«باسم ووليد»: اللى يكسب أكتر يقسم مع صاحبه
«باسم ووليد»: اللى يكسب أكتر يقسم مع صاحبه
- مصر الجديدة
- أسر
- أشقاء
- أنا
- مصر الجديدة
- أسر
- أشقاء
- أنا
- مصر الجديدة
- أسر
- أشقاء
- أنا
- مصر الجديدة
- أسر
- أشقاء
- أنا
على «خط الأوتوبيس» بدأت صداقتهما القوية، لم تضعفها الظروف أو الاحتياج المادى، على العكس، أكمل أحدهما الآخر، سنوات قليلة يسبق بها «باسم» 13 سنة صديقه «وليد» 8 سنوات فى السن، جعلت منه الحماية وصاحب «العضلات»، فى مهنة لا ترحم الضعيف، أما الآخر، فكان «العقل المدبّر»، يُخطط فى أى اتجاه سيكون مسارهما، حتى إن استقل أحدهما أوتوبيساً آخر، فإنهما يتلاقيان فى نهاية اليوم، ليتقاسما المكسب بـ«النُص»، كى لا يعود أحدهما إلى أسرته المكونة من أشقاء لا حصر لهم، خالى الوفاض. {left_qoute_1}
«بونبون، نعناع» و«عبوات مناديل» السلع التى قرر «باسم» وصديقه «وليد» بيعها داخل أوتوبيسات خط الهرم، مصاعب كثيرة يمر بها كلاهما من قلة المكسب بعد ساعات «لف» غير مجدية من الهرم إلى رمسيس، وأخيراً مصر الجديدة، أو بسبب نظرة احتقار من بعض الزبائن، إذا اقترب أحدهما بملابسه المتسخة وبشرته المتعرقة، ليعرض سلعته، وهو يقول ببشاشة «نفعنى يا بيه.. خد نعناع، الواحد بنص جنيه والاتنين بجنيه، وصلى على النبى»، جملتان يتبادلهما «وليد» و«باسم»، يبررها «باسم» قائلاً: «اللى يجيبه ربنا كويس، وأنا ماسيبش صاحبى فى وقت ضيقة.. ممكن يروح يلاقى إخواته عاوزين عشا.. إزاى آكل وصاحبى جعان، واللى بيرزقنا بيه ربنا كله حلو».