وراء كل «زوج مكافح» شريكة «بتعمل له دعاية».. وربنا بيفرجها

كتب: رنا على

وراء كل «زوج مكافح» شريكة «بتعمل له دعاية».. وربنا بيفرجها

وراء كل «زوج مكافح» شريكة «بتعمل له دعاية».. وربنا بيفرجها

«وراء كل رجل عظيم امرأة»، لم تخطئ المقولة فى وصف حياة الأسطى «أحمد» وشريكة حياته «سماح»، فى 10 سنوات جمعت الزوجين لم يقصر أحدهما تجاه الآخر، «هو» لم يستسلم لضغوط الحياة واحتياجات أسرته التى عجز لسنوات عن تلبيتها بسبب «وقف الحال» بعد ثورة 25 يناير، و«هى» ظلت تفكر فى طريقة تخرجهما من المأزق، لدى الزوج موهبة فى النقاشة لم تنفعه فى مواجهة ضيق المعيشة، حتى قررت الزوجة الترويج لهذه الموهبة، ليصبح أحد أشهر رجال الصنعة.

صفحة على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، تعرض من خلالها موهبة زوجها فى حرفته التى امتهنها على مدار سنوات طويلة، «محدش هيعبرك» بإحباط شديد استقبل أحمد عبدالمنعم حسن، 41 عاماً، مبادرة زوجته بحثاً عن زبون ليعود إلى عمله الذى تراجع بعد ثورة 25 يناير حسب قوله، ورغم ذلك لم تستسلم سماح سويلم، 30 عاماً، ليأس زوجها وواظبت على دورها حتى جاءه الفرج، يقول الزوج: «مكنتش مصدق فتحة الخير عليا لحد دلوقتى، الحمد لله بتوفيق ربنا وبسعى زوجتى بشتغل مش عواطلى»، عبارة تملأها مشاعر السعادة التى رسمتها الزوجة الثلاثينية على وجه زوجها يعللها برغبة زوجته أن يظهر الأب أمام أبنائه الثلاثة «ملك وشيماء وعمر»، قادراً على تحقيق رغباتهم فى التعليم والمأكل والملبس: «الاحتياج خلى مراتى تدق كل باب قدامها عشان أحوالنا تتحسن، وأفضل فى نظر أولادى بابا اللى بيجيب كل حاجة».

برغم أن «أحمد» يكبر زوجته «سماح» بـ10 سنوات لكن تفاهم الزوجين كسر وحطم كل القواعد، فهو يراها «زوجة أصيلة» وهى تراه «راجل جدع»، تقول سماح: «بيسافر وبيلف مصر كلها عشان يرجع لولاده شايل ومحمل ودى عندى بالدنيا كفاية إننا قدرنا نسد جزء كبير من الديون اللى علينا»، بسبب الأوضاع التى مرت بها البلاد بحسبهما، تأثر «أحمد»، الذى كان يسكن فى حجرة بمدينة نصر، ومن ثم عاد إلى مدينة الصف «بيت العيلة» عندما اضطرته الظروف: «العين بصيرة والإيد قصيرة، اضطرنا نتصرف بالشكل ده علشان ظروفنا الوحشة وظروف البلد»، يصران على مواصلة طريقهما بعد أن بدأت بشائر الخير.

 


مواضيع متعلقة