"الوطن" داخل أتوبيسات "الإخوان" في رحلة من مقر الحزب إلى لجان الاستفتاء بالهرم

كتب: رضوى هاشم

 "الوطن" داخل أتوبيسات "الإخوان" في رحلة من مقر الحزب إلى لجان الاستفتاء بالهرم

"الوطن" داخل أتوبيسات "الإخوان" في رحلة من مقر الحزب إلى لجان الاستفتاء بالهرم

في محاولة صريحة للتأثير على نتيجة الاستفتاء رصدت "الوطن" حشد حزب الحرية والعدالة بالهرم، للمواطنين ونقلهم من خلال أتوبيسات تابعة للحزب إلى لجان الاستفتاء. وفي رحلة استغرقت ما يقرب من ساعة، نظمها أعضاء الحرية والعدالة في منطقة الطالبية بالهرم، بدءا من استخدام مكبرات الصوت لحث المواطنين على الموافقة على الدستور لنصرة الشريعة، ومواجهة أعداء الدين، على حد تعبيرهم، وتم إعداد سرادق ضخم أمام مقر الحزب ووضع أجهزة كمبيوتر ومحمول لاطلاع الناخبين على مقاراتهم الانتخابية، وتكتب أرقام لجان الناخبين على ورقة تم تزيلها بجملة نعم للدستور، ويتم شحن المواطنين داخل أتوبيسات تم تجهيزها لتقل الناخبين إلى مقر الاستفتاء، وداخل تلك الأتوبيسات - زاد عددها على 20 بمقر الطالبية فقط - كان التوجيه صريحا من جانب شباب الحرية والعدالة للمواطنين للتصويت بـ"نعم" واللافت وجود عشرات البطاقات التي تم تعليمها بـ"نعم" والتي استخدموها لتعريف المواطنين كيفية الاستفتاء. وقال محمد طه أحد سائقي الأتوبيسات: "إن السائقين لا يتبعون الحزب وكل علاقتهم أنه تم تأجيرهم قبل الاستفتاء بيوم نظير 400 جنيه مقبل العمل في يوم الاستفتاء، مشيرا إلى أن الأجر قد زاد؛ نظرا للمخاطر التي يتعرض لها الأتوبيسات إلى 700 جنيه. وعقب وصول الأتوبيسات إلى مقر اللجان المختلفة بالهرم، يوجه شباب تابعين للحرية والعدالة، الناخبين إلى مقر اللجان، وإعادتهم مرة أخرى إلى الاتوبيسات. من ناحية أخرى، أدخل شحاتة عبد العال أحد أعضاء حزب النور، البطاقة الدوارة إلى لجنة رقم 17 بمدرسة ترسا الابتدائية بالهرم، ورفض القاضي تحرير محضر له، بينما توجه أحد مندوبي المجتمع المدني لقسم الهرم لتحرير محضر بالواقعة. وأعرب محمد فتحي وكيل نيابة ورئيس اللجنة الفرعية رقم 20 بمدرسة التربية الفكرية بالهرم، عن استيائه من تراجع النائب العام عن استقالته، وقال: "فوجئنا بتراجع المستشار طلعت عبدالله وهو مالم يمكننا من التراجع بعد توزيعنا على اللجان".