمانهم بالديمقراطية. مشددا على أنه لا مجال للمساح لهم بمحاصرة القوى السياسية المدنية في المؤتمرات الجماهيرية، ولن يقبلوا بقمع القوى السياسية مرة أخرى، ولن تتم مصادرة حريات مؤيدي الدستور، مؤكدا أن الحقوق واضحة وأن واحد يجب أن يضمن الحريات، وانتقد ما أقره الدستور الجديد بوجوب قيام المريض الفقير استخراج شهادة فقر لحصوله على العلاج، يؤكد فيه أنه غير قادر. وأكد أنه لا يوافق على سياسات غلاء الأسعار، ولا على تشكيل سلطة دينية تحت مسمى "هيئة كبار علماء الأزهر" وتحويل مصر إلى دولة دينية، واختطاف مقومات مصر المستقلة، وأن يكون رئيس الجمهورية مطلق الصلاحات، وأوضح أنه "من يقبل أن يُضحك عليه مرة أخرى عليه المشاركة والتصويت بنعم للدستور". وأشار حمزاوي إلى أكذوبة الاستقرار "والتي لعب عليها المجلس العسكري في وقت سابق لتمرير الإعلان الدستوري في مارس 2011، وبالرغم من تمريره فإنه لم يشعر بالاستقرار، بعدما أصبحت منظمومة الاستقرار وهمية". وأشار إلى أن "المقدمات الخاطئة لا تصنع إلا نتائج خاطئة"، وأن "الحل هو انتخاب جمعية تأسيسية تليق بمصر تضع دستورا يكفل لأبنائها الحريات والحقوق ويحدد الواجبات"، مضيفا أن "دور المواطنين هو المشاركة غدا في الاستفتاء بكثافة ومراقبة التجاوزات ومنعها"، مؤكدا أن التجاوزات في المرحلة الأولى "كانت ممنهجة، ولو لم تكن حدثت لكانت النتيجة على الأقل معكوسة"، مشددا بأن "القوى السياسية لا تخشى اختبار صندوق الانتخابات، ولن نقبل الإتجار بالدين، وتمنى أن تخرج الإسماعيلية غدا بأكملها وتغير مسير نتيجة الاستفتاء من نعم إلى لا".