مؤامرة لكل رئيس: الاغتيال لـ«السادات».. والخطف لـ«مرسى»

كتب: أحمد الليثى

مؤامرة لكل رئيس: الاغتيال لـ«السادات».. والخطف لـ«مرسى»

مؤامرة لكل رئيس: الاغتيال لـ«السادات».. والخطف لـ«مرسى»

«هناك مؤامرة لخطف الرئيس مرسى عن طريق اقتحام قصر الاتحادية» قالها مسعد ياقوت، أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، مؤكداً المؤامرة التى تحدث عنها الرئيس وجماعته غير مرة، التى قال «ياقوت» إن أعضاءها من الداخل والخارج وعلى رأسهم البرادعى وحمدين صباحى وعمرو موسى وضاحى خلفان رئيس شرطة دبى، الغريب أن النائب العام لم يتحدث فى الأمر، وكذلك قيادات الجماعة مثل «الشاطر» و«العريان» أو حتى «المرشد» ولكنهم برروا إصداره إعلانات دستورية بسبب المؤامرة. حين فكر البعض فى إنهاء مسيرة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بعد شهور من بداية حكمه، صوبوا نحوه طلقات خرجت من مسدس لشخص مجهول، اختبأ وسط الحشود المتراصة أمام زعيمها فى حى المنشية بالإسكندرية فى 24 أكتوبر عام 1954، ووقتما قرر بعض الجهاديين التخلص من الرئيس الراحل أنور السادات بعد استبداده بالسلطة والإطاحة بالإسلاميين فى السجون وعدم تطبيقه شرع الله -من وجهة نظرهم- كان سبيلهم فى إنهاء حياته باغتياله من فوق منصته يوم احتفاله بذكرى أكتوبر فى العام 1981، ولأن الرئيس السابق محمد حسنى مبارك كان صاحب نظرية القبضة الأمنية فلم يكن هناك بُد لمعارضيه من بعض الجماعات أن ينالوا منه داخل القطر المصرى، فاستغلوا وجوده فى أديس أبابا فصوبوا نحوه رصاص رشاشاتهم خلال زيارته لإثيوبيا لحضور مؤتمر القمة الأفريقية فى 26 يونيو 1995، أما حين تعلق الأمر بالرئيس مرسى فحتى محاولة الاغتيال -وإن كانت شائعة- فقد امتزجت بالسخرية حيث نشر بعض النشطاء صوراً «مفبركة» للسيد عمرو موسى وهو يعقب على الأمر بقوله: «هخطفوا أعمل به إيه؟»، وكأن الرئيس يسير بمفرده وليست هناك قوى تحميه أو حرس يقيه شرور العابثين. «عملية مستحيلة وأمر هزلى» يعلق بها محمود قطرى، الخبير الأمنى على ما تردد بشأن «خطف الرئيس مرسى» معتبراً أن التشديدات الأمنية حول الرؤساء تعيق إمكانية الوصول إليه، فكيف بخطفه؟، قبل أن يوضح أنه بافتراض تفكير البعض فى ذلك، فالأمر يحتاج قوى مسلحة دولية وهو أيضاً غير محتمل فى ظل وجود تأمين للرئيس يتذمر بسبب كثرة الناس، ومستعجباً من الطرح ذاته «اللى فاهمين إن ده ممكن يحصل بيقروا قصص جيمس بوند».