صحف عالمية تعليقاً على صور «الوطن» عن أحداث «القائد إبراهيم»: نهاية العالم الحقيقية

صحف عالمية تعليقاً على صور «الوطن» عن أحداث «القائد إبراهيم»: نهاية العالم الحقيقية

صحف عالمية تعليقاً على صور «الوطن» عن أحداث «القائد إبراهيم»: نهاية العالم الحقيقية

علق الصحفى الفرنسى جون باتريك جرامبرج بشكل ساخر على صور السلفيين التى نشرتها «الوطن» الجمعة الماضى، الخاصة بأحداث العنف أمام مسجد القائد إبراهيم فى الإسكندرية، قائلا: إن تلك هى صور «نهاية العالم» الحقيقية. وأضاف لموقع «درو» الفرنسى: «إذا كنت لا تعرف من الإخوان المسلمون، إلا طارق رمضان حفيد الشيخ حسن البنا، الأكاديمى المقيم فى فرنسا منذ سنوات طويلة، فعليك أن تدرك أن الملتحين الذين يحملون سيوفا فى هذه الصور هم الإخوان المسلمون». وتابع «جرامبرج» الذى لا يفرق فى بين الإخوان والسلفيين: «لا يهم إذا كنت لا تستطيع القراءة باللغة العربية؛ فالصور تشرح كل شىء دون حاجة للغة». وركزت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية على الوضع الاقتصادى المتدهور فى مصر. وأشارت إلى أن مصر تقف على حافة أزمة اقتصادية، وإلى تراجع احتياطيها من النقد الأجنبى من 36 مليار دولار قبل الثورة إلى 15 مليار دولار هذا العام، ما يؤمن احتياجات مصر من الواردات لـ3 أشهر فقط، وإلى قفز عجز الموازنة إلى 11%، وزيادة معدلات الفقر من 20% إلى 25% من إجمالى عدد سكان مصر. وأضافت الصحيفة:» إن أمل مصر الوحيد هو الحصول على قرض صندوق النقد الدولى بقيمة 4٫8 مليار دولار، الذى تحتاجه للسيطرة على تراجع قيمة العملة المصرية، وضمان الحصول على مساعدات وقروض خارجية أخرى، لكن الأوضاع السياسية لا تؤهل مصر للحصول على هذا القرض، والمشهد السياسى الحالى فى مصر يثبت أنه من السهل التوحد لإسقاط نظام، لكن من الصعب التوحد للنهوض بدولة». ووصف موقع صحيفة «جلوبال بوست» الأمريكية الدكتور محمد مرسى، الرئيس المصرى، بأنه الرجل الأكثر غموضاً فى الشرق الأوسط، وقال الموقع: «إن مرسى يفاجئ العالم بما هو غير متوقع ويتبع سياسات غريبة لا يفهمها الكثيرون؛ ففى أغسطس الماضى تمكن بضربة واحدة من إنهاء حكم العسكر فى مصر، وبعد انفجار الاحتجاجات الأخيرة بسبب قراراته التى أعطته صلاحيات واسعة، ومشروعه الدستورى الذى دفع بمعارضيه للشوارع، تعامل مع الموقف بسلسلة طويلة من المراوغات والتصريحات المتضاربة، التى لم تنجح فى تهدئة الاضطرابات الحالية فى البلاد، وإن هناك من يصفه بأنه خاضع فى قراراته لجماعة الإخوان والبعض ينكر ويقول إنه زعيم لا يأخذ قرارا بسهولة». وركزت صحيفة «إى وول ستريتر»، الإسرائيلية، على دعوات الإسلاميين فى مصر للخروج فى مظاهرات حاشدة، خاصةً فى مدينة الإسكندرية. واعتبرت مجموعة من المواقع والصحف العالمية -مثل «سويس إنفو» و«إى يو ريبورتر»- تراجع المستشار طلعت إبراهيم، النائب العام عن استقالته، أمرا يؤدى إلى مزيد من التوتر والقلق وعدم الثقة فى نتيجة الاستفتاء. وقال الباحث السياسى الأمريكى إتش إيه هيلير، فى صحيفة «واشنطن بوست»: إن شعبية الإخوان المسلمين انخفضت بشكل ملحوظ بسبب اعتمادهم على خطاب متطرف ومثير للانقسام الطائفى لحشد مؤيديهم. وأضاف أن استخدم الإخوان لهذا النوع من الخطاب سيحشد ضدهم مزيدا من المعارضين من فئات الشعب المختلفة، مؤكداً أنه عندما تعلو أصوات معارضى الإخوان، فيجب أن تؤخذ على محمل الجد، وأن المعارضة ليست جزءا من مؤامرة ضد مرسى كما يزعم مؤيدوه، وأن المعارضة ستتحالف مع الإخوان حال وجود مؤامرة حقيقية وستتصدى لها. واعتبر الكاتب أن العناصر التى تمثل الأغلبية الساحقة من قوى المعارضة ربما تكون حليفة لمرسى من أجل تعزيز أهداف الثورة، وأنهم ليسوا فلول مبارك ولا هم أعداء مصر، بل على العكس هم القوى الثورية التى أشعلت، الثورة، وما زالت تدعمها، ولو اختار مرسى أن يحكم مصر بإجماع وتوافق يليقان بالثورة الشعبية فى مصر، قد يجد فى هؤلاء الثوار حلفاء له. وذكرت صحفية «جيروزاليم بوست»، الإسرائيلية، أن مصر وإسرائيل تجريان محادثات هادئة من وراء الكواليس فى القاهرة تركز على تخفيف القيود المفروضة على قطاع غزة، فى مقابل منع إعادة تسليح حماس، ونقلت الصحيفة عن رئيس الموساد السابق إفرايم هاليفى قوله: إن زيارة رئيس زعيم حركة حماس، خالد مشعل، مؤخرا إلى غزة ما كان لها أن تتم إلا بضوء أخضر إسرائيلى وموافقة من الرئيس المصرى.