«عليّا الطلاق».. لبانة «الحلفان» فى الهزار قبل الجد
«عليّا الطلاق».. لبانة «الحلفان» فى الهزار قبل الجد
- الانتخابات الرئاسية
- الدكتور عبدالمنعم
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- النادى الأهلى
- جامعة الأزهر
- حلف اليمين الدستورية
- أحكام
- أخيرة
- الانتخابات الرئاسية
- الدكتور عبدالمنعم
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- النادى الأهلى
- جامعة الأزهر
- حلف اليمين الدستورية
- أحكام
- أخيرة
- الانتخابات الرئاسية
- الدكتور عبدالمنعم
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- النادى الأهلى
- جامعة الأزهر
- حلف اليمين الدستورية
- أحكام
- أخيرة
- الانتخابات الرئاسية
- الدكتور عبدالمنعم
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- النادى الأهلى
- جامعة الأزهر
- حلف اليمين الدستورية
- أحكام
- أخيرة
كعادته لم يترك مداخلة هاتفية أو لقاءً تليفزيونياً إلا وأقسم مرتضى منصور، رئيس نادى الزمالك، بـ«الطلاق» الذى دائماً ما يحلف به فى الكثير من المواقف.. جد أو هزار كانت «عليا الطلاق» سمة متأصلة فى شخصه ويرددها لسانه دون تفكير، من نفى افتعاله موقعة الجمل مروراً بتأكيد بقاء «ميدو» على قوة نادى الزمالك، وأخيراً امتناعه عن «حلف اليمين الدستورية».
{long_qoute_1}
«قسِم» أكثر من مرة لم ينفذ معظمها «مرتضى» لكنها تعكس تمسكه بـ«الطلاق» كـ«لبانة» يمضغها كلما سنحت له الفرصة سواء للدفاع عن نفسه أو مهاجماً خصومه.
بعد ثورة «25 يناير»، اتُهم «مرتضى» بأنه أحد المحرضين على موقعة الجمل، التى وقعت بميدان التحرير، وقتها لم يتردد فى نفى التهمة عن نفسه بصيغة «الطلاق»: «عليا الطلاق من بيتى، ومراتى تحرم عليا، أنا لا شاركت فى موقعة الجمل، ولا حرضت حد عليها». لم تكن المرة الأخيرة بل أعقبها العديد من «الحلفان بالطلاق» كان أبرزها رفض «مرتضى» التنازل عن المحاضر التى حررها ضد الألتراس، ونفى رحيل «ميدو» عن نادى الزمالك، وإنكار مقابلته الرئيس عبدالفتاح السيسى وقت الانتخابات الرئاسية، وذهابه للدجالين، إضافة إلى رفضه مقابلة كابتن محمود طاهر، رئيس النادى الأهلى، وامتناعه عن حلف اليمين تحت «قبة البرلمان» ورفضه الاعتراف بثورة 25 يناير.
من مشاعر الكراهية والهجوم إلى موقف وحيد عبّر فيه «مرتضى» عن محبته لجماهير النادى الأهلى بنفس الطريقة: «عليا الطلاق بحبكم».
كثرة الحلفان بالطلاق من أيمان الفُساق، قالها الدكتور عبدالمنعم فؤاد، أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، تعقيباً على كثرة استخدام القسم بـ«الطلاق» لأنه رخصة أعطاها الله لكل رب أسرة حتى يحفظ بيته وأسرته وليس العكس، كما أن استخدام الحلف بالطلاق قديماً كان عادة تُستخدم فى الأسواق بين العامة الذين لا يعرفون أحكام الدين، وكما قال الحديث النبوى الشريف: «من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت».
«فؤاد» أشار إلى أن المسلم لا يجب عليه الحلف بالطلاق لأنه «غير مجدٍ»، وفى الوقت نفسه يبين صاحبه «حلاف مهين»، كما ذكر فى القرآن، محذراً من كثرة استخدام لفظ الطلاق كقسم لأن هناك حديثاً شريفاً يقول: «ثلاثة جدهن جد وهزلهن جد: النكاح، والطلاق، والعتق»، فالكلمات الثلاث لا تستدعى إلا فى الحق ولا مجال لاستخدامها على سبيل «الهزار أو المزاح».
- الانتخابات الرئاسية
- الدكتور عبدالمنعم
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- النادى الأهلى
- جامعة الأزهر
- حلف اليمين الدستورية
- أحكام
- أخيرة
- الانتخابات الرئاسية
- الدكتور عبدالمنعم
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- النادى الأهلى
- جامعة الأزهر
- حلف اليمين الدستورية
- أحكام
- أخيرة
- الانتخابات الرئاسية
- الدكتور عبدالمنعم
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- النادى الأهلى
- جامعة الأزهر
- حلف اليمين الدستورية
- أحكام
- أخيرة
- الانتخابات الرئاسية
- الدكتور عبدالمنعم
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- النادى الأهلى
- جامعة الأزهر
- حلف اليمين الدستورية
- أحكام
- أخيرة